الاتحاد

كرة قدم

«العميد» يهدر «النصر» أمام «فارس الغربية»

الندية حكمت على لقاء النصر والظفرة بالتعادل (تصوير أشرف العمرة)

الندية حكمت على لقاء النصر والظفرة بالتعادل (تصوير أشرف العمرة)

مراد المصري (دبي)

أهدر النصر فوزاً كان بمتناوله، وسقط في فخ التعادل أمام الظفرة بهدف لكل منهما، وذلك في المباراة التي أقيمت أمس على استاد آل مكتوم في الجولة 15 لدوري الخليج العربي، ليبقى «العميد» في المركز الثالث برصيد 29 نقطة، فيما رفع «فارس الغربية» رصيده إلى 13 نقطة متساوياً بالمركز الثالث عشر مع الإمارات الذي يواجه الأهلي اليوم.
ويدين الظفرة بالفضل لمهاجمه ديوب الذي اقتنص هدفاً في الدقائق القاتلة، فيما يحسب لـ «الأزرق» إكماله المباراة بعشرة لاعبين منذ طرد عامر مبارك المبكر في الدقيقة 21.
جاءت انطلاقة المباراة بسيناريو متوقع من حيث استحواذ النصر على الكرة والاندفاع الهجومي، وسط تراجع من الظفرة بهدف التعامل مع حماس «العميد» وانتظار الهفوات للانطلاق في هجمات مرتدة.
وتسلم كيمبو إيكوكو الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة لكن المدافعين استبسلوا بالتصدي لكرته، وتكرر الموقف مع بترويبا الذي تسلم الكرة بطريقة مماثلة لكن تسديدته تحولت إلى ركلة ركنية في أخطر محاولتين في الدقائق العشر الأولى. وحاول «فارس الغربية» استغلال النقص العددي في صفوف «العميد»، وذلك من خلال الضغط عل مدافعيه، حيث كان أحمد علي قريباً من الحصول على ركلة جزاء حينما خطف الكرة من عصام ضاحي، لكن الحارس عبدالله إسماعيل تدخل وأبعد الكرة، وطلب الحكم استمرار اللعب رغم مطالبة الظفرة بركلة جزاء.
وتعرض بترويبا إلى عرقلة من عصام العدوة لم يتردد الحكم باحتسابها ركلة جزاء، ترجمها كيمبو أيكوكو بنجاح على يمين حارس المرمى، معلناً عن الهدف الأول في الدقيقة 42.
وتألق عصام ضاحي حينما تصدى لتسديدة ديوب، بينما كان المرمى خالياً من الحارس، وذلك في أخطر لقطة للظفرة في الشوط الأول.
شهد الشوط الثاني تقدم الظفرة نحو الهجوم بشكل مكثف بهدف تعديل الكفة، وهو ما جعل نيلمار يستغل اندفاع «فارس الغربية» ليحصل على كرة بوضعية شبه انفراد لكنه فشل بتسديدها في وقت مناسب ليهدر فرصة الهدف الثاني لفريقه. وشهدت المباراة عدة تغييرات من المدربين بهدف تغيير النتيجة، سواء من خلال حسمها للنصر بهدف ثانٍ، أو إدراك التعادل من الظفرة، لكن ألعاب «فارس الغربية» نقصها التركيز واللمسة الأخيرة في عدة مناسبات، فيما لم ينجح ديوب بالتخلص من الرقابة الثنائية المفروضة عليه من مبارك سعيد وعصام ضاحي.
وتمكن بترويبا وسالم صالح من الانطلاق بهجمة مرتدة منظمة وسريعة، وسط تمريرات متبادلة بينهما، لكن عبدالرحمن يوسف تدخل لقطع الكرة في توقيت حاسم أمام المرمى قبل أن تصل اللاعب البوركيني في الدقيقة 80.
وانطلق أحمد علي، وقدم فاصلاً من المجهود الفردي، وحوّل كرة عرضية عالية إلى ديوب صوبها برأسه متقنة داخل شباك النصر ليحرز هدف التعادل في الدقيقة 87.
وكان الأحبابي قريباً من خطف هدف الفوز للظفرة، لكن تسديدة مرت بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى النصر في الوقت بدل الضائع.

اقرأ أيضا