الاتحاد

عربي ودولي

الدباغ: أوباما لم يبحث مستقبل الوجود الأميركي في العراق

التقى المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما الذي وصل أمس إلى بغداد في رحلة لتقصي الحقائق بعد توقف مفاجئ في الكويت، مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي وهي المحطة الثالثة في جولته التي بدأها في أفغانستان· ونفت بغداد أن يكون المرشح الرئاسي الأميركي بحث خطته لسحب القوات الأميركية من العراق في 16 شهرا·
وقال متحدث باسم الحكومة العراقية إن أوباما لم يناقش خطته لسحب القوات من العراق خلال 16 شهرا خلال محادثاته أمس مع رئيس الوزراء نوري المالكي· وردا على سؤال للصحفيين عما إذا كان موضوع سحب القوات قد نوقش مع المرشح الرئاسي الأميركي قال علي الدباغ ''كلا هذا الموضوع لا نناقشه''، موضحا ''نحن نناقش الإدارة الأميركية المسؤولة الحكومية الحالية، وحتى اوباما لم يتحدث عن شيء يخص الحكومة العراقية لانه حتى الان لا يحمل صفة رسمية تمكنه من الحديث مع الحكومة العراقية''·
وكان أوباما التقى كذلك الرئيس العراقي، واكد صحفيون من وكالة فرانس برس ودبلوماسيون ان طالباني استقبل اوباما في مقره بحي الجادرية بعد ان التقى المالكي· وسبق أن أكد مصدر إعلامي في مجلس الوزراء العراقي مسبقا أن لقاء أوباما بالمالكي تناول جملة قضايا من بينها إمكانية خفض أعداد القوات الأميركية في العراق ومستقبل العلاقات بين البلدين ومستقبل التواجد العسكري الأميركي في العراق· وصرح المتحدث باسم سفارة الولايات المتحدة في بغداد ارمند كوتشيتنييلو ''ان السيناتور اوباما وصل الى العراق في اطار وفد برلماني مع السيناتورين تشاك هاجل وجاك ريد قادما من الكويت''، حيث توقف بشكل مفاجئ بعد محطة اولى في افغانستان التي يعتبرها الجبهة المركزية في ''الحرب على الارهاب''· وقال ان الوفد سيلتقي المسؤولين العراقيين وقادة التحالف ودبلوماسيين أميركيين·
كما سيلتقون عسكريين اميركيين وموظفين مدنيين يعملون في العراق· وهي ثاني زيارة يقوم بها سناتور ايلينوي الى العراق بعد زيارة خاطفة في يناير ·2006
وكان اوباما صرح في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وفي خطاب ألقاه في واشنطن ''منذ يومي الاول كرئيس سأوكل مهمة جديدة الى العسكريين، وهي وضع حد للحرب''· واخذ على القادة العراقيين عدم معرفتهم استثمار عائدات النفط، التي بلغت اكثر من 75 مليار دولار في ·2008 وقال ان ''القادة العراقيين فشلوا في استثمار عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط في اعادة بناء بلدهم، ولم يصلوا الى المصالحة الوطنية التي كانت الهدف المعلن في استراتيجية زيادة عدد القوات''·

اقرأ أيضا