أنور إبراهيم (القاهرة) كشف «فريدريكو بينا» وكيل الجوهرة البرازيلية الجديدة فينيسيوس جونيور، النقاب عن أن هذا الفتى الصغير الذي وقع لريال مدريد مقابل ما يقرب من 60 مليون يورو، وليس 45 مليون يورو كما تردد من قبل، كان يحظى باهتمام أندية أخرى منها برشلونة الذي كان على استعداد أن يدفع مبلغاً أكبر من المبلغ الذي وافق ريال مدريد على دفعه. وقال «بينا»: لم نستجب لعرض البارسا، لأننا كنا قد توصلنا إلى اتفاق مع النادي الملكي، ولهذا لم نشأ الدخول في مزايدة من أجل رفع السعر. ورداً على سؤال لصحيفة «جلوبوسبورت» بشأن المبالغة في قيمة عقد بيع هذا اللاعب البرازيلي الشاب، واعتبار الموافقة عليه ضرباً من الجنون، قال وكيل أعمال اللاعب: كثيرون يعتقدون أن ما فعله الريال نوع من الجنون، ولكن حقيقة الأمر أنه لم يكن وحده الذي وافق على هذا العرض، وإنما كانت هناك أندية أخرى على استعداد لدفع ما هو أكثر من هذا المبلغ. وأكد «بينا» أن فينيسيوس جونيور اختار ريال مدريد قبل أي شيء لأنه معجب تماماً بالمشروع المستقبلي لهذا الفريق، ويقدر تماماً أسلوب «الميرينجي» في التعاقد مع اللاعبين واهتمامه بصغيري السن، وأضاف: مخطئ من يظن أن هذا النجم البرازيلي الشاب اختار الريال على أساس العرض المالي الكبير، فهذا غير صحيح. وعقد بينا مقارنة بين طريقة كل من ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد، وقال: منذ سنوات ليست قليلة حرص الريال على ضم لاعبين شباب تقل أعمارهم عن 22 عاماً: مارسيللو، راموس، كاسيميرو، أسينسيو، فاران وغيرهم، بينما اختلف الوضع تماماً بالنسبة للبارسا، فباستثناء نيمار، كانت الصفقات تشمل لاعبين كبار السن مثل أردا توران «28 عاماً»، راكيتيتش «26 عاماً» ماتيو «30 عاماً». الجدير بالذكر أن هذه الجوهرة الجديدة القادمة من بلاد السامبا والمولود في 12 فبراير 2000، كان لاعباً في فريق الشباب بنادي فلامينجو البرازيلي، وقد أنهى إجراءات التوقيع للريال وتم الاتفاق بين إدارة الناديين على أن يبقى فينيسيوس معاراً لفلامينجو حتى 2019. ويلعب فينيسيوس في صفوف منتخب الناشئين البرازيلي، وسجل 25 هدفاً في 28 مباراة، وحقق بطولة كوبا أميركا مع منتخب تحت 15 عاماً في 2015. ويطلقون عليه في البرازيل لقب «نيمار الجديد»، ويلعب مثله في مركز الجناح الأيسر وإن كان يجيد اللعب كجناح أيمن أو قلب هجوم.