الاتحاد

الرئيسية

قبول 200 طالب يمثلون الدفعة الأولى بأكاديمية العين الدولية للطيران

طالبان متدربان يتفقدان تجهيزات قمرة القيادة

طالبان متدربان يتفقدان تجهيزات قمرة القيادة

استكملت أكاديمية العين الدولية للطيران استعداداتها لاستقبال 200 طالب من حملة شهادة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية والثانوية العامة يمثلون الدفعة الأولى بالكلية التي بدأت فيها الدراسة عملياً منتصف ديسمبر الماضي، حيث بدأت مجموعة من طلائع الطلاب المقبولين برنامجاً تعريفياً يهدف إلى اطلاعهم على الأكاديمية ومكوناتها وطبيعة الدراسة فيها تمهيداً لبدء البرنامج التحضيري قريباً·
وصرح المهندس حسين الحمادي رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية بأن الأكاديمية تطرح برامج دبلوم متخصصة في مجال الطيران يحصل الطالب الذي يجتازها بنجاح على رخصة دولية معتمدة من وكالة الطيران الأوروبية ASAE تؤهله للعمل بمجال صيانة الطائرات المدنية والعسكرية في عدة تخصصات تقنية مختلفة·
وتتضمن تلك التخصصات التي توفرها الأكاديمية تخصص ''فني صيانة الطائرات الفئـة (A)''، و''فني صيانة ميكانيكا الطائرات الفئــة (B1)، و''فني صيانة إلكترونيات الطائرات الفئة (B2)''، إضافة إلى دبلوم ''فني هندسة صيانة الطائرات الفئـة (C)'' المقرر طرحه في المستقبل القريب·
ويتعين على الطالب، الذي يسعى لاستكمال برنامج دبلوم صيانة الطائرات والتأهل للعمل بهذا المجال، إنجازه المتطلبات الدراسية الخاصة ببرنامج الفئة المطلوبة للحصول على الرخصة الدولية، واجتيازه بنجاح برنامج التدريب العملي التخصصي واستكماله جميع متطلبات التخرج الأخرى والخاصة بالأكاديمية ووزارة التعليم العالي بدولة الإمارات بالتعاون مع هيئة الطيران المدني بالدولة·
وأكد رئيس مجلس أمناء معهد التكنولوجيا التطبيقية أن البرامج التخصصية المتقدمة التي توفرها الأكاديمية للطلاب تأتي تجسيداً للحرص والاهتمام الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإيجاد قاعدة من الكوادر الوطنية المؤهلة بمختلف مجالات العمل التقني والمهني خصوصاً في القطاعات الحيوية كصناعة الطيران التي ما تزال تعاني من ندرة شديدة في العنصر المواطن·
من جهته، أكد مدير معاهد التكنولوجيا التطبيقية في الدولة الدكتور عبداللطيف الشامسي أن الأكاديمية تشتمل على إمكانات كبيرة حديثة وتجهيزات متقدمة تعد الأحدث من نوعها في العالم بمجال التأهيل والتدريب بمجال صيانة الطائرات، حيث تشتمل على 24 قاعة دراسية مجهزة بأحدث التقنيات، إضافة إلى 10 ورش طيران منها ورش للفيزياء وأخرى للمعادن وغيرها من ورش تقنيات الأمن والسلامة والمحركات الغازية وغيرها·
ويضم المبنى كذلك 14 مختبراً للإلكترونيات والكهرباء والميكانيك، إضافة إلى مركز متقدم للإنترنت وقاعة متعددة الأغراض ومكتبة ومركز لمصادر التعلم، و16 مكتباً لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في الأكاديمية·
وتقع أكاديمية العين الدولية للطيران على مساحة 197 ألف متر مربع وعلى مسافة 1500 متر فقط من مطار العين الدولي وتستوعب 600 طالب وطالبة في وقت واحد ويضم مبنى الكلية حظيرة للطائرات مساحتها 2850 متراً مربعاً تتسع لطائرات AIRBUS A 013 وغيرها من طائرات نقل الركاب·
وحول شروط الالتحاق بالأكاديمية، أوضح الدكتور الشامسي أنها تتضمن حصول الطالب المرشح للقبول على مستوى أو أكثر في إتقان اللغة الإنجليزية IELTS كمعيار أولي بمعدل لا يقل عن ،6 وعلى شهادة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بمعدل لا يقل عن 75%، أو أية شهادة أخرى معادلة أو خبرة مناسبة ومعتمدة بمجال الطيران المدني أو العسكري·
ويخضع الطلبة المرشحون للقبول، والذين تنطبق عليهم شروط الالتحاق ببرامج أكاديمية الطيران، لبرنامج تأسيسي تقني مدته 6 - 10 أشهر، يهدف إلى تأهيل الطالب في اللغة الإنجليزية المتقدمة بمجالات الطيران والرياضيات والحاسوب والفيزياء وبرامج تأسيسية تكنولوجية مساندة لبرنامج صيانة الطائرات·
ولفت الشامسي إلى أن الأكاديمية ترتبط باتفاقيات تعاون وثيقة بمجال التدريب العملي الميداني على هندسة الطيران مع عدد من الهيئات والمؤسسات المعنية المدنية والعسكرية كالقوات المسلحة والشرطة وشركة طيران الاتحاد وهيئة أبوظبي للطيران المدني وشركة أبوظبي لتقنيات الطائرات (ADAT)·
وتسعى الأكاديمية من خلال تلك الاتفاقيات إلى توفير البيئة المناسبة للطلاب لاستكمال التدريب العملي التخصصي ومدته سنة واحدة في إحدى شركات الطيران المعتمدة وحسب متطلبات الترخيص المطلوبة من الوكالة الأوربية لسلامة النقل الجوي (EASA)، حيث يجري التنسيق مع شركات الطيران المحلية أو شركة أبوظبي لتقنيات الطائرات (ADAT) لتحقيق التأهيل المطلوب للطالب لاكتساب الخبرات اللازمة والمهارات الضرورية بمجال صيانة محركات الطائرات والمروحيات·
ويمنح برنامج الدبلوم للطالب بعد اجتيازه الفرصة لاستكمال تأهيله الأكاديمي للحصول على شهادة البكالوريوس في هندسة الطيران من جامعة كنيكستون بالمملكة المتحدة بعد إتمام سنة دراسية واحدة وذلك استناداً إلى مذكرة تفاهم تم توقيعها بهذا الشأن بين الجامعة البريطانية العريقة وأكاديمية العين الدولية للطيران· ولفت مدير عام معاهد التكنولوجيا إلى وجود شركاء استراتيجيين آخرين بالمجال العلمي والأكاديمي المتخصص بتكنولوجيا الطائرات، سعياً نحو تأسيس قاعدة بمجال صناعة الطيران بالدولة ويأتي على رأس هؤلاء الشركاء جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي KUSTAR في أبوظبي والتي من المقرر أن تمنح في المستقبل القريب درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في هندسة الطيران والهندسة الإلكترونية وهندسة النقل الجوي وإدارة خطوط الطيران لأول مرة بالدولة

اقرأ أيضا

«مسبار الأمل» سيحمل الهوية الإعلامية للإمارات إلى المريخ