الثلاثاء 18 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
«البارسا» في مهمة الإنقاذ
«البارسا» في مهمة الإنقاذ
السبت 27 مايو 2017 15:59

مدريد (أ ف ب) يملك برشلونة فرصة أخيرة لإنقاذ موسمه، عندما يدافع عن لقبه بطلاً لمسابقة كأس إسبانيا، خلال مواجهته ألافيس، اليوم على ملعب «فيسنتي كالديرون» في العاصمة مدريد في المباراة النهائية، يعتمد البارسا على أسلوبه في الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع المباراة، لخلخلة دفاعات المنافس المتوقع أن يعتمد على إغلاق المنافذ الهجومية في وجه ميسي ونيمار. ويمني الفريق الكتالوني، وتحديداً مدربه لويس إنريكي النفس بالاحتفاظ باللقب للعام الثالث على التوالي، ليكون أفضل طريقة لتوديعه الإدارة الفنية لفريقه بعد 3 مواسم أمضاها على رأسه، وقاده خلالها إلى 8 ألقاب في مختلف المسابقات. وحقق إنريكي ثلاثية في موسمه الأول «2014-2015» مع النادي الكتالوني «الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا»، وأضاف إليها الكأس السوبر الأوروبية ومونديال الأندية، ثم ثلاثية محلية في موسمه الثاني «الدوري والكأس والكأس السوبر»، لكنه يواجه هذا الموسم خطر الخروج خالي الوفاض. وفقد برشلونة لقب الدوري لصالح غريمه التقليدي ريال مدريد، وخرج من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري الأبطال، على يد يوفنتوس الإيطالي. وعلق القائد أندريس أنييستا على ذلك قائلاً: ربما سنخوض المباراة النهائية لمسابقة الكأس التي تعتبر الأقل قيمة بين الألقاب الأخرى، لكنه لقب على المحك ومهم بالنسبة لنا وسنسعى إلى الظفر به. وأضاف: إنها فرصة بالنسبة لنا لإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة. وستكون المباراة النهائية الأخيرة لإنريكي كمدرب لبرشلونة، بعدما كان أعلن في مارس الماضي أنه لن يجدد عقده مع الفريق، ويواجه خلالها مشاكل عدة أبرزها غياب سيرجي روبرتو وهدافه الدولي الأوروجوياني لويس سواريز بسبب الإيقاف لطردهما في إياب نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد في 7 فبراير الماضي، كما يحوم الشك حول مشاركة الدولي الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو بسبب إصابة عضلية في الفخذ. ويملك باكو ألكاسير فرصة نادرة للعب أساسياً في مباراة مهمة في ظل غياب سواريز، لكن النادي الكتالوني يملك أوراقاً رابحة مهمة في مقدمتها نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يستعد لخوض المباراة الـ700 في مسيرته الاحترافية «582 مباراة مع برشلونة و117 مع الأرجنتين»، والدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا الذي هز الشباك في آخر مباراتين نهائيتين في المسابقة أمام أتلتيك بلباو وإشبيلية على التوالي، علماً أن برشلونة يخوض النهائي الرابع على التوالي بعدما خسر عام 2013 أمام ريال مدريد. في المقابل، يسعى ألافيس إلى إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه وفي أول مباراة نهائية في مسيرته، وربما تكون المباراة الأخيرة أيضاً لمدربه الأرجنتيني ماوريسيو بيليجريني الذي قاده إلى موسم رائع أنهاه في المركز التاسع في الدوري. وهي أفضل نتيجة لألافيس في الليجا منذ حلوله سادساً «أفضل ترتيب في تاريخه» موسم 1999-2000 والذي خوله المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم التالي وبلغ مباراتها النهائية التي خسرها أمام ليفربول الانجليزي 4-5. ويسعى ألافيس إلى تكرار إنجازه عندما تغلب على برشلونة 2-1 في المرحلة الثالثة من الدوري هذا الموسم في «كامب نو»، وإن كان الفريق الكتالوني رد بقسوة إياباً وبفوز كاسح بسداسية نظيفة من الأهداف. وأكد بيليجريني صعوبة مهمة فريقه أمام برشلونة، خصوصاً أن الأخير سيكون متعطشاً لتحقيق الفوز لإنقاذ موسمه. وقال: «لقد جعلوا الأشياء غير الطبيعية طبيعية، بالنسبة إلى برشلونة، الفوز بلقبين أو ثلاثة ألقاب أمر عادي، لقد حققوا انتصارات كثيرة، ولديهم الرغبة في تحقيق الفوز بكل مباراة، وهذه هي نقطة قوتهم». وأضاف: «علينا تقديم مباراة مثالية جداً والدفاع عن حظوظنا». ويضفي وجود المدافع الأيسر الفرنسي ثيو فرنانديز غداً نكهة خاصة أيضاً في المباراة كونها الأخيرة له مع ألافيس بعد موسم رائع جداً معه على سبيل الإعارة من أتلتيكو مدريد. ويبدو أن هرنانديز في طريقه لأن يصبح أول لاعب منذ عام 2000 ينتقل من أتلتيكو مدريد إلى الجار ريال مدريد، علماً بأن برشلونة مهتم بخدماته أيضاً.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©