الاتحاد

الاقتصادي

«جني أرباح» يهبط بمؤشرات الأسهم المحلية

مستثمران في سوق أبوظبي للأوراق المالية  (الاتحاد)

مستثمران في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

استهلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، جلسات العام الجديد، على تراجع بعدما تعرضت لضغوط بيع طالت عدداً من الأسهم المنتقاة والقيادية التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الأخيرة، على وقع عمليات جني أرباح سريعة، وسط تداولات «حذرة» قادتها المؤسسات والمحافظ، على الرغم توافر الفرص الاستثمارية وبلوغ أسعار الأسهم لمستويات مغرية للشراء.
وتأثرت تداولات الأسهم المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، بالتراجعات القوية التي شهدتها مؤشرات معظم الأسواق العالمية، وهبوط أسعار النفط بالأسواق الدولية، ما أسهم في تراجع مستويات السيولة واتساع عمليات البيع بالهامش التي تعرض لها بعض المستثمرين نتيجة تغطية مراكزهم المالية المكشوفة.
وبلغت قيمة تداولات المستثمرين نحو 183.7 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 149.8 مليون سهم، من خلال تنفيذ 2327 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 52 شركة مدرجة.
وتعرض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية لضغوط بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية، ليغلق على تراجع بلغت نسبته 0.99%، عند مستوى 4866 نقطة، بعدما تم التعامل على نحو 32.5 مليون سهم، بقيمة بلغت 73.8 مليون درهم، من خلال تنفيذ 558 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 21 شركة مدرجة.
كما شهد مؤشر سوق دبي المالي ضغوط بيع مماثلة على عدد من الأسهم، ليغلق على تراجع بنسبة 0.36% عند مستوى 2520 نقطة، بعدما تم التعامل على 117.3 مليون سهم، بقيمة بلغت 109.9 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1769 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 31 شركة مدرجة.
وقال إياد البريقي، مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية: «إن الضغوط البيعية التي تعرضت لها معظم الأسهم القيادية والمنتقاة المدرجة جاءت نتيجة مباشرة لعمليات جني أرباح سريعة قامت بها المحافظ لتعويض الخسائر التي لحقت بالأسهم خلال الجلسات الأخيرة، خصوصاً أسهم قطاعي العقار والبنوك التي تمثل ثقلاً معتبراً في الأوزان النسبية للمؤشرات العامة».
وأضاف البريقي أن تراجع المؤشرات المالية المحلية، جاء متأثراً بحالة القلق التي سادت أوساط المستثمرين، بالتزامن مع تراجع المؤشرات العالمية، فضلاً عن انخفاض أسعار النفط واتجاه المحافظ للخروج، ما أدى إلى فقدان شهية الشراء لدى قطاع عريض من المستثمرين وغياب واضح للاستثمار المؤسسي، مؤكداً أن الانخفاضات القوية التي شهدتها معظم الأسواق العالمية من شأنها خلق فرص استثمارية جديدة بالأسواق المحلية.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم مصرف «واحة الزاوية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، بعدما تم التعامل على أكثر من 18 مليون سهم، بتداولات بلغت قيمتها 41.3 مليون درهم، مستحوذاً على أكثر من نصف تداولات سوق أبوظبي، ليغلق عند 2.3 درهم.
وفي سوق دبي، جاء سهم «الاتحاد العقارية» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول بلغت 31.4 مليون سهم، بقيمة 12.8 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع بنسبة 0.75% عند سعر 0.405 درهم، فيما تصدر سهم «جي إف إتش» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تداولات بـ 14.9 مليون درهم، ليغلق على تراجع بنسبة 3.22% عند سعر 0.873 درهم.

اقرأ أيضا

اختبار أطول رحلة طيران من دون توقف بين نيويورك وسيدني