الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
النزاعات تهدد ملايين الأطفال في المنطقة
الجمعة 26 مايو 2017 02:34

عمان (وكالات) تتسبب النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تهديد حياة أكثر من 24 مليون طفل في دول على رأسها اليمن وسوريا، ولا تنشأ المخاطر من الانفجارات فحسب، بل إن غياب المياه النظيفة والتطعيمات من أهم أسباب هذا التهديد . وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في بيان لها أمس الأول: يعرض العنف والنزاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صحة 24 مليون طفل للخطر في اليمن وسوريا وقطاع غزة والعراق وليبيا والسودان. ونقل البيان عن المدير الإقليمي ليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «خيرت كابالاري» قوله «إن العنف يشل الأنظمة الصحية في البلدان المتضررة من النزاع، ويهدّد بقاء الأطفال على قيد الحياة». وتابع أنه «بالإضافة إلى القنابل والرصاص والانفجارات، يموت عدد لا يعد ولا يحصى من الأطفال في صمت، نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها بسهولة». وهناك 9.6 مليون طفل بحاجة إلى مساعدة في اليمن حيث «تسبب النزاع المستمر منذ عامين في حدوث مجاعة وأدى إلى غرق البلاد في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية، وإلى انتشار سوء التغذية الحاد والجسيم بين الأطفال». وأضاف البيان: إن «مصادر المياه الملوثة وعدم معالجة مياه المجاري وتكدس القمامة التي لم تجمع أدت إلى تفشي وباء الكوليرا، وهو ما أدى إلى موت 323 شخصاً في غضون الشهر الماضي فقط». ويحتاج 5.8 مليون طفل إلى المساعدة في سوريا حيث «يعيش أكثر من مليوني طفل تحت الحصار في مناطق يصعب الوصول إليها حيث المساعدات الإنسانية شحيحة أو معدومة». وفي العراق يحتاج 5.1 مليون طفل إلى مساعدة حيث «تستنفد إمدادات المياه في مخيمات النازحين الموجودة حول الموصل إلى الحدّ الأقصى، نتيجة وصول عائلات جديدة إلى المخيم يومياً، ويعاني الكثير من أطفال هذه العائلات من سوء التغذية». وفي ليبيا، يحتاج 450 ألف طفل إلى مساعدة مباشرة، وأدى تعرض مرافق صحية إلى هجمات منذ 2011 إلى تحديات في برامج التلقيح للأطفال. وفي السودان يحتاج 2.3 مليون طفل إلى المساعدة نتيجة النزاع هناك. وحذر «اليونيسيف» من أنّ طفلاً من أصل أربعة في العالم، أي ما معدّله 535 مليون طفل، متضرّرون من جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة والعنف والأزمات.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©