الاتحاد

ألوان

«الشارقة القرائي».. رحلة إلى عوالم الكتابة السينمائية

من ورشة الكتابة السينمائية (من المصدر)

من ورشة الكتابة السينمائية (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)
لا تقتصر ورش العمل التي يقدمها مهرجان الشارقة القرائي للطفل، في دورته العاشرة التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من 18 - 28 أبريل الحالي، في مركز إكسبو الشارقة، على الجوانب العلمية فقط، وإنما تتعدى ذلك إلى تعليم الأطفال فنون الكتابة السينمائية، وطرق تحويل القصص إلى نصوص، يمكن تصويرها. تلك المهمة تولاها كل من المدرب كلو غاردنر وستيفن دوفيلييه، من مركز «كيدز كاميرا أكشن»، حيث قدما ورشة عمل بعنوان «من القصة للسيناريو»، بهدف تعليم الأطفال أسرار الكتابة السينمائية. ودعت كلو غاردنر وزميلها ستيفن دوفيلييه، الأطفال إلى خوض رحلة الكتابة السينمائية، من خلال منحهم الفرصة لتحويل بعض القصص إلى سيناريوهات قابلة للتصوير، حيث أكدا أن أهم مبادئ كتابة السيناريو هو إطلاق العنان للخيال. وأوضحا أن أي طفل يمكنه ممارسة كتابة السيناريوهات، في ظل ما توفره التكنولوجيا الحديثة من حلول وتطبيقات. وأشارا إلى أن عملية كتابة السيناريو تشبه إلى حد كبير تأليف القصص، فهي تحتاج إلى مقدمة وعقدة وخاتمة، وما بينهما جملة من الأحداث المسلسلة، التي تشكل فحوى القصة.
كما خصص المهرجان، حيزاً لتقديم عروض مسرحية وإبداعية من شتى أنحاء العالم، حيث قدمت فرقة «داندي بانك» البرازيلية المتخصصة بفنون الوسائط البصرية، استعراضاً لافتاً في قاعة المسرح مستخدمة شاشة عرض سينمائية، يصاحبها ضوء خافت يمكّن الممثل من محاكاة الصور التي تعرض على الشاشة. وقدم الاستعراض إسقاطاً لخرائط بصرية تجسد استغراق أحد الأشخاص في منطقة ما بين النوم واليقظة على أريكته، ليتحول بعد ذلك الواقع إلى مدينة عصرية، ثم لمجسم فلكي، ثم إلى وحش عملاق، ثم إلى وحيد القرن الأسطوري. وتلقب الفرقة باسم «الغريبين الجدد» لابتداع عوالم جديدة، أفرادها حالمون منفيون من العالم الواقعي.
في حين شهد «مختبر الإدراك» ورشة عمل للأطفال بعنوان «صرف ونحو»، قدمها المدربان والأستاذان اللبنانيان أحمد قعبور، وناجي بيضون، المهتمان باللغة العربية الفصيحة وطرق تعليم النحو بطرق تفاعلية ومحفزة. تناولت الورشة، التي استهدفت الأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 10 سنوات، أهمية اللغة العربية وقواعدها وأسسها السليمة، والطرق المبتكرة والجديدة في تعليم الأجيال الجديدة أسس اللغة العربية، بتوظيف تأثير الإيقاع والموسيقى عليهم.وعرض مؤلف كتب الأطفال البريطاني كارل نيوسون، خلال ندوة أدبية استضافها المهرجان، أهمية الكتاب ومكانته كبوابة للعبور نحو عوالم الجمال، والخيال، والدور الكبير الذي يحققه على صعيد النهوض بمعارف الأطفال، والارتقاء بمداركهم.

«البهلوانات الآلية» تحبس الأنفاس
عاش زوار مهرجان الشارقة القرائي للطفل من الأسر والأطفال لحظات من المتعة، مع «البهلوانات الآلية» والتي تقدم عروضاً مدهشة في مختلف أروقة المهرجان، إذ تأتي العروض التي تقدمها «الروبوتات الآلية» بهدف إضفاء مزيد من أجواء المتعة والترفيه.تتميز عروض «الروبوتات البهلوانية» بالحماس الذي يبثونه في نفوس الأطفال، وهم يتقافزون وسط الزوار على الحبال، بملابسهم المصممة خصيصاً لتجسد شخصيات الرجال الآليين، والمزودة بمصابيح إلكترونية، لتضفي على الحركات التي يؤدونها جمالاً، ونشاطاً ينعكس على الأطفال الذين يتفاعلون معها بفرح وحماس شديدين.

اقرأ أيضا