الاتحاد

الاقتصادي

«مدينة مصدر» تستقطب 140 شركة جديدة خلال 2016

جانب من جناح «مصدر» في المعرض (تصوير حميد شاهول)

جانب من جناح «مصدر» في المعرض (تصوير حميد شاهول)

سيد الحجار (أبوظبي)

استقطبت المنطقة الحرة في مدينة مصدر أكثر من 140 شركة جديدة خلال العام 2016، ليرتفع بذلك عدد الشركات المسجلة إلى نحو 340 شركة محلية وعالمية.
وقال محمد الفردان، مدير إدارة المنطقة الحرة في مدينة مصدر لـ«الاتحاد»، إن الشركات المحلية تمثل نحو 20 إلى 30% من إجمالي المؤسسات العاملة بالمدينة، موزعة ما بين شركات كبيرة ومتوسطة وصغيرة.
وأوضح أن العام الماضي، شهد طرح حزمة جديدة من التراخيص المُصمّمة خصيصاً لدعم رواد الأعمال وتشجيعهم على تأسيس مشاريعهم في المنطقة الحرة للأعمال في مدينة مصدر، حيث تضم التراخيص الجديدة عدد من الأنشطة المناسبة لرواد الأعمال.
وأضاف أن هذه التراخيص استقطبت عدداً من الشباب ورواد الأعمال الذين تواصلوا مع المدينة، لا سيما في ظل ما يتم توفيره لهم من مزايا تسهم في تقليص مخاطر المشاريع الجديدة.
وقال الفردان، إن المزايا الإضافية التي تقدمها المنطقة الحرة، التي تعد من أسرع المناطق الحرة نموا، تشكل حافزاً جديداً للشركات المحلية الناشئة، وتشجع المزيد من رواد الأعمال الإماراتيين على دخول القطاع الخاص، وفي الوقت نفسه، دعم التوجه الأساسي للمدينة المتمثل في إيجاد حلقة وصل بين التعليم والبحث والتطوير من ناحية، وبين الأعمال والاستثمار من ناحية أخرى.
وأشار إلى توقيع عدد من الاتفاقيات مؤخرا مع مجلس أبوظبي للتعليم ووزارة العمل وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي لدعم هذا التوجه.
وأوضح أن المزايا التي توفرها تراخيص المنطقة الحرة في مدينة مصدر لرواد الأعمال ممن يستوفون الشروط المطلوبة تشمل، تمكين الأفراد من تسجيل مشاريعهم في المنطقة الحرة في مدينة مصدر، إلى جانب الشركات وفروع الشركات، وإلغاء شرط الحد الأدنى لرأس المال، وتخفيض رسوم التسجيل في المدينة الحرة، وتخفيض رسوم استئجار المكاتب الفردية المعروفة باسم «hot desks»، وإلغاء شرط تقديم ضمان مصرفي، أو كفالة شخصية عند استصدار تأشيرة الإقامة، وكذلك إمكانية المشاركة في فعاليات التواصل التي تقيمها الشركات العاملة في مدينة مصدر، مع إمكانية استخدام بوابة إلكترونية مخصصة لمجتمع مدينة مصدر.
وتابع أن هذا المزايا تضاف إلى الخدمات الحالية التي تُقدمها المنطقة الحرة بمدينة مصدر، والتي تشمل إمكانية التملك الكامل للأجانب والإعفاء من الضرائب الشخصية والمؤسسية، وعدم وجود رسوم على الاستيراد، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من شراكات البحث والتطوير، من خلال التعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.
كما تقدم المنطقة الحرة خدمات شاملة من خلال «النافذة الموحدة للخدمات» التي تتيح إنجاز المعاملات الورقية، بما في ذلك عمليات التسجيل الحكومية وإجراءات التأشيرات والهوية الإماراتية، كل هذا من مكان واحد. وأشار الفردان إلى تقديم خدمات جديدة من خلال النافذة الموحدة، مثل حجز الفنادق والطيران، وخدمات التأمين الصحي.
وتعمل اليوم في مدينة مصدر شركات ناشئة وشركات عالمية، مثل سيمنس ولوكهيد مارتن وجنرال إلكتريك وميتسوبيشي للصناعات الثقيلة وشنايدر إلكتريك. كما تستضيف مدينة مصدر، المقر الرئيس للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) التي تعتبر أول منظمة دولية حكومية تتخذ منطقة الشرق الأوسط مقراً رئيساً لها.
وأشار إلى سهولة إجراءات تأسيس الشركات بالمنطقة الحرة، موضحاً أنه خلال أيام محدودة، يمكن للمستثمر إنهاء الإجراءات كافة لافتتاح الشركة.
وأشار إلى تنوع المساحات المتوافرة في المنطقة الحرة، حيث تتوافر مكاتب صغيرة تستوعب نحو 4 أشخاص فقط، مؤكداً أن اهتمام «مصدر» لا يقتصر على الشركات الكبيرة فقط، بل يشمل الشركات الصغيرة والمتوسطة، في إطار الاهتمام بدعم رواد الأعمال.
وأكد الفردان تنوع القطاعات التي تعمل بها الشركات المسجلة بالمنطقة الحرة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتقنيات النظيفة والاستشارات الهندسية والخدمات والبحوث.

اقرأ أيضا

"مبادلة للبترول" توقّع عقد الإنتاج المشترك لحقل جنوب اندامان