الاتحاد

الإمارات

البيئة تحظر استيراد جميع الحيوانات الحية من جنوب أفريقيا ومدغشقر

قررت وزارة البيئة والمياه، حظر استيراد كافة أنواع الحيوانات الحية ذات الظلف المشقوق ومنتجاتها ومخلفاتها من جمهورية جنوب افريقيا، بسبب ظهور حالات إصابة بمرض الحمى القلاعية·
وأصدر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه قراراً وزارياً يقضي بالحظر المؤقت وحتى إشعار آخر لاستيراد كافة أنواع الحيوانات الحية ذات الظلف المشقوق ومنتجاتها ومخلفاتها من جمهورية جنوب إفريقيا·
وكشفت وزارة البيئة أنها قامت خلال العام الماضي بالفحص والتدقيق في منافذ الحجر البيطري على مليونين و 233 الفاً و 355 رأساً من الحيوانات الحية وتضمن أنواع الماعز والأغنام والبقر والجمال·
ووضعت وزارة البيئة والمياه، خطة لتحصين الحيوانات على مستوى الدولة ضد العديد من الأمراض، وفقاً لبرنامج زمني يمتد على مدار العام الجاري وتشمل الماعز والأغنام والأبقار وغيرها من الحيوانات، وفقاً لمحمد حسن الشمسي مدير إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة·
وأشار الشمسي في تصريح لـ ''الاتحاد''، إلى أن الوزارة لديها مسوحات للأمراض الحيوانية الموجودة داخل الدولة وتقوم بالتحصين ضد هذه الأمراض·
ويوجد نحو 22 منفذاً برياً وجوياً تتبع وزارة البيئة والمياه فيها محاجر بيطرية تضم أكثر من 40 طبيباً·
وطالب القرار الوزاري إدارة الثروة الحيوانية والوحدات التنظيمية المعنية بالوزارة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالدولة لتنفيذه·
وذكر الشمسي أن معالي وزير البيئة والمياه اتخذ هذا القرار بناءً على المعلومات الصادرة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية والتي تفيد بظهور حالات إصابة بمرض الحمى القلاعية بجمهورية جنوب افريقيا·
وأكد الشمسي أنه تم منع استيراد تلك الحيوانات من جنوب إفريقيا بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحرصاً على سلامة الأوضاع الصحية للإنسان والحيوان بالدولة من تسرب أية أمراض حيوانية وبائية أو معدية خاصة المشترك منها مع الإنسان·
ويعتبر مرض الحمى القلاعية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ولكن الفيروس لا يشكل خطراً كبيراً علي الإنسان·
ويصنف على أنه مرض فيروسي وبائي سريع الانتشار يصيب الحيوانات مشقوقة الظلف ومنها الأبقار والأغنام والماعز والغزلان مما يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة هبوط حاد في إنتاجية الحليب ونفوق أعداد كبيرة من الحيوانات الصغيرة·
وتختلف صورة المرض من حيوان لآخر حيث تكون أقل وضوحاً في الضأن والماعز ولا يمكن ملاحظة هذا المرض إلا بحدوث العرج في القطيع·
كما أصدر معالي وزير البيئة والمياه قراراً وزارياً آخر بشأن حظر استيراد كافة أنواع حيوانات المجترات الحية ومنتجاتها ومخلفاتها من جمهورية مدغشقر·
وحظر القرار مؤقتاً وحتى إشعار آخر استيراد جميع أنواع حيوانات المجترات الحية ومنتجاتها ومخلفاتها من جمهورية مدغشقر وذلك لظهور حالات إصابة بمرض حمى الوادي المتصدع·
وطالب القرار إدارة الثروة الحيوانية والوحدات التنظيمية المعنية بالوزارة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالدولة لتنفيذه·
ويأتي هذا القرار بناء على المعلومات الصادرة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية والتي تفيد بظهور حالات إصابة بمرض حمى الوادي المتصدع بجمهورية مدغشقر·
وأكد الشمسي أن إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة لن تسمح بدخول أي أنواع من الحيوانات الحية من كل من جنوب أفريقيا ومدغشقر من خلال عدم منح تصاريح استيراد من تلك الدول المحظورة·
ويشترط للسماح بدخول أي إرسالية أن تكون مصحوبة بإذن استيراد مسبق بشروط صحية بيطرية تضمن حماية الثروة الحيوانية المحلية واستيراد حيوانات سليمة وخالية من الأمراض الوبائية، بحسب الشمسي·
ولفت إلى تشديد الإجراءات على المنافذ في حالة قدوم أي حيوانات بها أمراض ليتم مباشرة الحجر أو المصادرة أو الإعدام، حسب ظروف وطبيعة المرض الموجود في الحيوان·
ويتم التدقيق من قبل الأطباء البيطريين للوزارة على المستندات الأصلية، للإرسالية ومنها الشهادات الصحية والتحصينات والأوراق الثبوتية الأخرى، وفقاً للشمسي الذي أشار إلى انه يتم فحص الإرسالية للتأكد من خلوها من أي علامات مرضية، وترسل عينات إلى المختبرات الفرعية المنتشرة في أنحاء الدولة والي المختبر المركزي بالوزارة لاتخاذ القرار·
وذكر الشمسي انه في حالة العينات سالبة يقوم طبيب المحجر البيطري بالإفراج عن الإرسالية·
أما في حالة العينات الموجبة تشكل لجنة من طبيب الوزارة والجهات المحلية كالبلديات والجمارك لاتخاذ قرار الحجر أو المصادرة أو الإعدام

اقرأ أيضا