الاتحاد

الإمارات

«مشاهد من مسيرة» كتاب يرصد أنشطة محمد بن راشد ولقاءاته محلياً وإقليمياً ودولياً

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

أصدر المكتب الإعلامي لحكومة دبي أمس الكتاب السنوي الذي يرصد أنشطة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على مدار عام 2011، متضمنا اللقاءات الرسمية مع كبار القادة والشخصيات العربية والدولية وزيارات سموه الخارجية، وكذلك مختلف المناسبات العالمية والإقليمية والمحلية التي حظيت بحضور ومشاركة سموه خلال العام المنقضي.
وذكر المكتب الإعلامي أن الكتاب يضم توثيقاً للقاءات التي جمعت صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، في العديد من المناسبات التي كان من أبرزها تسليم جائزة شخصية العام الإسلامية لصاحب السمو رئيس الدولة في أغسطس الماضي، وكذلك جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية” للعام 2010 - 2011 في شهر ديسمبر الفائت، كما يشمل الكتاب رصدا للقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو أولياء العهود في مناسبات مختلفة.
ويضم الكتاب لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع ملوك ورؤساء وقادة عدد من الدول العربية والأجنبية الشقيقة والصديقة الذين اجتمع بهم سموه سواء خلال زيارتهم للبلاد أو في إطار الزيارات الخارجية أو الفعاليات الدولية الكبرى التي كانت على جدول أعمال سموه العام الفائت.
ومن أبرز الشخصيات السياسية التي التقى بها سموه عام 2011 جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وجلالة الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا، وفخامة الرئيس جاكوب زوما رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وفخامة الرئيس مواي كيباكي رئيس جمهورية كينيا.
كما يشمل الكتاب اجتماعات سموه مع كل من لي ميونج باك رئيس كوريا الجنوبية، وفرانسوا فيلون رئيس وزراء فرنسا، وخوسيه لويس رودريجز ثاباتيرو رئيس وزراء إسبانيا، وأماما مبابازي رئيس وزراء أوغندا، وخه فوه تشانج عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي في الحزب الشيوعي الصيني، وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وغيرهم من كبار رجال السياسية والاقتصاد في المنطقة والعالم.
ويرصد الكتاب مجموعة من أهم المناسبات الرسمية الخارجية التي شارك فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العام الماضي، بما في ذلك ترؤس سموه وفد الدولة إلى القمة العربية الاقتصادية في مدينة شرم الشيخ في يناير 2011 وكذلك ترؤس وفد الدولة في الاجتماع التشاوري الثالث عشر لقادة ورؤساء ووفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض في مايو الماضي.
ويسجل الكتاب النشاط المكثف لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على المستوى المحلي على مدار العام، والذي شمل العديد من المناسبات المهمة، بما في ذلك تدشين الخط الأخضر لمترو دبي وإطلاق سلسلة من المشاريع التنموية المتنوعة في الإمارة وافتتاح مركز خليفة لأبحاث البيئة البحرية في أم القيوين علاوة على الزيارات التفقدية التي قام بها سموه للعديد من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية للوقوف على مستوى العمل بها وأهم مبادراتها ومشاريعها والأطر الزمنية الخاصة بها، بما يضمن أعلى مستويات الخدمة وأرقاها جودة.
ويوثق كتاب “مشاهد من مسيرة” أبرز الانتصارات الرياضية التي حققها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال العام المنقضي ومنها الفوز بالجولة الأولى لبطولة أوروبا للقدرة، والفوز بكأس بطولة سباق “برنس أوف ويلز” في “رويال أسكوت” بانجلترا وكذلك جائزة سباق شادويل فيليس إلى جانب العديد من سباقات الخيول الدولية الكبرى التي حرص سموه على حضور منافساتها.
ولا يقتصر الكتاب على رصد الفعاليات الرسمية والرياضية بل يمتد إلى رصد الأنشطة والمبادرات الاجتماعية التي حظيت بعناية سموه على مدار 2011 وربما كان من أبرزها زيارة سموه إلى مستشفى الفجيرة في أول أيام شهر رمضان المبارك وتناول طعام الإفطار مع الكادر الطبي والإداري في المستشفى في لمحة تقدير وتشجيع كريمة من سموه تعبر عن مدى الإعزاز لهذه المهنة النبيلة وما يكتنفها من تضحيات في سبيل تقديم أفضل مستويات الخدمة لكل من يحتاجها وفي مختلف الأوقات.
ومن بين اللمحات الإنسانية الأخرى التي يرصدها الكتاب على صفحاته اللقاء الأبوي الذي حرص فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على الالتقاء بمجموعة من الأيتام، وذلك تزامنا مع ذكرى يوم الجلوس وتولي سموه مقاليد الحكم في دبي، حيث حرص سموه على تبادل حديث يملؤه عطف الأب وحنانه حول قيمة حب الوطن وحتمية العمل لرفعة شأنه عبر الاهتمام بتحصيل العلوم والمعارف ليصبحوا مواطنين نافعين لأنفسهم ولبلادهم، حيث كان لهذه اللفتة الكريمة عظيم الأثر في نفوس تلك البراعم اليانعة.
وتمثل صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال عيادته للمواطن المسن محمد الكعبي في مستشفى دبي للاطمئنان على صحته والوقوف على الرعاية العلاجية التي تم توفيرها له واحدة من أهم اللقطات التي يرصدها الكتاب، حيث تعتبر هذه اللقطة تجسيداً حيا لمدى عمق الرابطة التي تجمع بين صاحب السمو حاكم دبي وأهله، وتقدم نموذجا يحتذى في اهتمام القائد ببني وطنه وحرصه على متابعة شؤونهم وأحوالهم بصفة شخصية وفي مختلف المواقف.
ويزين الكتاب باقة من الفواصل الفنية الرائعة حملت مجموعة من أبدع مقولات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تنطق بالحكمة وتلقي الضوء على قناعات سموه في العديد من موضوعات الحياة وقد كُتبت على هيئة نقوش عربية مثلّت في حد ذاتها لوحات فنية خلابة عمدت إلى إبراز روعة وجمال الخط العربي الذي أضاف بهاءً إلى مكنون تلك المقولات الخالدة التي سيذكرها التاريخ لسموه كنقاط مضيئة يهتدي بها كل من ينشد النجاح والرقي في الحياة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها