الاتحاد

الإمارات

طائرة إغاثة غزة تغادر اليوم إلى العريش ضمن جسر الهلال الأحمر الجوي

توزيع المساعدات على أهل غزة المتأثرين من العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع

توزيع المساعدات على أهل غزة المتأثرين من العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع

تغادر الدولة اليوم إلى مطار العريش في مصر طائرة إغاثة ضمن جسر هيئة الهلال الأحمر الجوي لمساندة المتأثرين وضحايا العدوان على غزة، محملة بـ35 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية لدعم الأوضاع الصحية في القطاع·
كما غادرت الدولة امس قافلة إغاثة برية متوجه إلى الأراضي الفلسطينية، تتكون من 10 شاحنات تحمل 300 طن من المواد الغذائية والاحتياجات الحياتية الضرورية وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله'' والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتكثيف جهود الإغاثة والمساعدات لدعم الأوضاع الإنسانية في غزة وتسير هيئة الهلال الأحمر بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر·
وقال سليم حمد الجنيبي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في هيئة الهلال الأحمر إن حمولة الطائرة من المواد الطبية والأدوية المنقذة للحياة تم تخصيصها لمستشفيات غزة التي تواجه تحديات كبيرة في تقديم خدماتها الصحية والعلاجية لسكان غزة نسبة للشح الشديد الذي تعانيه في الأدوية والمستلزمات الطبية·
وأوضح أن الجسر الجوي إلى رفح سيتم عبره نقل المواد الطبية فقط في الوقت الراهن، فيما يتم نقل المواد الإغاثية الأخرى عبر الأراضي الأردنية، مشيرا إلى أن وفدا من الهيئة برئاسة سهيل راشد القاضي مدير فرع الهلال الأحمر في الفجيرة سيرافق الطائرة للتنسيق مع الجهات المختصة وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والإشراف على إدخال المواد بالسرعة المطلوبة·
وقال الجنيبي إن طائرات الجسر الجوي ستغادر تباعا إلى العريش لنقل الكميات الكبيرة من الأدوية والمواد الطبية التي توفرت للهيئة من خلال حملة الدعم والمساندة التي أطلقتها الهيئة على مستوى الدولة والتي وجدت تجاوبا كبيرا من قطاعات المجتمع المختلفة خاصة شركات الأدوية والمؤسسات والهيئات الصحية·
واكد على أن الهيئة تولي الجانب الصحي اهتماما كبيرا ضمن برامجها الإنسانية ومساعداتها المتواصلة لجميع مدن قطاع غزة وذلك لتعزيز قدرة المستشفيات هناك ومساندتها لأداء دورها تجاه عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين بصورة أفضل·
وقال نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر إن الوضع الصحي في غزة الآن يعتبر الأسوأ إنسانيا في أعقاب اكتشاف المزيد من الإصابات والجرحى بعد وقف الحرب مما يتطلب دعمه ومساندته بقوة لإنقاذ حياة المئات الذين تؤكد التقارير الطبية أن حالتهم حرجة ويحتاجون للمزيد من العناية والرعاية·
واشار إلى أن هيئة الهلال الأحمر تبذل جهودا مكثفة في هذا الصدد بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الأممية والدولية التي لها وجود فاعل ومؤثر في فلسطين· وأوضح الجنيبي أن الدفعة الأولى من قافلة المساعدات البرية توجهت امس إلى غزة عبر الأراضي الأردنية وتتكون من 10 شاحنات تحمل 300 طن من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الحياتية لتوزيعها على المتأثرين خاصة أولئك الذين دمرت منازلهم وفقدوا ممتلكاتهم وتم إيواؤهم في المدارس والمؤسسات العامة في القطاع إلى أن تنجلي محنتهم·
وقال إن الهيئة تعمل بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية الأممية لإيصال هذه المساعدات لمستحقيها في الوقت المناسب وبالسرعة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة·
الى ذلك، تمكنت هيئة الهلال الأحمر من الوصول إلى آلاف الأسر الفلسطينية التي دمرت منازلها في شمال قطاع غزة واتخذت من مدرسة الشاطئ مأوى لها في ظروف إنسانية وصحية ونفسية صعبة، وقدمت الهيئة كميات كبيرة من الطرود الغذائية للمتأثرين تضمنت المواد الغذائية الأساسية للحد من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية·
كما قدمت الهيئة بالتنسيق مع مؤسسة الحياة للإغاثة والتنمية الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لمستشفى كمال عدوان أكبر مستشفيات شمال القطاع والذي يعاني نقصا حادا في هذا الجانب الحيوي والمهم ويكتظ بالمصابين وضحايا العدوان·
وقال احمد يوسف غيث السويدي الأمين العام للهلال الأحمر إن هذه المساعدات تأتي تعزيزا للجهود الإنسانية التي تضطلع بها الهيئة على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية للحد من وطأة المعاناة على المتأثرين ودرء آثار العدوان على سكان غزة الذين عاشوا أياما حالكة وواجهوا ظروفا أقل ما توصف بأنها مأساوية·
وأكد أن الهيئة تمكنت بفضل شراكتها القوية مع عدد من المنظمات الإنسانية الفاعلة على الساحة الفلسطينية من الوصول إلى أكثر المناطق تضررا وتقديم الدعم والمساندة لسكانها، مشيرا إلى أن الطرود الغذائية التي تم توزيعها على الأسر التي لجأت إلى مدرسة الشاطئ شمال القطاع جاءت متضمنة للمواد الأساسية مثل الأرز والسكر وحليب الأطفال والزيت واللحوم والشاي والبقوليات والجبن والمعكرونة والمعلبات المتنوعة·
وحول المواد الطبية التي تم تقديمها لمستشفى كمال عدوان قال السويدي إنها تضمنت المستلزمات الضرورية والنواقص التي يعاني منها المستشفى الذي يعتبر الأكبر في شمال القطاع واستقبل الكثير من الحالات الحرجة التي تأثرت مباشرة بالقصف والتي تعرضت لإصابات مختلفة حالة الكثير منها تعتبر حرجة·
وأكد على أن هذه المساعدات تأتي امتدادا للجهود الإنسانية التي تضطلع بها الهيئة منذ سنوات على الساحة الفلسطينية التي ترزح تحت وطأة المعاناة بسبب الأحداث الجارية هناك، وقال إن الهيئة تولي الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وبصفة خاصة الصحية اهتماما كبيرا وتسعى من خلال برامجها المتميزة والمتواصلة لتحسين ظروف الأشقاء في فلسطين وتوفير متطلباتهم الأساسية·
وأضاف ان هذا البرنامج يمثل جانبا من جهود الهيئة ومشاريعها التنموية الرائدة في فلسطين خاصة في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية وخططها الإسكانية لتوفير المأوى الملائم للأسر التي دمرت منازلها وتشردت في العراء في ظروف قاسية·
وقال إن الساحة الفلسطينية مازالت تواجه الكثير من التحديات الإنسانية مما يتطلب تضافر الجهود وتعزيز الأدوار لتحسين واقع الفلسطينيين الذي تتهدده الكثير من المخاطر· مشددا على أن الهيئة لن تدخر وسعا في تقديم كل ما من شأنه أن يلبي احتياجات الساحة الفلسطينية ويحقق تطلعاتها في توفير ظروف ملائمة للحياة والعيش الكريم لشعب فلسطين

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تطلق "بوابة التسامح"