الاتحاد

عربي ودولي

3 قتلى باعتداء «الإخوان» على الأهالي والشرطة في مصر

النيران تشتعل في عدد من السيارات بسبب الاشتباكات بين «الإخوان» والأهالي (أ ف ب)

النيران تشتعل في عدد من السيارات بسبب الاشتباكات بين «الإخوان» والأهالي (أ ف ب)

أعلنت الشرطة المصرية مقتل ثلاثة أشخاص أمس خلال اشتباكات وقعت في مدينتي الإسكندرية والسويس بين متظاهرين من أنصار جماعة الإخوان المسلمين من جهة والأهالي وقوات الأمن من جهة أخرى. وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان، إن عدد من تم توقيفهم في تظاهرات أنصار الإخوان في مختلف أنحاء مصر بلغ 169 متظاهرا. وأوضح البيان أنه تم إلقاء القبض على «169 من مثيري الشغب وجار اتخاذ الإجراءات القانونية» بحقهم.
وصرح مدير مباحث الاسكندرية اللواء ناصر العبد للصحفيين بأن «أحد الأهالي من الباعة الجوالين بمنطقة الرمل (في شرق الاسكندرية) لقي مصرعه بطلق ناري وأصيب آخرون بعد قيام أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين المشاركين في مسيرة هناك بإطلاق الأعيرة النارية على الأهالي الذين حاولوا التصدي لهم بعد ترديدهم هتافات تهاجم الجيش». وأضاف العبد أن الأمن «تمكن عقب ذلك من ضبط المتهم بإطلاق النار على الأهالي وبحوزته السلاح الناري المستخدم، وتبين أنه أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين».
وأوضح أنه تم تفريق المسيرة وتوقيف 25 من المشاركين فيها. وفي مدينة السويس (على قناة السويس) قتل شخصان في اشتباكات نشبت بين أنصار جماعة الإخوان من جهة والأهالي وقوات الأمن من جهة أخرى، بحسب مصادر طبية وأمنية.
وقال مدير المباحث الجنائية في محافظة المنيا العميد هشام نصر إن قوات الأمن ألقت القبض على 30 من مؤيدي الإخوان بمدينة المنيا عاصمة المحافظة ومدينة سمالوط. وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة من قوات الأمن أصيبوا في الاشتباكات. وفي مدينة دمياط الجديدة المطلة على البحر المتوسط أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على مؤيدين لجماعة الإخوان. وقالت مصادر أمنية في المدينة إن الشرطة ألقت القبض على 16 متظاهرا.
وقال الشهود إن مؤيدين لجماعة الإخوان رددوا في مسيراتهم هتافات مناوئة لقيادة الجيش التي عزلت الرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة في يوليو بعد مظاهرات شعبية حاشدة طالبت بتنحيته. وقالوا ان مؤيدين للجيش يطالبون قائده العام الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة نظموا مظاهرات تأييد له في عدد من المدن، بينها الاسكندرية والشرقية مسقط رأس مرسي.
من ناحية أخرى، أعلن الجيش المصري، أمس، أن أكثر من 160 ألف جندي سيتولون تأمين عملية الاستفتاء على مشروع الدستور المعدل يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، بالتعاون مع وزارة الداخلية. وقال العقيد أحمد محمد علي الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن القيادة العامة للقوات المسلحة اتخذت الترتيبات والإجراءات كافة المرتبطة بمعاونة وزارة الداخلية في تنظيم أعمال التأمين للاستفتاء على مشروع الدستور.
ويبلغ عدد المؤهلين للمشاركة في الاستفتاء 52742139 ناخباً، سيدلون بأصواتهم داخل 30317 لجنة عامة وفرعية ومقر انتخابي، يعاون في تأمينها أكثر من 160 ألف ضابط ومجند بالجيوش الميدانية والمناطق العسكرية على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية واللجنة العُليا للانتخابات وبقية الأجهزة المعنية بالدولة.
إلى ذلك، أكد السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن عملية تصويت المصريين بالخارج في الاستفتاء على الدستور لليوم الثالث تسير بشكل طبيعي، ولا يوجد مشاكل كبيرة تعرقل عملية التصويت. وأضاف عبد العاطي، للتلفزيون المصري، أمس، أن نسب التصويت بدأت ترتفع، حيث وصل عدد المصوتين إلى 33 ألفاً منذ ساعات، متوقعاً كثافة في التصويت في الساعات القادمة وحتى يوم الأحد.
ولفت عبد العاطي، إلى أن التصويت بدأ أمس في الولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية، مشيراً إلى أن الناخبين المصريين في عديد من السفارات في شرق آسيا أنهوا التصويت، وأغلقت لجان الاقتراع. وناشد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، المصريين بالخارج عدم الاستماع لأي إشاعات تأتى إليهم من مصادر غير موثوقة، تدعي تأجيل التصويت على الاستفتاء.
من جانب آخر قالت مصادر أمنية، إن السلطات في مصر ألقت القبض على أميركي من أصل مصري ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين بتهمة المشاركة في أعمال عنف ضد الدولة. وأضافت المصادر أن الرجل ويدعى خالد محمود مجاهد (47 عاماً) اتهم بإحراق مراكز للشرطة. واسمه كان مدرجاً ضمن قائمة الممنوعين من السفر.

اقرأ أيضا

روسيا تعلن توقيف دبلوماسيين أميركيين قرب موقع نووي