ستوكهولم (د ب أ) الفوز في نهائي الدوري الأوروبي على أياكس أمستردام الهولندي 2/‏‏ صفر في ستوكهولم، ربما لم يكن رائعاً، ولكن خطوة أولى حاسمة بالنسبة لمانشستر يونايتد نحو تحقيق أهداف أكبر في الموسم المقبل. الأمور لم تكن سهلة بالنسبة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خلال الموسم الأول له في أولد ترافورد، ولكن بعد نجاحه في حصد لقبي الدوري الأوروبي وكأس رابطة المحترفين، أو ثلاثة ألقاب إذا أضفنا إليهما لقب كأس الدرع الخيري، بجانب التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإن مهمة مورينيو ربما تم إنجازها بشكل جيد. وقال مورينيو للتلفزيون الرسمي لمانشستر: سلم قائمة للاعبين المستهدف التعاقد معهم، ما أريده، ما كنت أفضله، لأكثر من شهرين، لذا فإن الأمر الآن يرجع له ولملاك النادي. وأضاف: أتمنى للسيد وود وارد كل النجاح في عمله لأنه حان الوقت بالنسبة لي للحصول على وقت مستقطع لأني منهك تماماً، لا أكترث لكرة القدم حاليا، الآن أنا في إجازة. وأضاف: الأشهر الأخيرة كانت صعبة جداً، لقد فقدنا العديد من اللاعبين، ولكن من خلال الفوز بثلاثة ألقاب في موسم واحد والتأهل لدوري أبطال أوروبا، أشعر بسعادة كبيرة في أكثر موسم صعوبة لي كمدرب. وأوضح مورينيو: كنا أقوى منهم، هناك الكثير من الأشعار في كرة القدم، ولكن الأشعار لا تؤدي للفوز بالكثير من الألقاب، كنا ندرك أننا أفضل من أياكس وقد نجحنا في استغلال نقاط ضعفهم. ولا يخشى مورينيو من الاعتراف بفلسفته المتعلقة بأن «غاية الفوز» في كرة القدم هي كل ما تهم، بصرف النظر عن طريقة الوصول إلى ذلك. الفريق الشاب لأياكس أمستردام تحت قيادة المدرب بيتر بوس لم يظهر بالمستوى المأمول، وارتكب الكثير من الأخطاء الدفاعية. ومن جانبه، سقط مانشستر في فخ التعادل كثيراً على المستوى المحلي في الموسم المنقضي، ويتطلع الفريق لتعزيز قدراته الهجومية، من خلال ضم المهاجم الفرنسي انطوان جريزمان من أتلتيكو مدريد الإسباني. ويعد جريزمان حالياً من أفضل المهاجمين في العالم المتاحين في سوق الانتقالات الصيفية، ولا يوجد شك في أن وجود مانشستر في دوري أبطال أوروبا يجعل منه مصدر جذب للنجوم. ولكن جريزمان قد يراجع نفسه في مسألة الانتقال إلى مانشستر، في ظل الفلسفة التي يتبعها مورينيو، والتي تعتمد على القيام برد الفعل عوضاً عن فرض الهيمنة على المباريات. وفاز مورينيو بجملة من الألقاب في الأندية المختلفة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا في بورتو وانتر ميلان، قبل أن يضع في سجل إنجازاته لقب الدوري الأوروبي. وقال المدرب البرتغالي: بالنسبة لي هو اللقب الأهم في مسيرتي، لأنه الأحدث، هذه هي الطريقة التي أنظر بها إلى الأمور. ولم يشأ مورينيو في التطرق إلى مصير المهاجم السويدي المخضرم زلاتان ابراهيموفيتش، الذي غاب عن النهائي الأوروبي بسبب الإصابة، والذي انتهى عقده مع الفريق. وأشار مورينيو: اعتقد أن ما حدث معه أمر غير عادل، أعتقد أنها كانت ستصبح ليلة مذهلة بالنسبة له إذا تواجد داخل الملعب، لقد ظهر بمستوى رائع على مدار الموسم. وتابع: أنا سعيد جداً بأن مسيرته الرائعة شهدت أخيراً تتويجه بلقب أوروبي. بوجبا: لعبنا لأجل من خسروا حياتهم ستوكهولم (د ب أ) قال الفرنسي بول بوجبا، مسجل الهدف الأول ليونايتد في المباراة في تصريحات صحفية: لعبنا لأجل الضحايا. هذه الأشياء الرهيبة تحصل في العالم، وقد أصابت لندن وباريس. لقد لعبنا لانجلترا ولمدينة مانشستر، وللذين خسروا حياتهم. وقد حققنا الفوز لمانشستر وانجلترا. وكان بوجبا خاض مباراة فرنسا وألمانيا في 13 نوفمبر في ملعب ستاد دور فرانس في ضاحية سان دوني البرايسية، بالتزامن مع اعتداءات إرهابية تعرضت لها باريس ومحيط الملعب. روني: محاولة للسعادة ستوكهولم (رويترز) أكد واين روني قائد يونايتد البالغ من العمر 31 عاماً، أن كرة القدم لا تعيد من ماتوا، لكن محاولة منح بعض السعادة للمدينة كان أمراً مهماً لنا. وتابع: كنت على معرفة ببعض الأشخاص الذين ذهبوا للحفل لذا لم تكن الأمور سهلة. هذه ليست لحظة جيدة ليس لمانشستر فقط، بل لكل إنجلترا وشعرنا بذلك. ثم كان علينا اللعب والفوز بالبطولة. ولم يوضح روني إن كانت المباراة هي الأخيرة له مع يونايتد أم لا. وقال: لا أعلم. حقا لا أعلم. الآن سأقضي بعض الوقت مع عائلتي وهناك قرارات يجب اتخاذها وٍسأفعل ذلك في الأسابيع القليلة المقبلة. مورينيو يبصم على الموسم الأول ستوكهولم (د ب أ) جاء البرتغالي جوزيه مورينيو إلى أولد ترافورد «معقل فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي» الصيف الماضي، بهدف إعادة إيقاظ العملاق النائم، وجاء الفوز ببطولة الدوري الأوروبي ليؤكد أن أول مواسمه مع الفريق كان إيجابياً. وقال مورينيو، وهو يعتبر كأس الدرع الخيري للاتحاد من بين البطولات الكبرى: في موسم سيئ، حيث شعرت أحيانا أن فريقي هو الأسوأ في العالم، وأنني أسوأ مدرب في العالم، تمكنا من الفوز بثلاثة ألقاب. وأضاف: ونذهب لدوري أبطال أوروبا عن طريق الفوز بكأس، وليس بإنهائنا الدوري في المركز الثاني أو الثالث أو الرابع، لذلك أعتقد أن هذا الموسم كان جيداً للغاية. وفشل مانشستر يونايتد، الذي حقق نجاحات كبيرة تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، في التأقلم سريعاً على ضرورة وجود مدير فني جديد عقب اعتزال فيرجسون التدريب في 2013، في البداية فشل ديفيد مويس، ثم لويس فان جال في إعادة الفريق للصدارة. التعاقد مع مورينيو في صيف 2016 لم تكن خطوة سهلة اتخذها المسؤولون عن الفريق. عادة يونايتد، التي يعود تاريخها لـ «باسبي بابيز» «وهي مجموعة من لاعبي مانشستر يونايتد» في الخمسينيات، ترى أن كرة القدم فناً وليست علماً. ولكن، مورينيو على النقيض تماماً وكافة الفرق التي دربها كان يدربها لتصل للكمال في التفاصيل الصغيرة والدقيقة، والتي تؤدي إلى الفوز بمباريات كرة القدم. وكنتيجة لذلك يفوز بالبطولات. وكان مورينيو نشيطاً للغاية في المنطقة الفنية في الوقت بدل الضائع من مباراة أياكس، رغم أن فريقه كان متقدماً بهدفين نظيفين، حيث ظل يحث لاعبيه للعودة لمراكزهم، وطالبهم بالتركيز الكامل حتى نهاية المباراة. وأشار إلى أن فوز يونايتد على أياكس هو فوز المدرسة الواقعية، وأصر على انه وفريقه كانوا «متواضعين»، حيث شرح لماذا كان يفضل تركيز لاعبيه على منافسيهم بدلاً من مهاراتهم الخاصة بالكرة. وتتحدث وفرة البطولات التي توج بها مورينو مع أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد عن نفسها. واستطاع مورينيو أن يفوز في 12 مباراة نهائية من أصل 14 مباراة، من بينهم المباريات الأربع النهائية في البطولات الأوروبية. وقال مورينيو: إذا كان بإمكاني قول شيء عن نفسي، فأنا متواضع جداً عندما ألعب المباريات النهائية. أدرس المنافس، أحاول أن أجعل لاعبي فريقي يحترمون قوة المنافس وفهم نقاط ضعفهم. هيريرا: نريد أن يعم السلام في العالم ستوكهولم (رويترز) أهدى اندير هيريرا لاعب مانشستر يونايتد الفوز بلقب الدوري الأوروبي، لضحايا تفجير مانشستر. وقال هيريرا بعد المباراة: أهدي اللقب للضحايا. هذه كرة قدم، لكن ما حدث يوم الاثنين كان مريعاً. نريد أن يعم السلام في العالم. هذا حدث في مانشستر، لكن في كل مكان يجب أن نكون متحدين للوصول إلى السلام، وعدم حدوث هجمات أخرى. وأضاف اللاعب الإسباني الذي أصبح أحد أهم لاعبي يونايتد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو: في صباح الأمس، كنا نشعر بالأسى والحزن. كان من الصعب التدرب قبل المباراة، لكن المدرب أخبرنا أن الشيء الوحيد الذي نستطيع فعله هو الفوز باللقب من أجلهم.