الاتحاد

ألوان

«عندما يأتي المساء».. مجلة إخبارية بنكهة محلية

مقدما البرنامج مريم مبارك وعبد الله المصعبي (من المصدر)

مقدما البرنامج مريم مبارك وعبد الله المصعبي (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«عندما يأتي المساء».. برنامج يعنى بشؤون المجتمع الإماراتي، ويعد بمثابة مجلة منوعة يقدم مزيجاً من أنماط الحياة والقضايا الاجتماعية والفعاليات المقامة في كل أنحاء الدولة على شاشة قناة «الإمارات»، حيث يسعى البرنامج إلى ترسيخ رؤية أبوظبي للإعلام بتقديم محتوى إعلامي يركز على الهوية الإماراتية والموروث الثقافي، إلى جانب المحتوى الترفيهي الهادف الذي ينسجم مع اهتمامات المشاهدين.
يتولى تقديم «عندما يأتي المساء» الإعلاميان الإماراتيان مريم مبارك وعبد الله المصعبي، ويعرضا من خلاله العديد من الفقرات والتقارير من بينها «حكايا العين» وهي تقارير مسجلة من مدينة العين عن المواقع الأثرية بها وعن نمو المدينة وأبرز المشاريع والمهرجانات والفعاليات المقامة هناك، إلى جانب لقاءات مع شخصيات عامة في المدينة، وكذلك فقرة «حكايا الظفرة» التي تتضمن تقارير أسبوعية مسجلة من منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، وبمناسبة «عام زايد» يقدمان أيضاً من خلال البرنامج فواصل عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

فقرات منوعة
وعن تجربته في البرنامج قال عبد الله المصعبي: «عندما يأتي المساء» هو برنامج منوعات يحمل في طياته العديد من الفقرات المنوعة بدايةً بالأخبار، حيث يعرض أخباراً محلية مروراً بالإقليمية إلى العالمية، ولإيضاح الصورة أكثر للمشاهد تكون لنا مداخلات هاتفية مع المسؤولين لمناقشة المواضيع المطروحة ثم ننتقل إلى فقرة «وين نسير»، حيث نقترح على المشاهدين أفضل المواقع السياحية والترفيهية لقضاء أجمل الأوقات، ومن ثم نضع بين يديّ المشاهدين فقرة «كواليس نجاح» لنستضيف من قدموا مجهودات ترتقي بهم على المستوى الشخصي أو الوطني، لتأتي بعدها فقرة «صغار كبار» التي تناقش المواضيع التي تهم أبناءنا وهم الجيل القادم، حيث تناقشه الزميلة مزنة العامري مع ضيوفها الأطفال من طلاب المدارس.

حوار ونقاش
ولفت المصعبي إلى أن مشاركته في تقديم هذا البرنامج مميزة جداً، حيث فتحت له باب الحوار والنقاش في مجالات ومواضيع عدة مع المسؤولين وأصحاب القرار والتأثير، موضحاً أنه اكتسب الكثير من «عندما يأتي المساء»، وزادت معرفته بالكثير من الأمور الاجتماعية والحياتية. وعبر المصعبي عن سعادته بالوقوف على منبر إعلامي مهم وقناة مرموقة ذات صيت واهتمام كبيرين وثقة تامة من قبل مسؤولي «أبوظبي للإعلام» لترشيحي لتقديم هذا البرنامج المميز، وقال: ما راهنا عليه في نجاح هذا البرنامج هو تقديم كل ما هو منوع وجديد وملفت في الطرح والمحتوى والفقرات، وكذلك الضيوف، لهذا نقول دائماً في برنامج «عندما يأتي المساء»، إن إرضاء الناس غاية تدرك. وعن تعاونه مع مريم مبارك في تقديم البرنامج، أوضح المصعبي أن مريم يغلب عليها روح المرح خلف الكاميرا، وهذا ما ينعكس على روعة أدائها أمام الكاميرا بالابتسامة الجميلة.

قصص حياتية
من جهتها، قالت مريم مبارك: «عندما يأتي المساء» برنامج تفاعلي يسلط الضوء على قصص حياتية، ويعرض أهم الأخبار ويقدم العديد من الفقرات المتنوعة التي تخاطب جميع الفئات، من أبرزها فقرة «كواليس نجاح» التي تستضيف شخصيات إماراتية من المتميزين في مجالات مختلفة، وفقرة «تريند» التي تقدم تغطية أبرز المستجدات على شبكات التواصل الاجتماعي، واستضافة أحد المطربين في الاستوديو، وتقرير بعنوان «يقولون» لتفنيد الشائعات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وفقرة «هواية.. وأكثر» التي استضافة مواهب إماراتية أو مقيمة بالإمارات، ويقدم البرنامج مسابقة «مين الأسرع؟»، ويتم فيها استضافة عائلتين في الأستوديو وطرح أسئلة عامة عليهما في حلقة يوم الخميس، إلى جانب فقرة «سكوب فن» وهي خاصة بالأعمال التلفزيونية والسينمائية، حيث يتم فيها استضافة فريق عمل لفيلم أو مسلسل أو مسرحية للحديث عن العمل، إلى جانب فقرة «مع بن دفنا» وهي خاصة بالفعاليات الشعبية يقدمها عبد الله بن دفنا ويستضيف فيها الشعراء ومشاهير السوشيال ميديا، كما يقدم البرنامج فقرات عديدة أخرى منها «يوم مع سائح» و«صغار كبار» و«أنا المذيع» و«وين نسير» و«أكله على الماشي» و«على الطريق».

ردود إيجابية
أوضحت مريم أن تجربتها في «عندما يأتي المساء» مختلفة تماماً عن تجربتها في تقديم برنامج «شاعر المليون»، مصرحة أنها لا تعلم إذا كانت ستعيد تجربتها في البرنامج الشعري الثقافي الأبرز، لكنها تضع كل تركيزها حالياً في البرنامج الجديد «عندما يأتي المساء»، الذي ترى أنه نال ردود أفعال إيجابية من قبل المهتمين والمتابعين له، إذ جاءتها العديد من كلمات الثناء والإعجاب على فقرات البرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة تجربتها في التقديم مع عبد المصعبي بالمميزة.

اقرأ أيضا