الأربعاء 19 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
«عنتر بن شداد».. دعوة للحرية والتضامن
«عنتر بن شداد».. دعوة للحرية والتضامن
الخميس 25 مايو 2017 20:49

القاهرة (الاتحاد) «عنتر بن شداد» واحد من أفلام الفروسية والمغامرات والحركة، وتأتي أهميته من خلال مضمونه الفكري، وحق الإنسان في أن يكون سيد نفسه لا عبداً لأحد يتحكم في حياته، وأيضاً بعده القومي في الدعوة للوحدة وتضامن العرب معاً، والتعايش السلمي فيما بينهم. ودارت الأحداث في إطار درامي تشويقي رومانسي حول حياة «عنتر بن شداد» الذي أنجبه أمير بني عبس من جارته «زبيدة»، ثم تبرأ منه، ولم يكتف بذلك بل ضمه إلى عبيده، ولقوة يتمتع بها «عنتر» يتمكن من إنقاذ بنات قبيلته من الغزاة، فيلقى المزيد من العرفان من الجميع، لكن والده يظل على موقفه، ويتعلق «عنتر» بحب «عبلة» لكن والدها يرغمها على الزواج من أمير إحدى القبائل الأخرى الذي يرسل رجاله لمجابهة «عنتر»، ولكنه ينتصر عليهم، فلا يجد والد «عبلة» من حل إلا أن يبعده عن القبيلة، فيطلب منه مهراً كبيراً للموافقة على الزواج من ابنته، فيضطر «عنتر» للقبول، ويبدأ رحلته للحصول على المهر ليفوز بقلب حبيبته. وشارك في بطولة الفيلم فريد شوقي الذي جسد شخصية «عنتر بن شداد»، وكوكا «عبلة»، وسعيد أبوبكر «شيبوب»، وأخرجه نيازي مصطفى الذي شارك في كتابة السيناريو مع الشاعر عبد العزيز سلام. وكتب الحوار والأغاني الشاعر بيرم التونسي ووضع الألحان والموسيقى علي إسماعيل، أما القصة فهي مستوحاة من كتاب «أبو الفوارس عنترة»، وقام بتأليفها محمد فريد أبو حديد. وقال الناقد محمد عبد الفتاح: «إن الفيلم بني على نضال «عنتر» لإثبات بنوته لشداد أحد سادة قبيلة بني عبس، وبالتالي فهو من السادة الأحرار وليس عبداً على الرغم من سواد لونه، وفي الوقت نفسه فإن إثبات بنوته وحريته تقوي من أهليته للزواج من «عبلة» ابنة عمه. وأشار إلى أن الفيلم ينقل الأحداث من فترات زمنية متأخرة إلى فترات قريبة أحدث من الحضارات الرومانية والفارسية، لافتاً إلى أن فريد شوقي لعب دور عنترة ما أضعف الشخصية والفيلم، حيث لم يُكسب فريد شوقي الشخصية المهابة والشموخ والعلو والسمو، وبدا وكأنه فتوة من الفتوات، وليس بطلاً تاريخياً.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©