الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
غازي العطار.. صوت كويتي من ذهب
غازي العطار.. صوت كويتي من ذهب
الخميس 25 مايو 2017 20:48

سعيد ياسين (القاهرة) غازي العطار أحد أبرز الفنانين الكويتيين الذين ساهموا في انتشار الأغنية الكويتية وتخطيها حدودها الجغرافية ووصولها إلى الجمهور العربي، فقد امتلك صوتاً عذباً جعل أغلب الملحنين الكويتيين يحرصون على التعاون معه، ولعب دوراً مهماً في التأسيس لمرحلة جديدة من الغناء محلياً وخليجياً، واعتبره مؤرخون صاحب صوت من ذهب ساهم مع رفاقه في نقل الأغنية الخليجية إلى عصر جديد. ولد عام 1941، وبرز أثناء دراسته كصوت جميل يقلد المطربين، وخلال النشاط المدرسي قدم مونولوجاً ينتقد إسرائيل أثناء العدوان الثلاثي، وأعلن المونولوج عن موهبته، وبعد سنوات عمل موظفاً في وزارة الإرشاد والأنباء «الإعلام» حالياً، وبدأ حياته الفنية عام 1961، وقدم عدداً من الأغنيات، وكانت أغنية «أسمر وسمارة» من ألحان عبدالعزيز محمود هي انطلاقته نحو الشهرة، حيث قدمها ضمن 20 متسابقاً في الإذاعة، ونال شهرة واسعة مع أغنيته الوطنية «راح للجهاد». واللافت أنه توقف عن الغناء عام 1965 ثم عاد إليه 1967، وبعد عودته تعاون مع عشرات المؤلفين والملحنين، منهم أحمد باقر وفوزي جمال وغنام الديكان ومصطفى العوضي ويوسف ناصر وعبدالمحسن الرفاعي وخالد العياف وسلطان عبدالله السلطان ومنصور الخرقاوي وغيرهم. ومن أشهر أغانيه «يا بوفهد» التي قدمها دويتو مع حورية سامي، و«دنيا الهوى» مع ليلى عبدالعزيز، و«طلعي يا قمرة» التي ذاع صيتها وانتشرت كثيراً، وتعد من أجمل الأعمال التي قدمها، و«شوق المحبة»، وقدم أغنية سامرية من ألحان نزيه جمعة، ومن ألحان خالد الزايد قدم أغنية «مسافات»، ومن ألحان حمدي الحريري قدم أغنية «ليل النهار»، وخلال مسيرته شارك في العديد من الحفلات والمناسبات داخل الكويت وخارجها. هو من أوائل الذين خرجوا إلى دول المنطقة والوطن العربي للغناء في المناسبات الوطنية، ومن ذلك مشاركته مع المطرب الراحل عبدالله فضالة وعبدالعزيز البصيري في البحرين 1963، كما غنى في دبي، إلى جانب مشاركته في معظم الحفلات والمناسبات داخل الكويت، وكذلك الحفلات التي كانت تقام على مسرح سينما الأندلس، وحفلات جمعية الفنانين وغيرها، وله أعمال وطنية عدة منها «إليك يا جيش النضال» من كلمات سلطان عبدالله السلطان ولحن نزيه جمعة، إلى جانب أغانٍ وطنية للكويت وبعض دول مجلس التعاون، كما قدم خلال فترة الغزو عديداً من الأعمال الوطنية، منها «الله معانا»، و«أرضي الحنونة»، وقبل سنوات من رحيله داهمه المرض وأنهك جسده حتى اعتزل الناس، إلى أن توفي عن 64 عاماً في 16 أكتوبر 2005.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©