صحيفة الاتحاد

الإمارات

تأهيل 56 مواطناً مدرباً لأصحاب الهمم بـ «زايد العليا» خلال 3 أعوام

 تبادل الدروع على هامش أعمال البرنامج (من المصدر)

تبادل الدروع على هامش أعمال البرنامج (من المصدر)

بدرية الكسار (أبوظبي)

انطلقت الأسبوع الماضي أعمال البرنامج التأهيلي لمعلمي أصحاب الهمم في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، بالتعاون والتنسيق مع معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، وذلك تنفيذاً لاتفاقية التعاون المشترك الذي جرى التوقيع عليها بين الجانبين على هامش فعاليات مسابقة مهارات العالمية أبوظبي 2017، ضمن المشروع الاستراتيجي لخطة إمارة أبوظبي 2016 - 2020 والذي تنفذه المؤسسة.
البرنامج يعد الأول من نوعه لتأهيل الكوادر المواطنة في مجال التأهيل المهني ومنحهم شهادات الدبلوم المعتمدة عالمياً يشمل 56 معلماً، ويمتد لثلاثة أعوام تنفذه مؤسسة زايد، ويتعلق بتطوير منظومة التأهيل المهني، ويستهدف إعداد مدربي تأهيل مهني إماراتيين حاصلين على شهادات من المستوى الخامس معتمدة من قبل الهيئة الوطنية للمؤهلات NQA لتأهيل أصحاب الهمم بحسب المستويات المعتمدة لدى الهيئة.
بالإضافة لحصول المشاركين على شهادة مدربي تأهيل مهني معتمدة، فإن البرنامج يتضمن حصول المشاركين على ترخيص للتدريس بشكل معتمد من الهيئة الوطنية للمؤهلاتNQA، وشهادة مدرب مدربين معتمدة، وشهادة في مجال السلامة المهنية معتمدة من قبل مركز أبوظبي للسلامة المهنية، وشهادة مقيم داخلي، وشهادة مدقق داخلي.
وتحقق مؤسسة زايد العليا من خلال هذا البرنامج الريادة في مجال إعداد مدربي تأهيل مهني متخصصين في تأهيل وتدريب أصحاب الهمم، حيث سيمُكن أقسام التأهيل المهني في مراكز المؤسّسة من تحقيق متطلبات الاعتماد كجهة مرخصة لتقديم خدمات التأهيل المهني وستكون قادرة على منح خريجيها من مرحلة التأهيل المهني شهادات مهنية معتمدة تمكنهم من العمل لدى مختلف الجهات الحكومية والخاصة بالدولة بحسب الاختصاصات التي يتم تأهيلهم لها.
وسيتم إكساب مدربي التأهيل المهني في المؤسّسة خلال البرنامج الموجه للمواطنين الإماراتيين مهارات تطوير القدرات الفردية للمنتفعين، وسيتمكنون من استخدام تقنيات واستراتيجيات حديثة في التعليم، وسيكون بإمكانهم استخدام البحوث التطبيقية في العملية التعليمية، ويعمل على خلق فرص عمل للمواطنين في مجال تدريب وتأهيل الأشخاص أصحاب الهمم من الناحية المهنية.
وأكد عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام بالإنابة للمؤسسة أن مجلس إدارة المؤسّسة برئاسة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس المجلس يدعم برامج التأهيل والتطوير والارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي لكوادرها التربوية الإدارية، والمؤسسة تواصل المسيرة نحو تحقيق أهدافها السامية وتأدية رسالتها النبيلة المنبثقة من مدرسة المبادئ الإنسانية والاجتماعية والتنموية الراسخة التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتوجه خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح البرنامج الذي أقيم بمقر معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني بالشكر إلى المسؤولين به إلى على تعاونهم مع المؤسّسة لتنفيذ البرنامج، الذي يأتي في إطار الشراكات المجتمعية الناجحة التي تبرمها المؤسّسة مع المؤسسات العلمية والتعليمية للاستفادة من خبرات كوادرها، وبرامجها العلمية لخدمة الفئات المشمولة برعايتها وتأهيل كوادرها التربوية من الناحية العلمية تطويراً لمهاراتهم المكتسبة لخدمة فئات أصحاب الهمم
وقال الحميدان: «ونحن في مطلع عام 2018 عام زايد الخير أود التأكيد على تجديد العهد لقيادتنا الرشيدة على بذل جل مجهوداتنا في عملنا بالمؤسسة، وشكر منتسبي البرنامج من كوادر التأهيل المهني بالمؤسسة لحرصهم على الالتحاق به، مؤكداً على أن طموحات وثقة إدارة المؤسسة فيهم وفيما يبذلونه من جهود، وفي عملهم لا حدود لها.
وعبر الدكتور عبد الرحمن جاسم الحمادي عن سعادته بانطلاقة البرنامج، وقال إن الدبلوم الجديد هو نموذج للشراكة الاستراتيجية و للتعاون المشترك والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتوفرة لدى الجانبين، كما أنه يدل على العلاقات القوية والطويلة الأمد بين المعهد ومؤسسة زايد.
وأضاف أن هذا التعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة من شأنه أن يسهم في تأهيل وخدمة الطلبة من أصحاب الهمم بتخصصات متعددة.