الاتحاد

الإمارات

حيوانات «شرسة» في شقق بالشارقة تقلق الجيران

تحرير الأمير (الشارقة) - شكا سكان في مدينة الشارقة من قيام أشخاص بتربية كلاب شرسة، وسط الأحياء والشقق السكنية، مطالبين بوضع حد لحالة القلق التي تنتابهم على البيئة والسكان والأطفال.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات عديدة على الخط الساخن للبلدية لطرح المشكلة، لكن دون جدوى. بالمقابل، أبلغت بلدية الشارقة «الاتحاد» بأن القوانين تمنع منعاً باتاً تربية الحيوانات في الشقق، ولا تحظرها على البيوت الشعبية والفلل، مشيرة إلى عدة شروط لا بد من توافرها.
بداية، قال راشد خالد، مقيم في منطقة الجزات: إن أحد جيرانه يربي كلباً ضخماً دائم النباح؛ ما يؤدي إلى إزعاج السكان بصورة كبيرة تمنعهم من النوم، وأشار إلى أنه اتصل بالخط الساخن مرات عدة، وسجل شكوى، لكن شيئاً لم يحدث، وأخبروه بأن عليه اللجوء للشرطة في حال الإزعاج.
وتحدثت زهره علي (من منطقة الرقة) عن تهجم كلب الجار على شقيقتها الصغرى، حينما توجهت، بحكم سنها، لتلعب معه، إلا أنه اتضح أن أصحابه تركوه في الساحة الخلفية سائباً، فما كان إلا أنه هاجمها، فيما هرعنا بها إلى المستشفى، وتلقت العلاج، وخضعت لمطعوم في بطنها لمدة من الزمن قبل أن تتعافى تماما.
إلى ذلك، أشار إبراهيم الريسي رئيس قسم السلامة والتفتيش البلدي في بلدية الشارقة إلى أن قضية إزعاج الكلاب والنباح، ليست من اختصاص البلدية، إلا أنه وفي حال كان لدى الشخص عدة كلاب يقوم بإيوائهم في منزله، فإن هذا الأمر ممنوع تماماً.
وأشار إلى أن القرار في الشقق السكنية واضح وصريح، وعلى السكان عدم التردد في اللجوء إلى البلدية، إذ أن تربية الكلاب في الشقق ممنوعة.
واستدرك بالقول: إذا كان لدى الأسرة كلب واحد للحراسة، وتبين أنه حاصل على تطعيم، فإن القانون لا يمنع من ذلك.
وأضاف أن القوانين تسمح بتربية الحيوانات الأليفة ضمن شروط معينة، أهمها عدم استغلال حديقة البيت في تربيتها بهدف تجاري، وأن يكون الحيوان الأليف حاصلاً على شهادة تطعيمات وليس مسعورا.
وتابع: كما تلزم البلدية أصحاب القطط والكلاب المرخصة عدم ترك حيواناتهم سائبة، حيث حددت غرامة بهذا الشأن، علاوة على وجود تعاون وثيق وتنسيق بين قسم الصحة العامة والبيئة والشرطة للتخلص من الكلاب والقطط الضالة أو التي تسبب مخاطر للسكان.
يشار إلى أن وزارة البيئة والمياه حددت 7 أنواع من الكلاب الشرسة يمنع استقدامها إلى الدولة جراء عدوانية سلوكها وتشمل «البيتبول» و«البيتبول الأميركي» و«الماستيف» و«سيافورد» و«تيريير» و«توسا» و«الوولف» ونظمت الوزارة عملية استيراد الكلاب بحسب القرار 248 لسنة 2008 بشأن استيراد الحيوانات الأليفة.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد