الاتحاد

الرياضي

عالمية بامتياز

حققت “جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي” في دورتها الرابعة العالمية بامتياز وسط حضور عالمي رفيع وبقائمة متميزة من المكرمين عالمياً وعربياً ومحلياً، وكعادة مجلس دبي الرياضي في احتفالية التكريم المعتادة في مثل هذا اليوم من كل عام الذي يصادف احتفالات الدولة عامة ودبي خاصة بذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، مقاليد الحكم في دبي صاحب الجائزة والمبدع الأول بلا منازع في ميادين الإبداع وفي كل مجالات العمل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والرياضية التي عشنا احتفاليتها يوم الأحد الماضي.
وما أضاف إلى الجائزة عالميتها بامتياز الشخصيات والجهات التي حضرت ونالت التكريم وفق معايير الجائزة التي ميزتها عن غيرها من الجوائز ارتباطها بالمبدع الأول وفارسها وتوسيع رقعة المتقدمين إليها من الفئات المختلفة وأصحاب الإنجازات العالمية من داخل الدولة وخارجها إنها بحق الجائزة الأغلى في العالم من حيث قيمتها المالية والأوسع برقعتها الجغرافية والأشمل بفئاتها وتخصصاتها والأكثر جذباً وحرصاً على نيلها من مستحقيها.
ولأنها عالمية فقد كرمت هذا العام جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لأنه سعى لمنح المزيد من الفرص للبلدان النامية للمنافسة على الألعاب الأولمبية، وكرمت اللجنة الأولمبية البريطانية الأكثر نجاحاً منذ أكثر من 100 عام في استضافة الحدث، وفوز الفريق البريطاني بـ 65 ميدالية، كما كرمت اللجنة الأولمبية الأوكرانية، لتميزها، وعربياً اللجنة الأولمبية القطرية وعثمان السعد الأمين العام السابق لاتحاد اللجان الأولمبية العربية كشخصية عربية لجهوده المثمرة في إثراء الحركة الرياضية العربية والشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة لجهودها في إثراء رياضة المرأة في العالم العربي، وكرمت جبريل الرجوب بانتزاعه اعتراف منظمات العمل الرياضي في العالم في تحقيق حلم الرياضة الفلسطينية إضافة إلى الأبطال العرب في الرياضات المختلفة وأبطالنا الذين حصدوا العديد من الميداليات في أولمبياد المعاقين، ومؤسساتنا المحلية وعلى رأسها اتحاد المصارعة والجودو والجوجيتسو والكيك بوكسينج.
ولأنها وصلت العالمية فقد حظيت بتواجد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم اعترافاً منه بالجائزة وعالميتها كما خصها بكلمة شملت مفهوم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة وارتباطها بمسيرة التنمية في كل دول العالم حتى في الدول التي تشهد حروباً ونزاعات والتي ترزح تحت الاحتلال وضرب مثلا بفلسطين التي تعاني كل أنواع البطش إلا أن شعبها يمارس الرياضة عامة وكرة القدم خاصة إضافة إلى التحديات التي تواجه كرة القدم في ظل الاحتراف الذي اختارته معظم دول العالم طواعية استجابة لرغبة النهوض بها وتطورها وباعتبارها صناعة تدخل في اقتصادياتها.
جائزة تخطت حدود الوطن إلى العربية ثم العالمية ومشاركة واسعة بلغت 289 ملفاً 190 منها عربياً ومحلياً من 19 دولة و99 لجنة أولمبية فيما نظرت لجنة تحكيم الجائزة 170 ملفاً، بعد استبعاد البعض لعدم استكمال متطلبات الترشح.
حصاد كبير قياساً بالمساحة الزمنية وجهود مضنية من أمانة الجائزة ولجانها التحكيمية وعبء يضاف على أعباء مجلس دبي الرياضي ليسجل إنجازاً يضاف إلى الإنجازات الإدارية بجانب الرياضية ولجعل الجائزة حقاً عالمية بإمتياز بشهادة الجميع والحضور الرفيع والمشاركة الواسعة.


Abdulla.binhussain@wafi.com

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي