هالة الخياط (أبوظبي) أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي طرحها هذا العام الدورة الأولى لجائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر في الإمارات، مؤكدة فتح باب الترشيح للجائزة اعتباراً من الأول من يونيو ولغاية 15 يوليو المقبل. وأعلنت الأمانة العامة للجائزة، خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، فتح باب الترشيح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها العاشرة 2018، اعتباراً من الأول من يونيو المقبل ولغاية 30 أكتوبر، موضحة أن المجال متاح أمام كل المزارعين والمنتجين والباحثين والأكاديميين ومحبي شجرة نخيل التمر والابتكار الزراعي حول العالم، التقدم بطلباتهم للتنافس والفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس، وهي فئة الدراسات والبحوث والتكنولوجيا الحديثة، وفئة المنتجين المتميزين في قطاع نخيل التمر، وفئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي، وفئة المشاريع التنموية والإنتاجية الرائدة، وفئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي. وقال الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إن بعد 10 سنوات من النجاح والريادة الذي حققته الجائزة خلال الأعوام (2007 - 2017)، بفضل رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتوجيه من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس مجلس أمناء الجائزة، تطلق ولأول مرة جائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر في الإمارات بالتعاون مع شركة الفوعة، تستهدف فيها المزارعين المنتجين للتمور على مستوى دولة الإمارات المسجلين لدى شركة الفوعة. وأعلنت اللجنة أن المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر ينطلق خلال الفترة 18 إلى 20 مارس المقبل، وسط حضور علمي وأكاديمي نوعي من مختلف دول العالم. ويهدف المؤتمر الذي تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة والمركز الدولي للزراعة الملحية تحت شعار «نخيل التمر وتحديات استشراف المستقبل» إلى توفير فرصة لتحديث المعارف العلمية واستشراف المستقبل حول مختلف تحديات إنتاج وإكثار وحماية وتسويق نخيل التمر حول العالم. وعرض ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة بمثيلاتها في الدول المنتجة للتمور. ودعم التعاون الفني الدولي في مختلف مجالات سلسلة إنتاج التمور.