الاتحاد

الاقتصادي

ثاني الزيودي لـ "الاتحاد": 20 مليون دولار تمويلات متوقعة بملتقى "كليكس"

ثاني الزيودي

ثاني الزيودي

سيد الحجار(أبوظبي)

انطلقت أمس، فعاليات الدورة الثانية من «ملتقى تبادل الابتكارات من أجل المناخ – كليكس» التي تستضيفها وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، ضمن أعمال «القمة العالمية لطاقة المستقبل» إحدى الفعاليات الرئيسة في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2019.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة لـ«الاتحاد»، إن دورة العام الحالي من «كليكس» تشهد مشاركة قياسية، مع استقبال نحو 811 طلباً للمشاركة من مشاريع ناشئة في 70 دولة حول العالم، مقابل 365 مشاركة في نسخة عام 2018، فضلاً عن زيادة عدد الممولين إلى نحو 15 مستثمراً العام الحالي، مقابل 10 مستثمرين العام الماضي.
وأوضح أنه تم اختيار 48 مشروعاً ناشئاً أو قيد الإنشاء، ودعوتها للمشاركة في تقديم أفكارها خلال الملتقى، منهم 9 من المبدعين الإماراتيين الشباب الذين يقدمون مشاريع جديدة مبتكرة للغاية في مجالات الطاقة الجديدة وتحلية المياه وإدارة النفايات. وتعد «كليكس» بمثابة منصة عالمية ورائدة في تحفيز جهود الاستدامة التي تجمع المعرفة والابتكارات والتمويل.
وأكد الوزير أن دورة العام الماضي شهدت إعلان مجموعة المستثمرين المشاركين في الدورة نيتهم ضخ استثمارات بنحو 15 مليون دولار، فيما يتوقع ضخ استثمارات بقيمة 20 مليون دولار (73,5 مليون درهم) العام الحالي. وستتاح أمام المتأهلين إلى النهائيات فرصة الاستفادة من «القمة العالمية لطاقة المستقبل» لعرض ابتكاراتهم والتواصل مع أكثر من 33 ألف مشارك يتوقع حضورهم لفعاليات القمة، ومن بينهم صناع القرار والخبراء والمستثمرون من مختلف أنحاء العالم.
وحضر انطلاق الدورة الثانية من «ملتقى تبادل الابتكارات من أجل المناخ – كليكس»، معالي مساغوس ذو الكفل وزير البيئة والموارد المائية السنغافوري، ورزان المبارك العضو المنتدب لهيئة البيئة في أبوظبي.
ومن المتوقع أن تستقطب فعاليات الدورة الجديدة المستمرة خلال الفترة بين 14 و17 يناير 2019 ما يزيد على 3 آلاف من المسؤولين الحكوميين ورواد الأعمال والمستثمرين وخبراء القطاع والمهنيين والطلاب، للمشاركة في أنشطة هذا التجمع الفريد من نوعه في مجال الاستدامة.
وقال الزيودي خلال كلمته الافتتاحية: تولي دولة الإمارات وبفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، للشباب اهتماماً ودعماً كبيراً، إيماناً بأنهم العنصر الأهم في تحقيق التطور والتقدم التي تسعى لها الدولة، وفق استراتيجيات وخطط محددة.
وأضاف: «وبدورنا كجهات ومسؤولين نحرص تعزيز مشاركة الشباب في الوعي وصناعة الحلول الإبداعية والابتكارية لكافة القضايا والتوجهات التي تحرص عليها الدولة، وعبر منصة كليكس نستهدف تمكين الشباب وتعزيز قدرتهم على الابتكار وبالأخص في مجالات الاستدامة، وإيجاد حل مناسب لمحدودية تمويل هذا النوع من الابتكارات وتحويلها على مشاريع واقعية، عبر جمعهم مع مستثمرين ورجال أعمال تحت مظلة واحدة».
وأشار إلى أن الهدف الأهم للملتقى، بالإضافة إلى إيجاد تمويلات للابتكارات المعروضة، هو تعزيز ثقة الشباب في قدراتهم، وبناء شخصية اقتصادية متكاملة لرواد الأعمال قادرة على الابتكار وتسويق ابتكارها وإقناع المستثمرين ورجال الأعمال المحترفين بجدوى هذا الابتكار من الناحية الاقتصادية في المقام الأول.
إلى ذلك، تستضيف وزارة التغير المناخي والبيئة، عبر شراكة استراتيجية مع وكالة الإمارات للفضاء، «ملتقى تبادل الابتكارات من أجل المناخ» (كليكس)، بهدف تمكين الشراكات بين المستثمرين ورواد الأعمال وتحفيز المعرفة والإبداع، وإيجاد التمويل اللازم للمساعدة في تشكيل الأجندة المستقبلية للاستدامة.
وفي سياق تحديد المبتكرين ورواد أعمال المستقبل، سيتم عرض المشروعات الناشئة المرشحة للنهائيات ضمن ثلاث فئات، تشمل الاستدامة في الفضاء، ومستقبل الطاقة، ومستقبل الغذاء والزراعة. وتم اختيار المرشحين من بين 48 مشروعاً ناشئاً أو قيد الإنشاء، ودعوتها للمشاركة في تقديم أفكارها. ويُقدم تسعة من المبدعين الإماراتيين الشباب مشاريع جديدة مبتكرة للغاية في مجالات الطاقة الجديدة وتحلية المياه وإدارة النفايات.
ومن خلال التركيز على الابتكار، تؤكد «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التزامها بتوجيه طاقات المبدعين الشباب ورواد الأعمال بدعم من الجهات المعنية للمساهمة في تحقيق أهداف الاستدامة، والحدّ من التدهور البيئي.

اقرأ أيضا

الخوري: إيرادات 2018 لا تشمل الدخل من «المضافة» و«الانتقائية»