الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
صيام التطوع
الخميس 25 مايو 2017 02:08

اختلف أهل العلم في جواز التطوع بالصيام قبل قضاء رمضان، فذهب الكثيرون منهم إلى جواز ذلك بلا كراهة، وذهب المالكية والشافعية إلى جوازه مع الكراهة، وذهب الحنابلة إلى الحرمة وعدم صحة التطوع حينئذ ولو اتسع الوقت، واستدلوا بقول النبي، صلى الله عليه وسلم: «من صام تطوعاً وعليه من رمضان شيء لم يقضه فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه»، (رواه أحمد وفيه ضعف). والراجح ما ذهب إليه الأولون، لقوله الله تعالى: (... فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ...)، «سورة البقرة: الآية 185»، ولم يقيد الله تعالى القضاء بالاتصال برمضان ولا بالتتابع، وقد روى البخاري ومسلم عن عائشة، رضي الله عنها أنها قالت: «كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان»، لكن من أهل العلم من رأى خروج مسألة صوم الست من شوال عن هذا النزاع. لأن قوله، صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر»، ففيه تعليق الأجر المذكور على صوم رمضان كاملاً وإتباعه بست من شوال، فمن ابتغى هذا الأجر لزمه أن يقضي ما فاته ليتحقق له صيام رمضان ثم يصوم الست من شوال، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه. روان جمعة - أبوظبي

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©