الاتحاد

عربي ودولي

موسكو: تأخير محادثات سوريا سببه خلاف حول تشكيل وفد المعارضة

نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف قوله، اليوم الجمعة، إن تأخير محادثات السلام التي تعقد بوساطة دولية بشأن الأزمة السورية بين الحكومة والمعارضة سببه حالة من الغموض بشأن تشكيل الوفد السوري المعارض.



ونقلت الوكالة عنه القول إن المحادثات، التي كان يفترض أن تبدأ يوم 25 من الشهر ذاته، قد تبدأ يوم 27 أو 28 يناير الجاري.

وتريد روسيا أن يضم وفد المعارضة شخصيات يمكن اعتبارها قريبة من طريقة تفكيرها فضلا عن حزب الاتحاد الديمقراطي وهو أكبر حزب كردي سوري ووحدات حماية الشعب التابعة له.

وقال الزعيم الكردي السوري صالح مسلم، اليوم الجمعة، إنه لا بد من تمثيل الأكراد في محادثات السلام المقررة في جنيف وإلا باءت بالفشل.

وأضاف مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، في مقابلة مع رويترز، أن إحدى جماعات المعارضة المعنية وهي جيش الإسلام "لها نفس فكر" تنظيمي القاعدة و"داعش".

وبات انعقاد المحادثات المقررة يوم 25 يناير محل شكوك.

وقال مسلم لرويترز "إذا كانت هناك أطراف مؤثرة في هذه القضية السورية لن تجلس على الطاولة فسيتكرر ما حدث في جنيف 2" في إشارة إلى مفاوضات فاشلة عقدت عام 2014.

وأضاف "ستفشل المفاوضات وسنفشل في التوصل لحل سياسي. لذا، فإننا حريصون على أن يجلس الجميع على الطاولة".

إلا أن الهيئة العليا للمفاوضات، المنبثقة من اجتماع عقد في العاصمة السعودية الرياض الشهر الماضي، شكلت وفدا للتفاوض، مضيفة أنها لن تشارك في المحادثات إذا انضم لها أي طرف آخر من المعارضة.

وأعلن المنسق العام للهيئة رياض حجاب، الذي شغل منصب رئيس الوزراء السوري قبل أن ينشق عن النظام، أن "المفاوضات تقتصر على من رأت الهيئة أنه يمثل وفدها فقط".

وأضاف حجاب "نسمع أن هناك تدخلات خارجية وتحديدا تدخلات روسية ومحاولاتها لزج أطراف أخرى في وفد الهيئة"، مؤكدا أن "موقفنا واضح ولن نذهب للتفاوض إذا ما تم إضافة وفد ثالث أو أشخاص".

اقرأ أيضا

الدنمارك ستسحب الجنسية ممن قاتل مع داعش