الاتحاد

ثقافة

اتحاد الكتاب يقيم ندوة حول فكر وإبداع سلطان القاسمي الأسبوع المقبل

جانب من المؤتمر الصحفي

جانب من المؤتمر الصحفي

أعلن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمس عن تفاصيل الندوة الكبرى التي سيقيمها في يومي السابع عشر والثامن عشر من شهر يناير الجاري للاحتفاء بسلامة وعودة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة معافى إلى أرض الوطن.
وستتضمن الندوة التي ستحمل عنوان “فكر وإبداع سلطان القاسمي”، حسب البيان الصحفي الذي عقد في مقر الاتحاد وحضره حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وأسماء الزرعوني نائبة الرئيس، ثلاثة محاور رئيسية هي: “منابع التكوين العلمي والمعرفي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي” وسيناقش هذا المحور موضوعين هما البداية ومنابع التكوين العلمي، والاستدامة ومنابع التكوين المعرفي، بينما يتناول المحور الثاني ملامح الفكر المكون لثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي من حيث الفكر السياسي الوحدوي، والفكر التاريخي والأدبي، أما المحور الثالث فيتناول مظاهر الإبداع عند صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حيث يلقي هذا المحور الضوء على الإبداع الثقافي والفني، وكذلك الإبداع التاريخي لدى سموه.
وسوف يشارك في الندوة عدد من الشخصيات الثقافية التي عاصرت وتماست وتواصلت عن قرب مع المسيرة الإبداعية والفكرية والإنجازات الملموسة التي قدمها حاكم الشارقة للساحة الثقافية المحلية والعربية والإقليمية أيضاً.
وقال الصايغ في بداية المؤتمر الصحفي “من نعم الله تعالى على بعض البشر أن خصهم بحب الناس، وجعل لهم القبول في الأرض، ومن سننه تعالى أن يهيئ أسبابا للكشف عن هذا الحب، ومنها المرض الذي يصيب شخصا فيتهافت محبوه للاطمئنان عليه، وتتلهف نفوسهم على شفائه، وتتسابق الألسن للتعبير عن الفرحة بسلامته” وأضاف “يؤكد هذا الكلام، ما رأيناه من أهل الإمارات والمقيمين فيها والذين تدافعوا للتعبير عن فرحتهم الطاغية بعودة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى الوطن سالما معافى، ومن دون شك فإن هذه الفرحة قد عمت المثقفين والأدباء والمفكرين كافة، ولا أدري إن كان صحيحا الزعم بأن فرحتهم تزيد عن فرحة الجميع أم لا ؟”
وأشار الصايغ إلى أن إقامة الندوة الكبرى المخصصة لفكر وإبداع صاحب السمو حاكم الشارقة تنبع من المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه لدى الكتاب والأدباء وهي تحتل الحيز الأوفى والأوفر في قلوبهم وعقولهم، نظرا لتجربتهم الطويلة مع شخص سموه الكريم، وما يلقونه من دعم وعناية ورعاية من لدن سموه.
وأكد الصايغ أن حاكم الشارقة يمثل أنموذجا فريدا للحاكم المثقف الأديب المبدع، المهتم بقضايا وطنه، والمتفاعل معها شكلا ومضمونا، وقد تجلت مظاهر التفرد في شخصية سموه ــ كما أشار الصايغ ـ في أكثر من مجال كالمسرح والرواية والشعر، فضلاً عن مجال تخصصه الرئيس وهو التاريخ.
وأوضح الصايغ خلال المؤتمر أن الفاحص والناقد لمسيرة سموه المعرفية، عليه الاعتراف بصعوبة تتبعها والإحاطة بها إلا من خلال دراسة طويلة ومتأنية للخروج بعوامل محددة أثرت في شخصية صاحبها ثقافيا وعلميا، مع رصد الظواهر المميزة لهذه المسيرة الحافلة في تلك المجالات.
وفي نهاية حديثه نوه الصايغ إلى أن الندوة تعد محاولة وخطوة أولى على طريق دراسة هذه الشخصية المتفردة، وتمنى أن تتبعها خطوات لاحقة للتعرف على تفاصيل أكثر واستجلاء المظاهر المكونة لشخصية حاكم الشارقة الثقافية وفهم دوافعها ومنابعها وتأثيرها الإيجابي ذهنيا وعمليا في الحراك التربوي والثقافي والإنساني بشكل عام.

اقرأ أيضا

كم هي قاسية حافة الرصيف!