الاتحاد

الاقتصادي

الفائزون بجائزة زايد للاستدامة لـ "الاتحاد": الجائزة تؤكد دور الإمارات في نشر حلول الطاقة النظيفة

الفائزون بجائزة زايد للاستدامة

الفائزون بجائزة زايد للاستدامة

سيد الحجار (أبوظبي)

أكد عدد من الفائزين بجائزة زايد للاستدامة أهمية الجائزة في دعم المبتكرين والمبدعين في مجال الطاقة النظيفة، موضحين أن الجائزة أظهرت دور الإمارات الرائد في قطاع الطاقة المتجددة.
وقال هؤلاء لـ «الاتحاد» إن الجائزة تسهم في زيادة الوعي العالمي بأهمية الحفاظ على البيئة ومواجهة تحديات التغير المناخي، وتشجيع المؤسسات والمنظمات والأفراد لمواصلة جهودهم والعمل والبحث عن حلول مبتكرة ومستدامة تسهم في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وتستقطب الجائزة مؤسسات مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية لتقديم حلولها الحالية التي أظهرت تأثيراً إيجابياً ملموساً، في حين تهدف فئة المدارس الثانوية العالمية إلى إلهام العقول الشابة وتشجيع المشاركات المنطوية على مفاهيم أو مشاريع مقترحة يمكن تنفيذها بواسطة المبلغ المالي الذي تمنحه الجائزة.
وقال فليكس بروكس شيرش الرئيس المؤسسي في منظمة «سانكو» الفائزة بالجائزة في فئة الغذاء إن دولة الإمارات تسهم بشكل بارز في دعم الجهود الدولية لمواجهة تحديات الاستدامة، عبر تشجيع وتكريم الجهود المميزة في القطاعات التي تشكل حجر الأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تشكل جائزة زايد للاستدامة منصة دولية لدعم الأفكار والرؤى التي تعود بالنفع على كافة المجتمعات.
وذكر أن الجائزة ستفيد منظمة «سانكو» في تحسين نوعية الغذاء في أفريقيا، موضحاً أن المنظمة توفر آلات لتعزيز القيمة الغذائية للدقيق، تم تصميمها بهدف تجهيز وتحفيز مطاحن الدقيق المحلية الصغيرة لتزويد الدقيق الذي تنتجه بالعناصر المغذية عبر تكنولوجيا مبتكرة، حيث تم تركيب 150 من آلات «سانكو» في مطاحن الدقيق ضمن خمسة بلدان أفريقية، لتحدث تأثيراً إيجابياً ملموساً في حياة مليون شخص تقريباً من خلال تزويدهم بمصادر غذائية أكثر أمناً وصحةً.
وأوضح أن قيمة الجائزة تساعد المنظمة في زيادة عدد الآلات لنحو 300 ماكينة، ما يساعد في توفير الغذاء لنحو مليوني شخص.
فيما قالت ياسمين غلام حسين بالمدرسة الأميركية في دبي -الإمارات، الفائزة بالجائزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الفوز بالجائزة يساعد المدرسة لأن تكون أكثر استدامة، ويساعدها في مواصلة جهودها في تحويل النفايات والاستفادة منها.
وأضافت الينا عباسي من المدرسة الأميركية بدبي أن المدرسة قدمت مشروعاً لتركيب نظام هضم حيوي للنفايات العضوية وخلايا نحل ولوحة لمراقبة بيانات الطاقة والمياه والنفايات، وأجهزة توقيت أوتوماتيكية لمكيفات الهواء.
فيما قالت مارتليديا أوشن شو بمدرسة «ذا إمباكت» في جواتيمالا، الفائزة بجائزة زايد للاستدامة بفئة المدارس الثانوية عن منطقة الأميركتين، إن الجائزة سوف تساعد المدرسة في تحقيق النمو في أعمالها وتشجيع الطالبات على الاهتمام بقضايا الاستدامة، وتوفير الغذاء الصحي والمستدام، موضحة أن المدرسة فازت بالجائزة بعد تقديم مقترح لتعزيز فرص فتيات شعب المايا في متابعة الدراسة بالمرحلة الثانوية، وتشجيعهن على تبني ممارسات زراعية مستدامة.
وأكدت ريجيل أولارتي بمدرسة مونتينلوبا ناشونال الثانوية من الفلبين، الفائزة بجائزة المدارس الثانوية عن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ أن التشجيع على مواصلة البحث عن حلول مبتكرة ومستدامة يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بالطاقة، موضحة أن المدرسة تخطط لتنفيذ مشروع بحثي حول السعادة تحت إشراف الطلبة وتأسيس مركز للسعادة.

اقرأ أيضا