بكين (د ب أ) خفضت مؤسسة «موديز إنفستورز سيرفس» الدولية للتصنيف الائتماني تصنيف الصين من (إيه.إيه3.) إلى (إيه1.) وتغيير النظرة المستقبلية من مستقرة إلى سلبية. وأشارت «موديز» إلى أن تدهور آفاق الديون في الصين والتي يحذر المحللون الاقتصاديون منذ وقت طويل من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي هو سبب خفض التصنيف الائتماني. وبحسب بيان المؤسسة، فإن «خفض التصنيف يعكس توقعات موديز بتآكل القوة المالية للصين بدرجة ما خلال السنوات المقبلة، مع ارتفاع مستويات الدين وهو ما سيؤدي إلى تباطؤ وتيرة النمو المحتملة». وانخفضت أسهم بورصة شنغهاي لأدنى معدل لها منذ سبعة أشهر، كما ضعفت العملة المحلية «رنمينبي» أمام الدولار الأميركي، على الرغم من أنه استعاد قوته لاحقا. وقالت وزارة المالية الصينية إن تصنيف موديز «غير ملائم»، مضيفا أن الوكالة «بالغت في تقدير الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الصيني» كما قوضت من قدرة الحكومة الصينية على تطبيق الإصلاحات وتعزيز الطلب. يذكر أن إجمالي ديون الحكومة المركزية والحكومات المحلية الصينية وصل بنهاية العام الماضي إلى 27.33 تريليون يوان (3.96 تريليون دولار)، بما يعادل 36.7% من إجمالي الناتج المحلي وفقا للبيانات الرسمية. ووفقا للتقديرات فإن ديون الحكومة والشركات والأسر الصينية ستصل معا بنهاية العام الحالي إلى 260% من إجمالي الناتج المحلي مقابل 160% عام 2008. يذكر أن صندوق النقد الدولي ومؤسسات التصنيف الائتماني الدولية تتحدث عن قلقها من احتمالات تفجر أزمة مالية وربما تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين بسبب تنامي مستويات الدين العام.