الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يتوقع عملية كبيرة رداً على اغتيال نزار ريان

توقعت مصادر في الجيش الإسرائيلي ''عملية كبيرة'' من قبل حركة ''حماس'' ردا على اغتيال القيادي في الحركة الدكتور نزار ريان في قصف للطيران الحربي الاسرائيلي لقطاع غزة أمس الأول· ووصف مصدر أمني إسرائيلي، تصفية ريان في غزة، بأنها ''ضربة شديدة جدا لحماس''·
وزعمت المصادر ذاتها أنه على الرغم من أن الحديث ليس عن ''اغتيال موضعي'' وإنما عن هجوم استهدف منزل القيادي بذريعة أنه استخدم كمخزن للسلاح، فإن قادة ''حماس'' يرون في ذلك رسالة تعني أن قادتها مستهدفون·
وكانت ''حماس'' قد هددت بالرد على اغتيال نزار ريان، وقال النائب بالمجلس التشريعي مشير المصري، إن اغتياله ''يعد تطورا خطيرا وتجاوزا للخطوط الحمراء''· وأن ''رد الحركة سيتناسب مع حجم جريمة الاغتيال''·
وقالت المصادر العسكرية الاسرائيلية ان رد حماس قد يتحقق عن طريق تنفيذ عملية بالقرب من السياج الحدودي مع قطاع غزة، أو عن طريق تنفيذ عملية بواسطة الأنفاق، أو تسلل مقاومين فلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر (إسرائيل) عن طريق نفق أو إطلاق رشقات من الصواريخ باتجاه إحدى المنشآت الحساسة·
وفي حديثها عن اغتيال الدكتور نزار ريان، بوصفه أحد القياديين الخمسة الأوائل في صفوف ''حماس'' في غزة، لفتت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' العبرية امس، إلى القياديين الأربعة البارزين، وهم: إسماعيل هنية وأحمد الجعبري والدكتور محمود الزهار، ومحمد ضيف الذي اشارت الى أنه مطلوب منذ العام 1994 بوصفه القائد الأعلى للذراع العسكري لـ''حماس''·
ووصفت الصحيفة ريان بأنه أحد ''المتطرفين'' في الحركة، خاصةً بعد أن أرسل أحد أبنائه لتنفيذ عملية تفجيرية في مستوطنة ''ايلي سيناي'' شمال قطاع غزة في العام 2001م، ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين· كما نسب إليه التخطيط لعملية التفجير في ميناء أسدود في العام 2004 ما أدى إلى مقتل 10 إسرائيليين·
وكشفت صحيفة ''معاريف'' أن هذه العملية ''التي لا يمكن إلا أن تسبب سقوط قتلى أبرياء'' لقيت موافقة مدعي الدولة مناحيم مزوز من اجل حماية المسؤولين الاسرائيليين، من أي ملاحقات محتملة بتهمة ''ارتكاب جرائم حرب''·
وأضافت أن ''قصف منزل ريان مبرر، لأن الجيش يقول إن العائلة أبلغت مسبقا باحتمال قصفه، وكانت هناك متفجرات مخبأة في المبنى الذي استهدف''

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين