الاتحاد

ثقافة

ملتقى القصة القصيرة يختتم فعالياته في الدوحة

اختتمت مساء امس الأول في الدوحة فعاليات الملتقى الثاني للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي نظمه الصالون الثقافي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في الفترة من 18 حتى 21 يناير الجاري· وأوصى الملتقى في ختام أعماله بضرورة عقده سنوياً، على أن يكون مقره الدائم قطر، مع توجيه الدعوة في العام القادم لليمن باعتبارها إحدى الدول المشاركة في كثير من الفعاليات الخليجية وإصدار القصص القصيرة وأوراق العمل التي تمت مناقشتها في كتاب سنوي وتوثيقها بالوسائل الطباعية والالكترونية·
كما أوصى الملتقى بضرورة الحرص على مشاركة الأدباء الشباب من أصحاب التجارب الواعدة في دولة قطر مع متابعة إنتاجها نقداً· بالاضافة الى إقامة ورش تطبيقية وتدريبية للمواهب الجديدة من الجنسين بقصد استشراف إبداعاتهم المستقبلية·
وشددت التوصيات على ضرورة دعوة ناقد او اثنين من نقاد السرد في كل ملتقى لتعريف الأدباء الشباب بالأخطاء التي وقعوا فيها لكي يتلافوها في الاعمال القادمة·
كما أوصى بضرورة تكريم إحدى الشخصيات الخليجية الريادية في مجال كتابة القصة القصيرة على هامش اعمال الملتقى، فضلاً عن ارسال فعاليات الملتقى بعد توثيقها وكتابتها إلكترونياً للجامعات العربية والاجنبية اعتزازاً بالابداع الادبي في الخليج· وكانت آخر التوصيات انشاء مكتبة قصصية تضم النتاج القصصي والنقدي لكتاب القصة بدول الخليج·
وسبق إعلان التوصيات جلسة ختامية لفعاليات الملتقى تضمنت قراءات قصصية قدمها كل من سليمان المعمري من سلطنة عمان قرأ خلالها قصتين الاولى بعنوان ''الصابونة'' والثانية بعنوان ''العزاء'' فيما قدمت الكاتبة هند السويدي من قطر قصتين الاولى ''درجة ملوثة'' والثانية تحمل عنوان ''ارتباك وسط الزحام'' وأدارت الجلسة الباحثة القطرية الدكتورة كلثم جبر·
يذكر أن اعمال الملتقى قد تواصلت على مدى اربع جلسات تضمنت مجموعة من المحاضرات وأوراق عمل وقراءات قصصية شارك فيها حوالي 12 ناقداً وباحثاً ومبدعاً من كافة دول مجلس التعاون الخليجي

اقرأ أيضا

بملف عربي قادته الإمارات.. النخلة على قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي