الاتحاد

عربي ودولي

العوفي: التعذيب بأيدي الأميركيين دفعني للعودة إلى «القاعدة»

قال سجين سابق في معتقل جوانتانامو فر إلى اليمن للمساعدة في قيادة فرع لتنظيم “القاعدة” هناك بعد الإفراج عنه، إنه كانت تحركه “ذكريات التعذيب والإهانة في الحبس لدى السلطات الأميركية” . وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي.بي.سي” ان السجين السابق في معتقل جوانتانامو السعودي محمد العوفي قال انه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه منذ 6 أعوام في قاعدة باجرام العسكرية الأميركية في أفغانستان قبل إرساله إلى معتقل جوانتانامو في كوبا. وأبلغ هيئة الإذاعة البريطانية في مقابلة جرت في السعودية حيث أودع الحبس في أعقاب استسلامه للسلطات اليمنية والسعودية في 2009، أن ذكريات تعذيبه أحبطت جهود المسؤولين السعوديين لضمان ألا يعاود أنشطته المتشددة. وكتب بيتر تايلور مراسل “بي.بي.سي” يقول في تقرير نشر على شبكة الإنترنت “حينما سألت العوفي لماذا لم ينجح معه برنامج إعادة التأهيل، قال إن السبب هو أن ذكريات ما عاناه على أيدي الأميركان كانت أشد وأقوى من أية حوافز للإصلاح تلقاها في برنامج الرعاية”، في إشارة إلى حملة للسلطات السعودية لمحاربة التشدد تستهدف النزلاء السابقين في جوانتانامو. وقال تيلور “زعم العوفي أن مستجوبيه الأميركيين صنعوا به أموراً رهيبة. وهو يزعم أنهم أجلسوه على كرسي وأحدثوا فتحة في قاعدة الكرسي ثم سحبوا جهازه التناسلي من أسفل وضربوه بقضيب معدني”. ولم يكن لدى مسؤولي البنتاجون في واشنطن تعقيب فوري. ومن المقرر أن تذاع مقابلة تايلور مع العوفي الأربعاء المقبل على برنامج “نيوزنايت” في تلفزيون “بي.بي.سي”. وكان العوفي وسعودي آخر أفرج عنه من جوانتانامو ويدعى محمد الشهري، أعلنا في تسجيل مصور على الإنترنت في يناير 2009، أنهما انضما مجدداً إلى جناح “القاعدة” في اليمن كقائدين. وقال مسؤولون أميركيون الأسبوع الماضي إن دراسة للبنتاجون أظهرت أن واحداً تقريباً من كل 5 نزلاء أفرج عنهم من جوانتانامو، انضم أو يشتبه بانضمامه إلى جماعات متشددة مثل “القاعدة”

اقرأ أيضا

قوة مجموعة الساحل تستأنف عملياتها العسكرية ضد الإرهابيين