الاتحاد

الاقتصادي

محمد بن راشد يطلق «مجمع الطاقة الشمسية» بدبي

محمد بن راشد يوقع على المشروع إيذاناً بإطلاقه

محمد بن راشد يوقع على المشروع إيذاناً بإطلاقه

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، مشروع “مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية”، بتكلفة استثمارية متوقعة تصل إلى 12 مليار درهم.
ويعتبر المجمع المشروع الأكبر من نوعه في منطقة الخليج، وتصل قدرته التشغيلية إلى 1000 ميجاواط بحلول عام 2030، وخصصت حكومة دبي موقعاً في منطقة “سيح الدحل” لإقامة المجمع على مساحة تبلغ 48 كيلومتراً مربعاً.
ويتبنى المشروع المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وتقوم على إدارته وتشغيله هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا”.
ومن المقرر أن يتم تشغيل المرحلة الأولى من المجمع في الربع الرابع من عام 2013 عبر محطة ألواح ضوئية بقدرة تشغيلية تصل إلى 10 ميجاواط بتمويل من قبل أعضاء المجلس الأعلى للطاقة في دبي.
وشاهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والحضور عرضاً مرئياً حول الرؤية المستقبلية للمشروع العملاق والإنجازات الحضارية التي حققتها دبي في مختلف المواقع والقطاعات، ما يتطلب البحث عن مصادر جديدة للطاقة تكون صديقة للبيئة وأقل تكلفة، وهذا ما يتجسد في المشروع الرائد.
واطلع سموه على مجسم ضخم لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، واستمع سموه والضيوف إلى شرحٍ وافٍ حول مكونات المشروع وأقسامه ومراحل إنشائه وتشغيله وطاقته الإنتاجية في جميع مراحله من سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، ثم وقع سموه على لوحة خاصة في المجسم كي تكون نافذة وأساساً للبدء في التنفيذ.
وأعرب سموه، عن ارتياحه لترجمة هذا الحلم إلى واقع لتقطف ثماره أجيالنا الحاضرة والقادمة، مثنياً على الجهود المبذولة من القائمين على المشروع.
حضر حفل إطلاق المشروع معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، ومعالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، إلى جانب عدد أعيان البلاد والفعاليات الاقتصادية في الدولة.
تنوع مصادر الطاقة
وتضع دولة الإمارات موضوع تنويع مصادر الطاقة في مقدمة أولوياتها، حيث وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بذلك في وقت سابق حين قال “تتطلع الإمارات إلى زيادة تنوع مصادرها من الطاقة، وتعمل على تنمية خبراتها في أسواق الطاقة العالمية والارتقاء بدورها الريادي كمركز عالمي للبحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة”.
وكان صاحب السمـو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وجه بضرورة المحافظة على الموارد والبيئة والطاقة، بمقولة سموه “نحن ندرك أن حماية مواردنا تمثل واحدة من أعظم التحديات في مسيرتنا نحو التنمية المستدامة، إلا أن هذا الهدف لن يكون قابلاً للتحقق ما لم تتوحد جهود مختلف فئات مجتمعنا في تبني قواعد الحفاظ على الطاقة ضمن قيمها الرئيسية، وستكون الأجيال القادمة هي المستفيد الأكبر من هذه الإنجازات وخير من يقيم ما سنحققه في هذا المجال”.
جدوى الطاقة الشمسية
من جهته، أكد سمو الشيـخ أحمـد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي المكانة المتقدمة التي بلغتها دولة الإمارات وسعيها الدائب نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد تنافسي في مستقبل أقل اعتماداً على الموارد النفطية، وذلك عبر حزمة من مصادر الطاقة المستدامة.
وأشار سموه، في كلمة ألقاها نيابة عنه سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي رئيس المجلس الأعلى للطاقة، إلى أن دبي حققت إنجازات غير مسبوقة جعلتها ضمن قائمة البلدان الأكثر تنافسية عالمياً.
وأكد سموه، أن هذا الارتقاء إلى المصاف الأولى ثمرة جهود قيادتنا الرشيدة لخلق بيئة أعمال صحية تتميز بتوافر بنية تحتية حديثة وقوية وخدمات بمستويات عالية من الجودة والكفاءة والاستمرارية مما رسخ مكانة دبي كمركز مفضل للمال والأعمال والسياحة.
وقال رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، إن إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والمنبثقة من استراتيجية حكومة دبي، قد وضعت أمن إمدادات الطاقة واستدامة مصادرها ضمن أهدافها الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ومواءمة احتياجات الجيل الحالي جنباً إلى جنب مع احتياجات الأجيال القادمة، وخلق بيئة حضرية تهدف إلى استدامة الموارد الداعمة لإمارة دبي.
وأضاف سموه: انه إدراكاً من المجلس لمسؤولياته في تأمين الاحتياجات اللازمة من الطاقة، وتوفير حلول الطاقة النظيفة مع الكفاءة في استخدامها لتلبية الاحتياجات المستقبلية والوصول إلى اقتصاد ذي بصمة كربونية منخفضة، سعينا نحو البحث في استخدام الطاقة المتجددة وعلى رأسها الطاقة الشمسية، والتي تتميز بالاستمرارية والصديقة للبيئة.
خطة الطاقة بدبي
بدوره، أشار سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، في مؤتمر صحفي عقد عقب إطلاق المجمع، إلى أهمية هذه الخطوة التي تأتي ضمن توجه عالمي نحو البحث عن مصادر جديدة للطاقة واستخدام الطاقات المتجددة ومنها الطاقة الشمسية.
ولفت إلى دور المشروع في المحافظة على الموارد الطبيعية من الهدر، والحد من الانبعاثات الكربونية للمساهمة في إيجاد بيئة نظيفة وصحية للحياة، وذلك بناء على دراسة علمية قمنا بها لبحث إمكانية استخدام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء.
وأوضح أن إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 اشتملت عل خطة لتنويع مصادر الطاقة في دبي وإدراج مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 1% في عام 2020 من إجمالي طاقة الإمارة، وبحلول عام 2030 من المقرر أن تصل نسبة استخدام الطاقة المتجددة في مجال توليد الكهرباء إلى 5%، بالإضافة إلى 12% للطاقة النووية و12% للفحم النظيف والنسبة المبتقية باستخدام الغاز.
وأكد نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، أن المجلس يشارك العالم تحديات الطاقة سواء من ناحية إنتاجها أو إدارتها بكفاءة وفاعلية، مشيراً إلى منتدى دبي العالمي للطاقة والذي عقدت دورته الأولى في شهر أبريل الماضي، حيث كانت تحديات الطاقة بأشكالها كافة والتنمية المستدامة وتغير المناخ هي محور مناقشات ومداولات المنتدى على مدى ثلاثة أيام.
خصوصية الموقع
وأرجع الطاير، اختيار منطقة سيح الدحل لإقامة المجمع لخصوصيتها ولموقعها الذي يتناسب ومشاريع الطاقة الشمسية، والمساحة المخصصة تتسع لبناء محطات طاقة شمسية بقدرة المجمع الإجمالية البالغة 1000 ميجاوات.
وتقع هذه المنطقة على بعد حوالي 30 كم من تقاطع طريق دبي العين مع طريق الليسيلي “جنوب شرق دبي”. وسيضم مجمع الطاقة الشمسية تطبيقات لتقنية الألواح الكهروضوئية وتقنية الطاقة الشمسية المركزة، ويمكن تطبيق التقنيات المستقبلية الجديدة التي ستثبت جدواها خلال مراحل تنفيذ البرنامج.
ساهم موقع دولة الإمارات ودبي ضمن نطاق الحزام الشمسي بتعزيز فكرة الاستفادة من الطاقة الشمسية لتأخذ حيزاً مهماً تطبيقات الطاقة المتجددة.
وفي دبي، يمكن استخدام الإشعاع الشمسي المتاح من خلال توليد الطاقة بتقنية الألواح الضوئية بمقدار 2015 كيلوواط ساعة/ متر مربع، في حين يقدر الجزء المباشر من الإشعاع المستخدم من الطاقة الشمسية المركزة بـ 206 كيلوواط ساعة/ متر مربع، ومن شأن هذه الميزات أن تعزز تطبيقات الطاقة الشمسية في دبي.
أهداف المجمع
يساهم مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في تحقيق رؤية دبي ونموها الاقتصادي والارتقاء بمجتمعها وبيئتها، تعزيزاً لمكانتها كقطب رائد للمال والأعمال والسياحة والتجارة دعم إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 لتنويع مصادر الطاقة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز استدامة الموارد من خلال استخدام الموارد المتجددة في توليد الكهرباء وتطوير الخبرات الإماراتية في مجال الطاقة المتجددة والشمسية وبناء القدرات الوطنية.
كما يسعى المشروع إلى تفعيل البحث والتطوير وإشراك الجامعات والكليات المحلية في مجال الطاقة المتجددة المساهمة في تطوير تقنيات توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية.

إستراتيجية دبي لتنوع الطاقة حتى 2030

أشار الدكتور نجيب زعفراني الأمين العام لمجلس دبي للطاقة، إلى إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، لتعزيز التنمية المستدامة اللازمة وتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين. وتعتمد دبي في إنتاج الطاقة حالياً على الوقود الأحفوري “الغاز الطبيعي” بصورة كاملة، وقد وضع المجلس الأعلى للطاقة في دبي خطة لتنويع مصادر الطاقة في الإمارة تشمل زيادة مصادر الطاقة المتجددة “الشمسية” لتشكل ما نسبته 1% بحلول عام 2020 و5% لعام 2030 والطاقة النووية 12%، الفحم النظيف 12%، الغاز الطبيعي 71%.


مراحل خطة مجمع الطاقة الشمسية

تتضمن خطة مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية العديد من المراحل والمشروعات، أولها وضع أطر الربط للطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية لدبي، حيث تم تعيين استشاري عالمي لتطوير المعايير الفنية والأطر التنظيمية التي ستحدد المتطلبات الخاصة بربطها مع شبكة الهيئة تباعاً لأفضل الممارسات العالمية. وأيضاً توفير أفضل عملية دمج لمصادر الطاقة المتجددة، ومزجها مع مصادر الطاقة الاعتيادية في دبي، وضمان التوليد بفعالية وسلامة وبكفاءة اقتصادية. وأكد سعيد الطاير أن هذه المعايير تعالج التحديات التقنية كافة في مرحلة الربط والتشغيل والفصل.


عروض من 6 شركات عالمية ومحلية لتنفيذ أول مشاريع المجمع

أعلن المهندس وليد سلمان نائب المدير التنفيذي لقطاع الإستراتيجية وتطوير الأعمال بهيئة كهرباء ومياه دبي، عن المراحل الرئيسية لتنفيذ المشروع الأول ضمن المجمع لإنتاج 10 ميجاواط، والتي تستغرق 21 شهراً.
وأشار سليمان إلى تعيين استشاري عالمي خلال شهرين، لوضع مراحل تنفيذ المجمع والدراسة التفصيلية للمتطلبات البيئية، إضافة إلى جميع التحضيرات اللازمة لتنفيذ المشروع.
وكشف عن تلقي الهيئة عروضاً من 6 شركات عالمية ومحلية لتنفيذ هذا المشروع، مشيراً إلى أنه يتم في الوقت الحالي تقييم الشركات الاستشارية المتقدمة. وذكر أنه في الربع الثاني من 2012، سيقوم الاستشاري بتجهيز وطرح المناقصة الخاصة بمحطة الطاقة الشمسية الأولى، ووضع الخطة الرئيسية للتنفيذ مع المتطلبات البيئية التفصيلية. وفي الربع الثالث من 2012 سيتم تقييم العروض الخاصة بمقاولي بناء المحطة الأولى، ونهاية الربع الثالث من 2012 ستتم ترسية المشروع لمقاول بناء المحطة الأولى.
ونوه سليمان بأنه في نهاية الربع الرابع من 2013، سيتم تشغيل المحطة الأولى بطاقة إنتاجية مقدارها 10 ميجاواط.

شكلان لإنتاج الطاقة المتجددة بدبي

أعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي، أن مصادر الطاقة المتجددة في الإمارة ستأخذ شكلين في الفترة المقبلة، هما مصادر الطاقة الشمسية الموزعة في أسطح المنازل أو على الأرض ومحطات الطاقة الشمسية ذات قدرات الإنتاج العالية.
وتقوم الألواح الكهروضوئية بالتقاط الطاقة الصادرة من الشمس، ومن ثم تعمل على تحويلها مباشرة إلى طاقة كهربائية، ويتم جمع الطاقة الصادرة من الشمس من خلال خلايا موجودة في الألواح، حيث تقوم هذه الخلايا بتحويل الكهرباء إلى مصدر مباشر للكهرباء، وبعد ذلك يتم استخدامها إما مباشرة في المصدر أو يمكن تحويلها إلى طاقة التيار المتردد، كما يمكن تخزينها لاستخدامها لاحقاً. أما نظام الطاقة الشمسية المركزة، فتستخدم فيه العدسات أو المرايا لتركيز مساحة كبيرة من ضوء الشمس على مساحة صغيرة، بحيث تقوم الطاقة الشمسية المركزة بإذابة الملح المصهور وتسخينه إلى درجة حرارة عالية، يتم استخدام الملح لإنتاج غاز البخار بواسطة المبادل الحراري، يتم تمرير البخار إلى التوربينة البخارية لتحريك المولد الكهربائي لإنتاج الكهرباء. وتكمن أهمية مشروع مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، في أنه المشروع الأول من نوعه من جهة القدرة الإنتاجية وباكورة مشاريع واعدة لاستخدام الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية في دبي، حيث يتم استخدام أشعة الشمس المتوافرة على مدار العام في توليد طاقة كهربائية باستخدام أحدث التقنيات المتاحة في الأسواق العالمية، الأمر الذي سيلعب دوراً مهماً في دعم خطط التنمية المستدامة والمحافظة على مواردنا الطبيعية وحماية البيئة من التلوث.

إصدار تشريعات لتقنين مشاريع مجمع الطاقة الشمسية

كشف المجلس الأعلى للطاقة في دبي، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش إطلاق مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، عن أنه سيتم إصدار حزمة من التشريعات لتقنين عمل مشاريع مجمع الطاقة الشمسية، والاستشارة في ما يخص إصدار نظام ترخيص مدعم بكتيبات إرشادية للأطراف المهتمة بالتواصل مع مولد الطاقة المتجددة.
وأعلن عن وضع خطة متكاملة للمجمع، إضافة إلى تنفيذ أول مشروع في مجمع الطاقة الشمسية بطاقة إنتاجية مقدارها 10 ميجاواط. وأرجع سعيد الطاير، اختيار تقنية الألواح الكهروضوئية في المشروع الأول، إلى سهولة الربط مع شبكة الهيئة لوجود محطات تحويل في المنطقة نفسها، إضافة إلى توافر التقنيات والمصنعين بشكل واسع عالمياً وسرعة التركيب. كما أن هذه التقنية أسهل من ناحية التشغيل والصيانة، حيث تحتاج تقنيات الطاقة الشمسية المركزة إلى منظومة معقدة أكثر في عملية التوليد.


نمو الطلب على الطاقة الشمسية

يشهد قطاع الطاقة والمياه في دبي نمواً مستمراً على الطلب ومع خطط دبي الطموحة، فإن النمو في الطلب على الطاقة سيستمر، الأمر الذي سيجعل من ضمان توافر واعتمادية إمدادات الطاقة بصورة تنافسية تحدياً مستمراً لدبي خلال السنوات المقبلة. وتشير توقعات الطلب على الطاقة إلى أن الطلب سيصل إلى 90 - 140 تبرا واط بحلول عام 2030.
وشهد الطلب على الطاقة الكهربائية الشمسية نمواً عبر السنوات الماضية، وسجل نمواً ملحوظاً بداية من عام 2010، وقاد هذا النمو اتساع بطاقات التصنيع والتحسينات التكنولوجية الصناعية وزيادة كفاءة الخلايا الشمسية، وقد جاء معظم النمو في منشآت الطاقة الشمسية من الدول الأوروبية.
وتظهر التوقعات المستقبلية أنه ستطرأ زيادة في الطلب على تقنيات الطاقة الشمسية في أجزاء أخرى من العالم.


تقليل الآثار السلبية على البيئة

أكدت المهندسة فاطمة الشامسي مدير أول تطوير بهيئة كهرباء ومياه دبي، أن أنظمة الطاقة الشمسية لا تولد أي تلوث للهواء، وتأثيرها السلبي محدود على البيئة والصحة والسلامة، واستخدام تطبيقات الطاقة الشمسية لإنتاج الطاقة سيؤدي إلى خفض انبعاثات الكربون بالمقارنة مع استخدام الوقود الأحفوري. وأوضحت الشامسي، أن تقنيات الطاقة الشمسية تختلف حسب نطاق الاستخدام، حيث تستخدم بعض التقنيات لتطبيقات القدرات العالية، في حين يستخدم البعض الآخر تطبيقات ذات سعات صغيرة مثل التطبيقات على أسطح المنازل أو لربط المباني لإمداد الكهرباء.

اقرأ أيضا

"الفجيرة البترولية".. منارة للطاقة على طريق الحرير الجديد