الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال مصورين صحفيين وقائد الشرطة الإيرانية يهدد المعارضة

اعتقلت الشرطة الإيرانية أمس عددا من الصحفيين الإيرانيين بينهم نساء، شاركوا في تشييع العالم النووي. وجدد قائد قوات الشرطة الإيرانية العميد إسماعيل أحمدي مقدم تهديداته للمعارضة الإصلاحية بالتعامل بحزم. فيما حظرت محكمة إيرانية أمس مجلة أسبوعية محافظة لإهانتها الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني.
وذكرت مصادر إصلاحية من داخل العاصمة طهران أن القوات الأمنية اعتقلت أمس عددا من المصورين الإيرانيين بينهم نساء ممن يعملن لوسائل الإعلام الأجنبية في مراسيم تشييع العالم النووي مسعود محمدي. وقالت المصادر إن “الاعتقال تم على يد الضابطات الإيرانيات باعتبار أن المصورات هن من الإناث”.وأصدرت اللجان الانضباطية في جامعة (علم وصنعت) بطهران أحكاما قاسية ضد الطلبة الذين قاموا بتجمعات غير قانونية داخل الجامعة ومعظمهم ينتمون إلى جبهة الإصلاح. وأشارت المصادر الطلابية إلى أن هناك أكثر من 12 طالبا قد صدرت بحقهم عقوبة الفصل من الجامعة بسبب مشاركتهم في التظاهرات والاحتجاجات.
وأكدت جمعية حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وهي جمعية غير حكومية، أن هناك أكثر من 100 معتقل من تظاهرات عاشوراء قد نقلوا إلى سجن (جوهر الدشت) في مدينة كرج السيئ الصيت. وقالت المنظمة إن هؤلاء سيخضعون إلى ظروف غير طبيعية نتيجة نقلهم إلى هذا السجن الذي يضم حلقات انفرادية للمعتقلين.
وجدد قائد الشرطة الإيرانية تهديداته بأن قوات الشرطة ستتعامل بحزم مع منتهكي القانون ومسببي أعمال الشغب دون أي تسامح. وأشار مقدم في تصريحات للصحفيين إلى التظاهرات والاحتجاجات التي وقعت بعد الانتخابات ومن بينها أحداث عاشوراء قائلا “إن الشرطة لا تسمح للمنتهكين بزعزعة الأمن وخلق التوتر وانتهاك القانون في المجتمع من خلال التظاهرات والاحتجاجات مستقبلا”.
وتابع أن “قوات الشرطة سعت في تعاملها باستخدام الحد الأدنى من القوة في مواجهة التجمعات غير القانونية، ولكن يبدو أن هذه التوجهات قد استغلت وأن مرحلة اللين مع المحتجين قد انتهت”.
وفي شأن متصل قال موقع اليكتروني معارض إن محكمة إيرانية حظرت مجلة (همت) الاسبوعية بسبب إهانتها للرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني.
وكانت وكالة الجمهورية الإيرانية للأنباء أوردت في تقرير أمس الأول قرار المحكمة، لكنها لم تذكر رفسنجاني. وقالت الوكالة إن المحكمة الثورية في طهران قررت حظر مجلة (همت) الأسبوعية بسبب “التشهير ونشر أكاذيب بقصد إثارة الرأي العام”.
وقال موقع راهسبز المعارض إنها مطبوعة محافظة حظرت أيضا منذ عام لإهانة رفسنجاني الذي لا يزال يتمتع بنفوذ في إيران، ولم يصدر أي تعليق رسمي على تقرير الموقع. وحملت الصفحة الأولى للعدد الأخير من المجلة وهو العدد السادس منذ رفع الحظر السابق صورة لرفسنجاني يحيط به منتقدون ومعارضون معروفون لإيران تحت عنوان “كل مريدي هاشمي”.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع قالت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء أن مجلة همت تلقت تحذيرا من وضع هذه الصورة. وأفادت الوكالة نقلا عن بيان رسمي “وضع صور بعض المسؤولين المحترمين إلى جوار أفراد آخرين أمر غير ملائم وعمل غير مهني وينطوي على توجيه اتهامات للمسؤولين”.

اقرأ أيضا

ماي تسمح لـ"هواوي" بالمشاركة في بناء شبكة الجيل الخامس في بريطانيا