الاتحاد

عربي ودولي

«الميليشيات» تستجدي الخروج الآمن من طرابلس

الاتحاد

الاتحاد

حسن الورفلي (بنغازي)

قال العميد خالد المحجوب مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي لـ «الاتحاد»، إن القوات المسلحة الليبية تواصل تنفيذ عملياتها العسكرية في طرابلس وفق الخطة الموضوعة من غرفة العمليات، وإن قوات الجيش تحكم السيطرة على مواقع مهمة في العاصمة.
وأضاف أن الميليشيات المسلحة تنهار وتنسحب وتطالب بخروج آمن لها من العاصمة طرابلس مقابل تركها للسلاح والانسحاب من صفوف الميليشيات المسلحة، ولا توجد أي تعليمات لقوات الجيش الليبي بوقف لإطلاق النار في طرابلس. إلى ذلك، قال محمد قنونو المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق في بيان صحفي: «نفذت طائراتنا خمس طلعات قتالية استهدفت آليات ثقيلة تابعة للجيش الليبي في قصر بن غشير كانت تمهد لتقدم قوات الجيش باتجاه قلب طرابلس.. غاراتنا دمرت دبابتين ومدفعية ثقيلة تتبع لقوات الجيش الليبي».
من جانب آخر، شن تنظيم داعش الإرهابي فجر أمس هجوماً مباغتاً على تمركزات للجيش الوطني الليبي في بوابة عبور في منطقة حوض زلة بالقرب من حقل الزويتينة جنوبي البلاد. وهاجم الدواعش بوابة متقدمة للجيش الليبي باستخدام ست سيارات، والبوابة تبعد عن مدينة زلة 20 كم بالقرب من حقل 47 التابع لشركة الزويتينة الذي يبعد 5 كم، والحقل لا يعمل بسبب هجوم إرهابي وقع عليه في عامي 2015 و2016.
وأسفر الهجوم الذي وقع على الطريق الرابط بين مدينتي زلة وودان عن استشهاد ثلاثة جنود في صفوف الجيش الوطني الليبي ومصرع ثلاثة دواعش.
وقالت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي إن «الهجوم الإجرامي الذي حدث في زلة والذي تم فيه ذبح اثنين من الحراس يأتي بعد يوم واحد من تحريض محمد بويصير المستشار الخاص لفائز السراج على الهجوم على الحقول النفطية».
وأضافت أن الهجوم «محاولة يائسة لتغطية خسائر ميليشيات الوفاق وانهيارها». وتابعت: «حكومة الوفاق وميليشياتها وراء هذه الأعمال الإجرامية وسيحاسبون عنها»، مؤكدة أن «حكومة الوفاق غير شرعية ومرتهنة للإخوان وللميليشيات المسلحة وتسخر أموال الليبيين لتنفيذ جرائم قتل أبناء شعبنا».
وقال عضو مجلس النواب الليبي إبراهيم الشريف لـ «الاتحاد» إن الهجوم على بوابة عسكرية في منطقة زلة جنوبي البلاد وقع على تمام الساعة الثالثة فجر أمس السبت، وإن الدواعش تسللوا من مناطق وعرة يطلق عليها الهروج الأسود في جنوبي البلاد. وأضاف أن الجيش طارد الداوعش في مثلث الهروج جنوبي البلاد وهي مناطق وعرة تتمركز بها الجماعات المتطرفة. ويعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي هو الثالث الذي يشنه التنظيم في أقل من شهر بعد هجومين في الجنوب، أحدهما استهدف بلدة غدوة. من جانب آخر، حذر رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مصطفى صنع الله من فقدان بلاده لأكثر من 95% من الإنتاج النفطي في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد. وتأتي تصريحات صنع الله بعد ساعات قليلة من وقوع هجوم إرهابي بالقرب من حقل الزويتينة جنوبي البلاد. إلى ذلك، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة إنه اختتم زيارة عمل لثلاثة أيام إلى واشنطن، مشيراً إلى أنه «أجرى مباحثات مهمة مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية كما في الكونجرس». وقال سلامة إن الزيارة «تأتي ضمن جهود مكثفة تهدف لترميم موقف دولي موحد يساعد ‎ليبيا للخروج من محنتها الراهنة». وعلمت «الاتحاد» من مصادر مطلعة أن عضو المجلس الرئاسي الليبي أحمد معيتيق سيقوم بزيارة إلى واشنطن لعرقلة عملية الجيش الليبي، وسيلتقي عدداً من الباحثين والمفكرين الأميركيين، فيما قال رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبدالله الثني، إن دخول الجيش الوطني الليبي إلى طرابلس هدفه القضاء على المجموعات المسلحة التي تمنع أي حل سياسي في البلاد.

اقرأ أيضا

تعادل نتنياهو وجانتس بعد فرز جميع الأصوات