الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال بلال الوافي أبرز قياديي «القاعدة» في تعز

الإرهابي بلال الوافي بعد اعتقاله (من المصدر)

الإرهابي بلال الوافي بعد اعتقاله (من المصدر)

بسام عبدالسلام، عقيل الحلالي (صنعاء، عدن)

أعلنت السلطات الأمنية في اليمن عن ضبط قيادي بارز في تنظيم «القاعدة» مطلوب ضمن قوائم الإرهاب العالمية، عقب حملة أمنية نفذتها قوات خاصة تابعة للجيش اليمني في محافظة تعز.
وأفاد مصدر أمني لـ «الاتحاد» أن قوات عسكرية تابعة للواء 17 مشاة داهمت أحد المنازل القديمة في قرية «بلاد الوافي» بمديرية «جبل حبشي» بالريف الغربي لمدينة تعز، وتمكنت من القبض على القيادي البارز «بلال الوافي» الملقب بـ «أبو الوليد»، موضحاً أن عملية الضبط جاءت عقب محاصرة المنزل لساعات واندلاع اشتباكات محدودة بين قوات الأمن والقيادي الإرهابي بعد رفضه تسليم نفسه.
وأشار المصدر إلى أن المواجهة مع القيادي الإرهابي أسفرت عن إصابة جندي بجراح نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات، مؤكداً أن القوات تمكنت من ضبط الإرهابي إلى جانب كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة والذخائر بداخل المنزل.
وأشار العقيد عبدالباسط البحر المتحدث العسكري في تعز، أن عملية استخباراتية دقيقة أفضت إلى التعرف على موقع تواجد القيادي الإرهابي بلال الوافي والذي يعد من أخطر المطلوبين أمنياً، مشيراً إلى أن الوافي أحد المطلوبين المصنفين منذ سنوات على قوائم الإرهاب العالمي.
وأضاف أن قوات خاصة حاصرت المنزل الذي يتحصن فيه القيادي الوافي في إحدى القرى النائية غرب تعز، لافتاً إلى أن القيادي رفض تسليم نفسه وقام باستخدام الأطفال والنساء بداخل المنزل كدروع بشرية من أجل مقاومة القوات الأمنية إلا أن القوات تمكنت من التعامل مع الموقف وضبطه.
وتتهم السلطات اليمنية الوافي بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الإرهابية وعمليات الاغتيالات التي شهدها اليمن بينها الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء في عام 2012، والذي أسفر عن مقتل نحو100 جندي وإصابة أكثر من 300 آخرين.
ويعد القيادي بلال الوافي المتهم الرئيسي في حادثة الاغتيال التي تعرض له موظف الصليب الأحمر الدولي حنا لحود في أواخر أبريل 2018.
وفي أكتوبر الماضي، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية ودول خليجية 11 يمنياً بينهم القيادي بلال علي محمد الوافي، ضمن قائمة الإرهاب والمطلوبين أمنياً على خلفية نشاطاته الإرهابية، حيث صنفت الوزارة الأميركية الوافي بأنه عضو بارز ورئيسي في تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» الذي يتخذ اليمن مقراً له.
وفي سياق آخر، تمكنت قوات الحزام الأمني في محافظة الضالع، من إحكام السيطرة على جبل «شمر» الاستراتيجي، وذلك بعد يوم من تحرير مدينة «قعطبة» في المحافظة. ويأتي هذا التقدم لقوات الحزام الأمني في وقت لا تزال المعارك مستمرة بين القوات اليمنية وميليشيات الحوثي الإرهابية في المناطق الشمالية من محافظة الضالع. كما لقي 20 من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم، في كمين محكم نفذه الجيش اليمني على جبهة صرواح، غرب محافظة مأرب. وقال الموقع الرسمي للجيش اليمني، إن القوات استدرجت عدداً من عناصر الميليشيات كانت تحاول التسلل باتجاه مواقع في محيط «جبل هيلان» بمديرية صرواح، وباغتتهم بهجوم مفاجئ. وأكد أن الكمين أسفر عن مصرع 20 من عناصر الميليشيات، وجرح آخرين، فيما استعادت قوات الجيش كميات من الأسلحة المتوسطة والخفيفة. وقتل طفل وجرح ثلاثة آخرون، جراء انفجار لغم أرضي خلفته ميليشيات الحوثي بمديرية «دمت» شمالي محافظة الضالع. وذكر مصدر محلي، أن اللغم الأرضي زرعته الميليشيات الحوثية في قرية «الحقب» بمديرية «دمت»، قبل فرارها منها. وأوضحت المصادر أن انفجار اللغم أدى إلى مقتل الطفل جبر صدام زنبقه الحقب «9 أعوام»، وجرح أحمد مثنى أحمد الحقب «13 عاماً»، وخالد معمر عبده مثنى الحقب «8 أعوام»، ومكتوم معمر عبده مثنى الحقب «5 أعوام». وبحسب المصادر فإن الانفجار أدى إلى بتر رجلي أحد الأطفال الجرحى. وفي محافظة الحديدة، دفعت ميليشيات الحوثي، أمس، بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مديريتي التحيتا وحيس. وأفادت مصادر ميدانية بأن الميليشيات الحوثية استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة وأخرى متوسطة من مناطق ومديريات تقع تحت سيطرتها، مشيرة إلى أن الميليشيات حشدت المئات من المقاتلين المدججين بالأسلحة المختلفة من محافظة إب ومن مديرية الجرّاحي نحو مديرية حيس، وباتجاه مديرية التحيتا الساحلية. وتزامن ذلك مع استمرار الميليشيات باستهداف مواقع قوات المقاومة المشتركة في مديريتي التحيتا وحيس ومنطقة «الجاح» بمديرية «بيت الفقيه»، وفي شرق مديرية الدريهمي، وعلى الأطراف الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية لمدينة الحديدة، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 18 ديسمبر.

اقرأ أيضا

مقتل 15 جندياً بهجوم لـ"بوكو حرام" في نجيريا