الاتحاد

عربي ودولي

جهود جديدة لمكافحة الفساد والجريمة في وزارة الداخلية العراقية

خارج مكتب عقيل الطريحي المفتش العام فيما يعتبره كثيرون أكثر الجهات الحكومية فسادا في دولة يتفشى فيها الفساد، علقت “لوحة شرف” تحمل صور زملاء قتلوا.

ومنذ بدأ الطريحي التحقيق في سرقات وانتهاكات لحقوق الإنسان واختراق الميليشيات للشرطة في وزارة الداخلية العراقية العام 2006، اغتيل أكثر من 40 من أعضاء فريقه.
وقال “نحن مستهدفون من جانبين، مستهدفون من الإرهابيين كوننا من مؤسسة أمنية، وأيضا من المسؤولين الفاسدين بسبب أننا نحارب الفساد”.
وقال الطريحي إن خطوات كبيرة اتخذت في مكافحة المخالفات بالوزارة وهي وزارة ضخمة تضم أكثر من 300 ألف من الشرطة ونحو 200 ألف موظف آخر.
وقال “هناك تحسن كبير، عندما نتحدث عن المشاكل التي قد تكون موجودة في الوزارة نحن نحتاج ملاحظة هذه المخالفات ونحن نراقب عن كثب ونعمل بجد لتصحيحها”.
وتتهم لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي في تقرير جديد قوات الأمن بأنها كانت مسؤولة ولو بشكل غير مباشر عن هجمات وقعت مؤخرا على مبان حكومية وزادت من أجواء التشكيك قبل الانتخابات العامة التي تجري في مارس.
وقال فلاح زيدان عضو اللجنة إن الشرطة ما زالت تحتجز سبعة أو ثمانية من أعضاء قوات الأمن بعد تلك الهجمات. فيما قال عمار طعمة وهو نائب آخر باللجنة إنه تم اختراق قوات الأمن. وأضاف “هناك عناصر متواطئة مع الإرهابيين” في تنفيذ تلك التفجيرات.
وفي حين ينفي مسؤولون ارتكاب أفراد الأمن أي مخالفات بصورة منهجية فإنهم يعترفون بأوجه قصور في جهود الحفاظ على أمن العراق. وقال الطريحي إنه تم تطهير الوزارة من معظم العناصر الإجرامية.
وأضاف “في وقت ما ربما كانت الوزارة لا تمتلك المهنية والولاءات وبها قدر من الضعف ولكن هذه الولاءات اجتمعت ضمن ولاء وطني واحد”.
ويشكك البعض في مدى حماس الطريحي وغيره من مسؤولي مكافحة الفساد بالعراق. وقال زيدان إن أداء الطريحي الذي يشرف مفتشوه وعددهم 2600 على وزارة بها 500 ألف موظف وكذلك أداء نظيره في وزارة الدفاع دون المستوى وربما ينبغي استبدالهما.
ولا يزال العراق يصنف على أنه واحد من اكثر دول العالم فسادا. وابتليت وزارة الداخلية بشكل خاص بالمشاكل. وذكرت لجنة مستقلة أن عدد موظفي الداخلية الذين أدينوا بالفساد العام 2008 أكبر من عددهم في أي وزارة أخرى

اقرأ أيضا

اتهام سيدة بالتخطيط لتفجير كاتدرائية في لندن