الإثنين 24 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
الإمارات تدين اعتداء مانشستر وتؤكد رفضها لكل أشكال العنف
الإمارات تدين اعتداء مانشستر وتؤكد رفضها لكل أشكال العنف
الأربعاء 24 مايو 2017 13:17
أبوظبي، عواصم (وام، وكالات) أدانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي الذي استهدف حفلاً في مدينة مانشستر مساء أمس الأول، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أمس، عن استنكار دولة الإمارات وإدانتها هذا العمل الإرهابي الجبان الذي أوقع عدداً من الضحايا الأبرياء، مؤكدة موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب والذي يستهدف الجميع دون تمييز بين دين وعرق وأياً كان مصدره ومنطلقاته. وأكدت وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع الحكومة البريطانية في مواجهة العنف والإرهاب والتطرف، داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم. وأعربت الوزارة عن تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا والحكومة والشعب البريطاني الصديق جراء هذه الجريمة النكراء، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. إلى ذلك، أكدت سفارة دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة سلامة جميع مواطني الدولة الموجودين في مدينة مانشستر، وقال سليمان حامد سالم المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة في تصريح أمس: إن جميع مواطني الدولة الموجودين في مدينة مانشستر بخير وأمان بعد الأحداث الإرهابية المؤسفة التي تعرضت لها المدينة، مشيراً إلى أن فريق عمل السفارة في لندن والملحقيات التابعة قامت بجهود مكثفة لمتابعة أحوال المواطنين مما تطلب بعض الوقت. وأهابت سفارة الدولة بالمواطنين الاتصال بها في حال الحاجة إلى خدمات طارئة، داعياً الله العلي القدير بان يحفظ دولتنا ومواطنيها من كل مكروه أينما وجدوا. ولاقى الهجوم الإرهابي تنديداً واستنكاراً خليجياً وعربياً واسعاً، حيث أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانتها الشديدة للحادث. ووصف الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني الحادث بأنه «جريمة إرهابية شنيعة تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية وتبرهن على حاجة المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود للقضاء على الإرهاب أينما كان». وأكد الزياني تضامن دول مجلس التعاون ووقوفها مع المملكة المتحدة لحماية أمنها واستقرارها. بدورها شددت كل من السعودية والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان، على أن هذا الاعتداء الإرهابي البشع يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، مؤكدين تضامنهم مع المملكة المتحدة ووقوفهم إلى جانبها في مواجهة الإرهاب. وجددت دول مجلس التعاون موقفها الثابت من نبذ العنف والإرهاب أياً كان مصدره ومهما كانت دوافعه وأسبابه ورفضها الأعمال الإجرامية كافة التي تروع الأبرياء والآمنين. ودعت إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية كافة للقضاء على آفة الإرهاب والتطرف التي تستهدف الأمن والاستقرار في العالم أجمع. وأعربت دول مجلس التعاون عن تعازيها إلى المملكة المتحدة حكومة وشعباً وذوي الضحايا. من جهته، قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني في تصريح صحفي: «إن هذا التفجير الإرهابي غير الإنساني والجبان يمثل الوجه الحقيقي للإرهاب والتطرف الذي تنفذه أيد حاقدة على الإنسانية ترمي إلى زعزعة استقرار الدول وترويع الآمنين الأبرياء فيها»، وأكد المومني موقف الأردن الثابت في مواجهة الإرهاب والتطرف والعنف بمختلف أشكاله والعمل على مكافحته أينما كان، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود بصورة شمولية «لمحاربة الظلام واستحلال دماء الأبرياء وتهديد الإنسانية». وبدورها، دانت الخارجية المصرية في بيان بأشد العبارات الحادث مؤكدة تضامنها مع بريطانيا في مواجهة الإرهاب ومحاولات ترويع المواطنين الآمنين. وشددت على «ضرورة تحرك المجتمع الدولي بأقصى سرعة ممكنة لوضع آليات فعالة واتخاذ إجراءات محكمة لا تقبل المواربة لاجتثاث جذور الإرهاب وتجفيف منابعه». ومن جانبها، دانت وزارة الخارجية العراقية الاعتداء الإرهابي، داعيةً إلى المزيد من الجهود الدولية للقضاء على مصادر دعم وتمويل الجماعات الارهابية. وأكد المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان وقوف العراق وتضامنه مع المملكة المتحدة بوجه المنظمات الإرهابية كافة التي تستهدف أمنها وسلامة مواطنيها. وفي السياق، استنكر الرئيس اللبناني هجوم مانشستر. وقال بيان صادر عن الرئاسة: «إن الرئيس عون أكّد وقوف لبنان رئيساً وشعباً إلى جانب بريطانيا وشعبها للتصدي لكلّ أشكال الإجرام والإرهاب». إلى ذلك، بدوره، استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، حادث مانشستر، مؤكداً تضامنه مع حكومة وشعب المملكة المتحدة في مواجهة مثل هذه الأعمال الإرهابية. وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن «هذا الحادث الشنيع يأتي ليؤكد من جديد أهمية تحرك المجتمع الدولي بشكل فعال وقوي لمكافحة الخطر المستشري للإرهاب والذي أصبحت دائرته تتسع لتهدد العديد من الدول في أنحاء مختلفة من العالم». وقال: «إن هذا يأتي من خلال اتخاذ المزيد من إجراءات وتدابير التعاون والتنسيق بين السلطات المعنية في الدول، مع الأخذ في الاعتبار الطابع المركب الذي أصبح عليه هذا الخطر والأساليب غير التقليدية التي تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة لتنفيذ عملياتها ومخططاتها الوحشية».

 

22 قتيلاً و60 جريحاً بهجوم انتحاري في مانشستر

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©