الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
22 قتيلاً و60 جريحاً بهجوم انتحاري في مانشستر
22 قتيلاً و60 جريحاً بهجوم انتحاري في مانشستر
24 مايو 2017 15:23
لندن (وكالات) قتل 22 شخصاً بينهم أطفال، وأصيب 60 آخرون في هجوم انتحاري على قاعة احتفالات خلال حفل للمغنية الأميركية أريانا جراندي بمدينة مانشستر البريطانية، في حين أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي الذي نفذه شاب يدعى سلمان العبيدي، واعتبرت رئيسة الوزراء تيريزا مايو أن مانشستر وقعت «ضحية لهجوم إرهابي بلا رحمة». وتبنى تنظيم «داعش» الإرهابي الهجوم، وأوضح في بيان منسوب له أن الهجوم تم تنفيذه عبر عنصر ينتمي له قام بوضع عبوات ناسفة في قاعة آرينا للحفلات. وقال رئيس شرطة مانشستر إيان هوبكينز: إن منفذ الهجوم يدعى سلمان عبيدي 22 عاماً. وأورد الإعلام البريطاني أن سلمان عبيدي بريطاني من أصل ليبي ولد في مانشستر، وأن والديه الليبيين لجآ إلى بريطانيا هرباً من نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. وقال مفوض الشرطة إيان هوبكينز في تصريح للصحفيين، «أؤكد أن الشخص الذي يشتبه بأنه ارتكب العمل الفظيع الليلة الفائتة تم التعرف إليه واسمه سلمان عبيدي». وأضاف: «أولويتنا تبقى معرفة ما إذا تصرف منفرداً أو ضمن شبكة». وبحسب غارديان قامت الشرطة أمس، بدهم منزل في هذا الحي، وأجرت عملية «تفجير مضبوطة» لدخوله. وفتش المحققون أيضاً منزل شقيق المشتبه به في جنوب مانشستر. وأشار قائد شرطة مانشستر إلى أن شرطة المدينة تعمل بالتنسيق مع شرطة مكافحة الإرهاب وجهاز الاستخبارات الداخلي بهدف تسريع وتيرة التحقيقات. ودعا هوبكينس المواطنين إلى التزام اليقظة والحذر والتبليغ عن أي أنشطة مشبوهة، معتبراً أن التفجير يعد أسوأ حادث إرهابي تتعرض له المدينة في تاريخها. وأعلنت شرطة مانشستر اعتقال شخص في مركز آرنديل التجاري. وقالت الشرطة في حسابها على تويتر: «فيما يتعلق بحادث الليلة الماضية في مانشستر أرينا، يمكننا أن نؤكد القبض على شاب عمره 23 عاما في جنوب مانشستر»، إلا أنها قالت في تغريدة ثانية، إن عملية الاعتقال لا علاقة لها بالهجوم الإرهابي. وأعادت الشرطة البريطانية فتح مركز «إيراندل» التجاري للتسوق في مدينة مانشستر بعد التأكد من خلوه من أي تهديدات إرهابية. وذكرت في بيان أن شهود عيان ذكروا أنهم سمعوا دوياً هائلاً في مركز التسوق إلا أنه لم يرد فيما بعد أي تفاصيل تأكد وقوع أي حادث إرهابي هناك. وعقب الحادث اتخذت السلطات الأمنية إجراءات احترازية تمثلت بمنع دخول وخروج المركبات في المنطقة المحيطة بالحادث، بالإضافة إلى إيقاف العمل بكافة وسائل المواصلات، وإغلاق محطة فيكتوريا الرئيسية. بدوره، قال صادق خان رئيس بلدية لندن، إن المزيد من قوات الشرطة ستنتشر في شوارع العاصمة البريطانية بعد هجوم مانشستر. وقال خان في بيان نشر على حسابه على موقع تويتر، «أنا على اتصال دائم مع شرطة المدينة التي تراجع الترتيبات الأمنية في لندن». وتابع «سكان لندن سيلحظون وجوداً أكبر للشرطة في الشوارع اليوم». إلى ذلك، اعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لجنة الطوارئ الوزارية، أن مانشستر وقعت ضحية لهجوم إرهابي بلا رحمة، واصفةً الهجوم بأنه واحداً من «أسوأ أنواع الإرهاب الذي تشهده المملكة المتحدة». وأضافت «دوريات متواصلة ودرجة التهديد عالية، والتهديد الإرهابي ما زال مرتفعاً، ونشرنا أفراد الشرطة في كل مكان، أدعو إلى الحذر»، وأعلنت ماي تعليق الحملة الانتخابية في بريطانيا. وقالت رئاسة الوزراء البريطانية، إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ستحضر كما كان مقرراً اجتماعات قمتي حلف شمال الاطلسي «ناتو» ومجموعة الدول السبع الكبرى عقب الهجوم. وذكرت متحدثة باسم رئاسة الوزراء في تصريح صحفي أن ماي تعتزم قيادة المحادثات في قمة حلف الناتو في بروكسل غد الخميس للتركيز على جهود محاربة الإرهاب الدولي. وأضافت المتحدثة أن بريطانيا تعتبر أن لحلف الناتو دوراً «مهماً وحيوياً» في محاربة الإرهاب، مؤكدةً أن رئيسة الوزراء ستحمل هذه الرسالة لقمة مجموعة السبع الكبرى «جي 7» التي ستعقد يومي الجمعة والسبت المقبلين بجزيرة صقلية. من جهتها، وصفت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد الهجوم الذي تعرضت له مانشستر بـ «العمل البربري» مشيدةً بسرعة تعامل أفراد الشرطة بكل احترافية مع هذا الحادث. وفي السياق، أعربت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، عن صدمتها إزاء هجوم مانشستر. وجاء في بيان لقصر بكنجهام، «الدولة بأكملها تشعر بالصدمة لوقوع قتلى ومصابين من الكبار والشباب الذين كانوا يستمتعون بحفلة غنائية في مانشستر». وأضاف، «أعلم أنني أتحدث بلسان الجميع في التعبير عن خالص مواساتي لجميع الذين تأثروا بهذا العمل المروع، وخاصة أسر وأصدقاء الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا». وأوضحت الملكة في البيان، «أريد أن أشكر جميع أفراد خدمات الطوارئ الذين تعاملوا مع الموقف بمهنية واهتمام». وقالت: «أريد أن أعرب عن إعجابي بالطريقة التي تعامل بها مواطنو مانشستر مع الحادث، بإنسانية وتعاطف في مواجهة هذا العمل البربري». واشنطن: نعمل مع السلطات البريطانية لتحديد سبب الانفجار واشنطن (وكالات) أكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أنها تعمل حالياً مع السلطات البريطانية على تحديد سبب الانفجار الذي وقع في قاعة للاحتفالات بمدينة مانشستر الليلة قبل الماضية. وقالت الوزارة في بيان: إنها تراقب عن كثب الأوضاع في مدينة مانشستر وتعمل مع السلطات البريطانية للحصول على معلومات إضافية حول الانفجار وعدد الإصابات والوفيات، حاثةً الرعايا الأميركيين في المدينة إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، وتوخي الحيطة والحذر. وأضافت أنه «ليس هناك أي معلومات تشير إلى تهديد محتمل لأي حفلة موسيقية في الولايات المتحدة، إلا أنه قد يشهد المواطنون الأميركيون زيادة في إجراءات الأمن داخل وحول الأماكن العامة والمناسبات، نظراً لقيام المسؤولين باتخاذ إجراءات وقائية إضافية». وأبدت الوزارة استعدادها لمساعدة السلطات البريطانية بأي طريقة ممكنة للتصدي لمثل هذه الحوادث.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©