الاتحاد

كرة قدم

العويران: العمر الحقيقي لكرة آسيا 11 عاماً فقط !!

سعيد العويران بقميص المنتخب السعودي عندما كان لاعباً (أرشيفية)

سعيد العويران بقميص المنتخب السعودي عندما كان لاعباً (أرشيفية)

سيدني (الاتحاد)
أدلى سعيد العويران نجم المنتخب السعودي السابق وأحد أساطير الكرة الآسيوية بتصريحات مثيرة، عندما أكد أن العمر الحقيقي والفعلي للكرة الآسيوية هو 11 عاماً فقط، كونها بدأت عام 2004، عندما تقرر رفع عدد منتخبات كأس آسيا إلى 16 منتخباً وتثبيت نظام احترافي في إدارة البطولة، والاهتمام بتسويقها وزيادة الزخم الإعلامي المرتبط بها.
وأضاف: «في نفس الوقت، يجب احتساب البدايات الحقيقية لتطوير البطولة منذ أواخر الثمانينيات، عندما زادت قوة المنتخبات الآسيوية بشكل عام، فضلاً عن قرار رفع عدد المنتخبات المشاركة في المحفل القاري إلى 12 فريقا للمرة الأولى ثم القرار الآخر الجريء برفعها إلى 16 فريقا في عام 2004، والذي كان المولد الحقيقي لها كبطولة قوية».
وقال العويران: «إذا اردنا أن نحسب بدقة هل طورت بطولة كأس آسيا منتخبات القارة، علينا أن ننظر إلى وضعها الحالي، وأن ننظر هل هو مستمر منذ متى بالتحديد، وحاليا تقام البطولة بـ16 منتخبا، وهو القرار الذي طبق عام 2004، ما يعني أن الأثر الفعلي للبطولة من حيث المستوى الفني بدأ في الانطلاقة الحقيقية منذ 11 عاما فقط، وهي فترة لا يمكن أن نصفها بأنها تسببت في تطور اللعبة، لأنه منذ 2004 هناك منتخبات تطورت بالفعل مثل اليابان وكوريا، بالإضافة إلى الإماراتي والسعودي، والعراقي، والأوزبكي، وكل هذه المنتخبات تطورت بفعل العمل الداخلي لاتحاداتها، وليس للاتحاد الآسيوي دخل بذلك». وأوضح أن كل البطولات القارية عرفت التطور التدريجي، ولكن البدايات كانت صعبة وغير محترفة، إلا الكرة الآسيوية التي ظلت تعاني لسنوات الفساد الإداري، ومن غياب التخطيط السليم، خاصة في مرحلة الستينيات والسبعينيات، والثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات.
وقال: «لو نظرنا لكوبا أميركا منذ انطلاقتها وحتى التسعينيات سنراها مزدهرة ومتميزة في تلك الفترات، وكذلك الأمر ينطبق على كأس أفريقيا، وكأس أوروبا التي تطورت سريعا دون غيرها».
وتابع: «الأمر يختلف في آسيا، التي لم تعرف التعامل الاحترافي الإداري مع اللعبة، إلا في أوائل العام 2000 فقط».

أكد الاستفادة من كأس آسيا لمدة 15 سنة
كاشيما: لو اعتمدنا على البطولة وحدها لضربنا التخلف الكروي
سيدني (الاتحاد)
أكد زوكو كاشيما نائب رئيس اتحاد الكرة الياباني، أن بلاد الساموراي استفادت بالفعل من البطولة الآسيوية، ولكن في مرحلة بداية الانطلاقة نحو تطبيق مفاهيم الاحتراف، والسعي في إطار السيطرة على اللعبة قاريا، ثم الانطلاق نحو العالمية.
وأوضح أن مشروع النهوض بالكرة اليابانية بدأ في بداية التسعينيات، وأنه رغم فوز اليابان باللقب القاري 3 مرات، إلا أن تطورها وانطلاقتها لا يمكن أن تقتصر فقط على المشاركة في بطولة قارية تقام كل 4 سنوات، ولم تعرف الثبات الإداري، أو التنظيمي، أو الاحترافية في استضافتها إلا بعد عام 2004، والذي اعتبره كاشيما هو العمر الفعلي لكأس آسيا.
وقال: «نحن في اليابان وضعنا مشروعا قويا يقوم على الاستفادة الحقيقية من تجارب الغرب والبناء عليها بعد هضمها، وإعادة تقديمها بمفاهيم يابانية».وتابع: «لو انتظرنا حتى يتحرك الاتحاد الآسيوي ويفرض مشاريع التطوير وغيرها أو حتى يطور من بطولة كأس آسيا، لكان يعني ذلك تخلف الكرة اليابانية وعدم تحقيق أي إنجاز قاري، أو أي بصمة على المستوى العالمي بعدما بات الساموراي يتأهل بشكل مستمر إلى كأس العالم». وأضاف كاشيما: «رغم ذلك لا يمكننا أن ننكر دور تلك البطولة تاريخيا في إفادة عدة منتخبنا بالمنطقة، ونحن أول من استفاد منها في مرحلة البدايات، ولكن لمدة 15 عاماً فقط لحين وضع النموذج الخاص بنا، والذي سعينا به للوصول إلى مراتب العالمية في مجال كرة القدم». وأشاد كاشيما الذي يشغل أيضاً منصب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بما تم من عمل احترافي في إدارة الاتحاد القاري خلال السنوات الماضية، مبدياً قناعته التامة بسعي الاتحاد الحالي برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم لمزيد من التطوير الإداري والفني على مستوى الكرة الآسيوية.

اقرأ أيضا