الاتحاد

الرياضي

الوصل يعيد اختبار التجديدات الجذرية لنصف الفريق

رؤية جديدة في الوصل لإعادة ترتيب أوراق الفريق

رؤية جديدة في الوصل لإعادة ترتيب أوراق الفريق

يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل عندما يحل ضيفاً على الخليج في آخر مبارياته بكأس رابطة المحترفين تأكيد النجاح الذي حققه مؤخراً وإعادة اختبار التوليفة الجديدة للفريق وشملت خمسة مراكز أساسية دفعة واحدة موزعة على جميع الخطوط وان كان خط الدفاع قد استأثر بنصيب الأسد فاستحوذ بمفرده على ثلاثة مراكز عالجت - كما يبدو من التجربة الأولى - أكبر نقاط الضعف التي عاناها الفريق منذ بداية الموسم الماضي امتداداً للنصف الأول من الموسم الجاري·
وكان الوصل بتوليفته الجديدة قد قدم عرضاً قوياً أمام الشعب انتهى بفوزه 2-1 في اللقاء الأخير للفريق في كأس الرابطة وشمل التغيير مركزين في قلب الدفاع شغلهما جمعة عبدالله وعلي مسري ومركز الظهير الأيسر وشغله فاضل أحمد وقد انضم اللاعبون الثلاثة مؤخراً للوصل قادمين من الجزيرة وخاضوا خلال لقاء الشعب أولى خطواتهم مع الوصل فأبلوا بلاء حسناً وبدا الدفاع مختلفاً تماماً عما كان عليه في الفترة الماضية فازداد تماسكاً وصلابة وزادت الوفرة العددية مما سوف يعمل على تقوية الذخيرة الاحتياطية وإتاحة الفرصة أمام المدرب لانتقاء البدائل الفاعلة والمؤثرة بعد أن تخبط الفريق بين الإيقافات والإصابات التي تركز أغلبها في الدفاع مما اضطر بلاعب مثل علي محمود الذي يشغل محمور الارتكاز للعودة الى الخلف واللعب في قلب الدفاع أو الظهير في عدد غير قليل من المباريات نظراً لنقص البدائل الدفاعية·
وفي الوسط عاد البرازيلي روجيرو صاحب الجهد الوافر والذي اشتهر بتسديداته القوية من مسافات بعيدة وأحرز منها العديد من أهداف الفريق المؤثرة في الموسم الماضي ليلعب إلى جوار الإيراني ايمان مبعلي ويضيف المزيد من المرونة والصلابة لمنطقة المناورات على الرغم من عدم جاهزيته الكاملة نظراً لغيابه الطويل عن المباريات والتدريبات مع الفريق بعد أن غاب عن القائمة في النصف الأول من الموسم ومن المنتظر إعادة قيده بديلاً للايفواري زيكا جوري الذي لم يظهر من المهارات ما يبرر بقاءه على ذمة الفريق·
وقد جرب الوصل خلال المرحلة الأخيرة بعض المهاجمين الأجانب لم ينجح منهم أحد وتعاقد مع هداف الشارقة سعيد الكأس الذي خاض أولى تجاربه بالفعل بين صفوف الوصل في مواجهة الشعب واضاف بعداً جديداً للخطورة الهجومية ووصل إلى المرمى أكثر من مرة دون أن يحالفه الحظ لكنه حقق قدراً طيباً من الانسجام مع المهاجم البرازيلي اوليفيرا ومن المنتظر ان يزيد التفاهم في المباريات القادمة ليكون الوصل قد عالج ثاني أهم الثغرات وتخص نقص القدرة على ترجمة جهد الفريق في مواجهة شباك الفرق المنافسة ،الأمر الذي لم ينجح فيه زيكا جوري، كما لم يكتمل نجاح وليد مراد القادم من النصر والذي بقى احتياطياً أغلب المباريات ودبت بينه وبين الجهاز الفني الراحل بقيادة ستريشكو خلافات واسعة أبعدته عن الفريق قرابة شهر كامل مع انتقاله للتدريب بين صفوف الرديف قبل ان يعود مع الجهاز الجديد بقيادة خليفة مبارك·
ويختبر الوصل هذه التعديلات التي شملت نصف الفريق تقريباً فيما تبقى من مباريات رسمية أو ودية قبل أن تدب الروح مرة أخرى في الدوري لعله يستطيع إدراك بعض ما فات

اقرأ أيضا

خصومات مميزة لسباق "فورمولا - 1"