دبي (الاتحاد) كشف مؤشّر الصكوك الوطنية للادّخار لعام 2016 والذي أعدته شركة سندس للأبحاث، أن 59% من المشاركين (68% رجال مقابل 29% سيدات) هم مصدر الدخل الوحيد لأسرهم، أي أنهم المساهمون الوحيدون في واردات عائلاتهم. كما أشار 37% من إجمالي المشاركين في الاستبيان (66% سيدات و29% رجال) إلى أنهم يساهمون جزئياً في دخل الأسرة. وكشف 52% من المشاركين أنهم يشاركون في اتخاذ القرارات المالية في العائلة. وعلى الرغم من انخفاض المؤشر بنسبة 2.36- عن العام الماضي، إلا أن النتائج أظهرت تزايداً ملحوظاً في الميل إلى الادخار، وردوداً إيجابية حول الاستقرار المالي في الدولة. أهم العوامل التي أثرت على مؤشر الادخار وبيّن المؤشر الذي ارتكز على ثلاثة عوامل أساسية هي، الاستقرار المالي، والميل إلى الادخار، وبيئة الادخار أن 85% من المشاركين يتوقعون استقرار دخلهم في 2017، وأن 64% من المدخرين يخططون لزيادة مدخراتهم، حيث عبّر 62% من الإماراتيين و65% من المقيمين العرب و65% من المقيمين الآسيويين و50% من المقيمين الغربيين عن نيّتهم زيادة مدّخراتهم خلال الأشهر الستة القادمة. قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: «لا شك في أن الأرقام لعام 2016 تبشر بالخير من ناحية زيادة الوعي بضرورة الادخار، فحين نرى أن 68% يخططون للبدء في الادخار مقارنة مع 31% في عام 2015 نتفاءل بأن مجتمعنا على اختلاف الجنسيات المقيمة فيه أصبح يمتلك وعياً مالياً عالياً، مما رفع نسبة الميل للادخار إلى 19% مقارنة بعام 2015. وأضاف العلي: «لا تزال الديون والقروض عائقاً رئيساً أمام خطط الادخار والتخلص منها عامل أساسي في تحقيق الصحة المالية، وبالتالي تحقيق السعادة التي ينشدها الأفراد. وكلنا يعلم أن إدارة الديون ليست من اختصاص الجميع وأكثرية الناس تقع في دوامة القروض؛ لأنها لا تمتلك المعرفة اللازمة بكيفية إدارة ميزانيتها وبالتالي تقييم قابليتها لتحمل القروض».