الاتحاد

الرياضي

لا فيتو للوزارة على حسين سعيد في الانتخابات المقبلة

وزير الشباب والرياضة العراقي يطالع   الاتحاد

وزير الشباب والرياضة العراقي يطالع الاتحاد

أكد جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة في العراق، أنه ليس لدى الوزارة أي ''فيتو'' بشأن الشخصيات الرياضية التي ترغب في المشاركة في الانتخابات العامة التي تجرى في البلاد بما فيها حسين سعيد رئيس الاتحاد كرة القدم، شرط أن لا تكون عليه اعتراضات من قبل هيئة النزاهة وقانون المساءلة والعدالة·
وقال: ''إننا لسنا الجهة المخولة بأن تقبل مشاركة فلان في الانتخابات ولاتقبل الآخر، وهي يجب أن تكون في العاصمة بغداد، أما عدم مجيء حسين سعيد فهذا شأن يخصه، ولكن حسب الاليات المعلنة من قبل الوزارة فإن الانتخابات تجرى في بغداد وفي الموعد المحدد لها''·
وحول آلية الانتخابات التي وضعتها الوزارة، واعلان الاتحاد قبل فترة عن آلية خاصة به، قال: ''نحن لانبحث عن تقاطعات مع هذا الطرف أو ذاك، ولكن ما يهمنا ان تجرى الانتخابات بصورة صحيحة ويأخذ كل مستحق نصيبه، أما الآليات التي وضعها اتحاد الكرة العراقي لا نمانع فيها بشرط أن تتضمن ثلاثة اسس، الأولى أن تكون الانتخابات بإشراف الهيئة العليا للانتخابات، والثانية أن تقام في العاصمة بغداد وليس في أي مكان آخر، والثالثة أن يكون عدد الهيئة العامة للاتحاد 106 أشخاص، وغير هذه الأسس ليس لدى الوزارة أي اعتراض أو ''فيتو'' على الانتخابات·
هكذا تكلم بلاتر عن الانتخابات
وفي رده على تصريحات بلاتر الذي أعلن أن الانتخابات ستقام في يوليو المقبل وليس كما اتفقتم مع الاتحاد المحلي للعبة في السابع من فبراير القادم، قال: ''الحقيقة أن كلام بلاتر لم ينقل كاملا من قبل وسائل الاعلام، وهو قال إن الانتخابات تجرى في فبراير 2009 إذا كان الوضع الأمني في العراق يساعد على إجراء الانتخابات، أما إذا لم يساعد الوضع الأمني فإنها تقام في يوليو القادم وهذا الكلام لا اعتراض لأحد عليه·
وعن تشكيل لجنة تحقيقية للنظر في ملابسات الظهور المتواضع للعراق في ''خليجي،''19 قال: ''نعم اللجنة التحقيقية شكلت وهي الآن تحقق في جوانب الموضوع بكل أطرافه، وتتكون من عضو في الاتحاد والمفتش العام في وزارة الشباب والرياضة وثلاثة من الأكاديميين العراقيين ولها سقف زمني تنهي فيه اعمالها على أن لا يتعدى الموعد الذي سترفع فيه التوصيات نهاية الشهر الجاري''·
وفيما يتعلق بالمدرب البرازيلي جورفان فييرا، قال: ''نحن كجهة حكومية مسؤولة عن الرياضة في البلد وقعنا عقدا تدريبيا مع المدرب البرازيلي فييرا، وقمنا بتأمين مبلغ العقد، أما المسائل الفنية البحتة التي تخص التدريب والنتائج فهي من اختصاص الاتحاد، وعندما يرى الاتحاد أن فييرا لايخدم الكرة العراقية ويجب اقالته، على الاتحاد تضمين هذا الرأي وفق محضر اجتماع يعرض على الوزارة لاجراء اللازم والموافقة على إقالته وفقا للمادة (11) من العقد المبرم مع المدرب، والتي تشير إلى أن اتحاد الكرة هو المسؤول أمام الحكومة في حالة الاستغناء عن خدمات المدرب''·
وأضاف: ''أعتقد أن زمن القاعات المغلقة انتهى ومصارحة الناس هي الطريق الأقصر لحل كل المشاكل ولايحتاج أمر المنتخب وما تعرض له من تراجع في المستوى والأداء في ''خليجي ''19 كل هذه الإجراءات، وما متوقع من اجتماعات الاتحاد ليس أكثر من الإتفاق على اقالة فييرا، وهذا أمر يتوقعه الجميع، وإلا ماذا غير ذلك سيخرج به الاتحاد من اجتماعاته''·
وعن لقائه مع حسين سعيد رئيس اتحاد الكرة في خليجي ،19 قال: ''الحقيقة حضرت خليجي 19 في مسقط بصفتي الحكومية كوزير للشباب والرياضة، وحسين سعيد حضر كرئيس للاتحاد العراقي، والمناسبة بطولة في كرة القدم فلابد أن يكون لقاء مع رئيس الاتحاد والتباحث معه، خاصة أن البطولة تقام خارج العراق، مبيناً أن الدعوة القضائية التي رفعها في وقت سابق ضد رئيس الاتحاد انتهت بصدور قرار العفو الذي أصدرته الحكومة ولايوجد شيء آخر·
تعيين رئيس اللجنة الأولمبية
وعن طرح الوزارة فكرة تعيين رئيس للجنة الأولمبية من قبل الحكومة وليس بالإنتخاب، قال: ''ما قلته ربما تم تناقله بصورة خاطئة، أنا قلت سنطرح على الاتحادات الرياضية مشروع قانون يعين فيه رئيس اللجنة الأولمبية العراقية من قبل الدولة، فإذا وافقت الاتحادات الرياضية سنعمل على إصدار القانون، واذا لم توافق فيبقى منصب رئيس اللجنة الأولمبية بالانتخابات''·
وأضاف: ''أرى أن تعيين رئيس اللجنة الأولمبية من قبل الحكومة سيكون مدعوما مالياً وسياسياً، ويكون قريباً من مصدر القرار، وتكون لرئيس اللجنة الأولمبية علاقات كبيرة وواسعة مع عدد من وزراء الدولة بحكم حضوره اجتماعات مجلس الوزراء، وهذا أمر يخدم الرياضة في العراق، وهو حق مشروع''·
وتابع: ''يجب أن تتوفر معايير رياضية واجتماعية وان تكون له هيبة القيادة وشخصية مقبولة في الوسط الرياضي وان يتصف بالنزاهة''· ونفى وجود مشاكل شخصية مع رئس اللجنة الاولمبية المجمد بشار مصطفى، وما يحدث فهو في اطار المهنة وتنفيذ قرارات الدولة، مؤكداً ترحيبه بانتخابات نزيهة وشفافة وواقعية، ويأتي من خلالها للمناصب الرياضية من يأتي، بشرط ليس عليه شائبة من قبل النزاهة او قانون العدالة والمسائلة، وقال: ''الهيئات العامة هي التي يبدو انها لاتريد التغير وهناك بصراحة هيمنة عليها من قبل رؤوساء الاتحادات، بل هناك طرق ملتوية تمارس في ظل غياب الثقافة الديمقراطية التي يمكن للناخب او عضو الهيئة العامة أن يحرص على اعطاء صوته بهذه الطرق، وهناك أيضا شراء ذمم وترغيب وترهيب، كل ذلك يمارس من أجل البقاء في المناصب في الوقت الذي تعتمد لجان الاشراف على الانتخابات ما يقرره صندوق الاقتراع وفقا للصيغ الديمقراطية المتبعة''·
ملعب جديد في بغداد
وذكر وزير الشباب والرياضة أن الوزارة بصدد صيانة كبيرة لملعب الشعب الدولي وبكلفة تخمينية عالية وإضافة كراسي للمدرجات لزيادة القدرة الاستيعابية للملعب الوحيد في بغداد، مبيناً أن هناك مشروعا ضخما ستقوم به الوزارة لبناء ملعب جديد في منطقة التاجيات شمال بغداد بسعة 30 ألف متفرج وسينجز بصورة سريعة خلال العام المقبل·
وأشار إلى أن هنالك قاعات كان يفترض أن تبنى وفقا (لمشروع النفط مقابل الغذاء) وكان المخطط الاول أن تقام في ثلاث محافظات، بغداد والبصرة والموصل، وانتقل مشروع القاعة الأخيرة من الوصل الى السليمانية وتم التنفيذ بنسبة 50% وتوقف، أما المشروعان الآخران في بغداد لم ينفذا، وهناك فساد إداري بنسبة كبيرة في هذه المشاريع، واحيل القائمون عليها إلى هيئة النزاهة بعد أن تأكد أن هناك أموالا كبيرة اختفت من المشاريع المذكورة، وتم استلام المشاريع وسيتم استكمال مشروع السليمانية وننتظر لاحقاً استكمال المشروعين الآخرين·
إنذار للأندية الوهمية
وأوضح جعفر انه لاتوجد أندية وهمية بالمعنى الحرفي للتعبير، وانما هناك أندية لاتوجد لها مقرات وتأخذ منحا، وهي بحدود 30 نادياً في عموم العراق، وقد وجهت الوزارة انذارا ينتهي 30 مارس المقبل لاستكمال الأندية المشار اليها متطلبات انشاء النادي الرياضي، واذا أكملت ما مطلوب منها فإن المنحة ستستمر، أما العكس فاننا سوف نوقف المنح المالية عنها·
وقال: ''نقوم بدعم الاندية وكنا قد استلمنا الوزارة بميزانية متواضعة واليوم نتحدث عن 170 مليارا اي اضعاف المبلغ، وقمنا بتنفيذ 300 مشروع رياضي، وكذلك اقمنا مسابقة الجائزة الكبرى وهي بمثابة اولمبية مصغرة شارك فيها 600 ألف رياضي تنافسوا في رياضات مختلفة، وكان ذلك من الاحداث المهمة للرياضة العراقية 2008 وكانت المنح التي تقدم 2006 مليارين و400 مليون، وبرغم هبوط اسعار النفط في العالم الآن فإننا خصصنا مبلغا للمنح يقدر عشرة مليارات و600 مليون، ونفخر كوزارة باقامة الانتخابات الرياضية في عموم البلاد والحصول على موافقة دول الخليج على اقامة خليجي21 في البصرة

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي