الاتحاد

الاقتصادي

إضراب موظفي موانئ البرتغال يهدد بعرقلة الصادرات

بدأ موظفو الموانئ البرتغالية أمس إضرابا لمدة خمسة أيام، من المتوقع أن تؤدي إلى حدوث اختناقات في الصادرات، أحد دعائم اقتصاد البلاد الذي يعاني من أزمة مالية.
نظم الإضراب نحو 600 موظف في أفيرو ولشبونة وفيانا دو كاستيلو وفيجيرا دا فوز وسيتوبال وسين وكانيكال في جزيرة ماديرا.
ويطالبون باتخاذ إجراءات للحيلولة دون إشهار شركة ميناء أفيرو وهو إغلاق يمكن أن يهدد 80% من الوظائف في الميناء وفقا لما قاله ممثلون نقابيون.
قال اتحاد وكالات الشحن البرتغالي “أجيبور” إن من المتوقع أن يمنع الإضراب ما يصل إلى 100 سفينة من الرسو ويتسبب في خسائر بعشرات الملايين من اليورو.
ووفقا لتقارير إعلامية، يمكن أن يتسبب الإضراب أيضا في حدوث اختناق للصادرات ولبعض إمدادات المواد الأساسية مثل المواد الغذائية.
تمثل الصادرات أحد الدعائم الأساسية للاقتصاد البرتغالي الذي يعاني من ركود والذي جرى إنقاذه من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
قال مكتب الإحصاء البرتغالي “إيني” أمس إن الصادرات زادت بنسبة 15% من سبتمبر إلى نوفمبر من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. من جهة أخرى، تراجعت الواردات بنسبة 3,6%.

اقرأ أيضا

15.88 مليون سائح ونزيل في فنادق أبوظبي ودبي خلال 9 أشهر