الاتحاد

الرئيسية

محمد بن زايد يحضر منافسات برنامج «شاعر المليون»

محمد بن زايد يشهد منافسات برنامج «شاعر المليون» بحضور هزاع بن زايد ومحمد خلف المزروعي وجانب من الحضور

محمد بن زايد يشهد منافسات برنامج «شاعر المليون» بحضور هزاع بن زايد ومحمد خلف المزروعي وجانب من الحضور

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني مساء أمس الأول منافسات الحلقة الخامسة من برنامج “شاعر المليون” في نسخته الرابعة على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.
كما حضر فعاليات الحلقة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة وحشد من ممثلي وسائل الإعلام والجمهور.
وتنافس خلال الحلقة الشعراء عبدالله سالم الجابري من الإمارات وبندر الجهني وسعود العواجي وفرحان العازمي من السعودية وعلي عبدالله الكعبي من سلطنة عمان وفلاح المورقي العتيبي من الكويت ومحمد بركي الرشيدي من السودان ومهند مفلح العظامات من الأردن.
وقد حرص الشعراء الثمانية على تميز الحضور وقوة الأداء وتقديم نصوص متميزة ترتقي إلى مستوى المنافسة لضمان الحصول على أعلى درجات لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها لهذه النسخة الدكتور غسان الحسن وسلطان العميمي وحمد السعيد وبما يؤهلهم لحجز بطاقة للمنافسة في المرحلة الثانية.
تقارير الوفاء
وتضمنت فعاليات الحلقة بث تقريرين، رصد الأول منهما فعاليات ماراثون زايد الدولي وتحدث خلال التقرير عبدالله الرييس نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لماراثون زايد الذي أكد أن الماراثون الذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة يخلد اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله”.
وأشار إلى أن هذا الماراثون يقام للمرة الـ13 ويشهد في كل عام إضافة جديدة سواء من حيث عدد المشاركين أو على المستويين الفني والإداري ، منوهاً بأن عدد المشاركين في هذه الدورة بلغ 700 محترف إضافة إلى 30 ألفاً من طلاب المدارس مشيداً بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد ودعمه الكبير للماراثون وحرصه على التواجد وتتويج الفائزين.
وتحدث التقرير الثاني عن فعاليات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة على كأس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي ينطلق في مايو المقبل ضمن سبع جولات عالمية تشمل إضافة إلى دولة الإمارات كلا من فرنسا وهولندا وألمانيا.
وتحدث في التقرير عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي أكد أن تنظيم السباق يأتي بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضة الإمارات.
وأوضح القبيسي أنّ المهرجان يشمل عشرة سباقات محليّة وسبعة سباقات عالميّة تبدأ في مايو المقبل.
بطاقات التأهل
وقد انطلقت فعاليات الحلقة من “ استديو التحليل “ بتلفزيون أبوظبي مع مقدم البرنامج الإعلامي عارف عمر وضيفي الاستديو الشاعر والناقد سالم المعشني والشاعر مانع بن شلحاط حيث تحدثا عن جزئية التحديث في المفردة الشعبية والفرق بين مفهوم التحديث والحداثة وأثر البيئة التي ينتمي إليها الشاعر في ذلك.
ومع بداية الحلقة وقبل الإعلان عن نتائج التصويت الذي استمر أسبوعاً على ستّة من شعراء الحلقة الرابعة شاهد الجمهور تقريراً تضمّن مقاطع من مشاركة الشعراء ومقتطفات من تعليقات أعضاء لجنة التحيكم في الحلقات السابقة.
ثم تم الإعلان عن نتائج المنافسات ومنحت لجنة التحكيم بطاقتي التأهّل لكلّ من الإماراتي عبدالله الجابري الذي حصل على أعلى درجات اللجنة (48 من 50) والسوداني محمد بركي الرشيدي (45من 50) ليصبح أول شاعر من القارة الأفريقية ينتقل للمرحلة الثانية من المنافسات منذ انطلاق البرنامج في نسخته الأولى، ومع تأهل الجابري والرشيدي انتقل الشعراء الستة إلى مرحلة التصويت الجماهيري والذي يستمر أسبوعاً ويتأهل من خلاله الشاعران الحاصلان على أعلى نسبة من الأصوات مع بداية الحلقة السادسة التي ستذاع يوم الأربعاء المقبل.
وفي نهاية الحلقة تم الإعلان عن أسماء الشعراء المتنافسين في الحلقة السادسة والأخيرة في المرحلة الأولى من المنافسات التي تقام يوم الأربعاء المقبل .
يشار إلى أن برنامج «شاعر المليون» تدعمه وتنتجه وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ويعده الشاعر والإعلامي عارف عمر ويحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب «شاعر المليون» و«البيرق» على خمسة ملايين درهم. بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم والثالث على ثلاثة ملايين درهم إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم والخامس مليون درهم.
نضج وفلسفة
تميّزت مجريات الحلقة بقوّة المنافسة وتميّز النصوص التي شكّلت مفاجآت جميلة لأعضاء لجنة التحكيم والجمهور الذي عاش ليلة شاعريّة ممتعة مع الإبداع. شارك أوّل فرسان الحلقة، بندر الجهني، بنصّ قال عنه الدكتور غسان الحسن إنّ فيه كثير من الجهات والتوجهات. ونوّه إلى تضمين الشاعر لكلمات جديدة ومميزة في النصّ. وأشاد سلطان العميمي بالسلاسة في الانتقال من بيت لآخر، وأشار إلى طغيان دلالات المكان في النصّ وازدحامه بمفردات الحركة. من جانبه أشار حمد السعيد إلى ذكاء الشاعر في اختياره للبحر لأنّه يساعد على الإلقاء.
المتسابق الثاني سعود العواجي، شارك بنصّ مميز بعنوان “أسمى مكان” وصفه العميمي بالجميل، مشيداً بالتسلسل والانسيابية الموجودة فيه، والصور الشعرية الجميلة. وقال السعيد إنّ النصّ متجانس رغم أنّ الفكرة مستهلكة. وأوضح أنّ دخول الشاعر في المديح كان جميلا وذكياً.
ثالث الفرسان الإماراتي عبدالله الجابري، شارك بنصّ متألّق، قال عنه السعيد إنّه نص ناضج وأنّ جميع الصور الشعرية التي وردت فيه تخصّ الشاعر. وقال الحسن إنّ النص يتجاوز مرحلة المفاجآت إلى الحديث عن ما في النص من جمال. وقال العميمي إنّ النص متماسك وجميل من أول بيت إلى آخر بيت، وأنّه لا يوجد حشو أو تكرار أو ترهّل في الصور الشعرية.
وقدم المتسابق الرابع علي الكعبي، نصّاً فيه الكثير من الفلسفة، أشاد به الحسن وقال إنّه نص متماسك، وأشار إلى أنّ النص اعتمد على اللعبة اللغوية التي جعلته متفرداً عن سواه. وأشار العميمي إلى أنّ النص فلسفي وينتمي إلى المدرسة العمانية واحتوى على الكثير من الصور الشعرية.
إدهاش ومفاجأة
شارك خامس المتنافسين، فرحان العازمي، بنص وجداني جميل، أشاد به السعيد وقال إنّ قافيته جاءت مميّزة وأنّه نص فيه شموخ الشعر. وقال الحسن إنّ النص جميل من حيث موضوعه لأنّه تحدّث عن تجربة ذاتية للشاعر. وأشاد العميمي بخاتمة القصيدة التي أنهت المشهد بطريقة جميلة. المتسابق السادس، فلاح المورقي، أدهش الجمهور من خلال أدائه وصوته المميز، وعن قصيدته قال السعيد إنّه نص متماسك يدل على الشاعرية الفذة. وأشار الحسن إلى أنّ النص انقسم إلى نصفين من حيث الموضوع، النصف الأول فيه الكثير من الشاعرية والعبارات الجميلة، والنصف الثاني جاء متواضعاً من حيث القيمة الشعرية.
وشكل سابع الفرسان السوداني محمد بركي الرشيدي مفاجأة من حيث الحضور والأداء، حيث قدّم قصيدة، أشاد بها الحسن. وتحدّث العميمي عن الصور الشعرية الجميلة في النص، وأشار إلى أنّ القصيدة تنتمي إلى بيئة الشاعر وأنّ الشاعريّة قد خفتت في بعض الأبيات التي كانت أقرب إلى النظم. وقال السعيد إنّ روح الأصالة واللهجة وتوظيف الوطنية كانت جميلة جداً وأنّ النص في غاية الجمال.
ختام المنافسات كانت مع الأردني مهنّد العظامات، الذي شارك بنص طرح من خلاله قضية العنوسة بشكل جريء، حيث أشاد العميمي بشجاعة الطرح، وقال إنّ القصيدة مميّزة في موضوعها. ولاحظ السعيد أنّ النص انقسم إلى قسمين وأن الحماس كان واضحاً في البداية، وبيّن أنّ دخول الشاعر إلى موضوع القصيدة كان مفاجئاً ولم يكن هناك رابط بينه وبين مدخل القصيدة. وقال الحسن إنّ موضوع القصيدة جيد وجديد، وأنّ الشاعر ذهب إلى نرجسية مخيفة في تمجيد الذات، وتحدّث عن أسباب المشكلة موضوع النص كما طرحها الشاعر والعلاج الذي طرحه الشاعر ومدى قبوله.
ضيوف ونتائج
حل الشاعر الكويتي سعد براك العازمي، ضيف شرف في الحلقة الخامسة، وتحدث العازمي من خلال تقرير خاص عن أهمية “شاعر المليون” وما أصبح يمثله للشعراء ومتذوقي الشعر.
كما حلّ الفنان محمد الوسمي ضيفاً على الحلقة وتغنّى بقصيدة وطنية جميلة من كلمات الشاعر سعد براك، رافقته خلال الأداء إحدى فرق الفنون الشعبية الإماراتية.
وقبل الإعلان عن نتائج المنافسات تحدّث الضيفان في استديو التحليل عن مشاركات الشعراء وتقييمات أعضاء لجنة التحكيم لهذه المشاركات، وركزا على بعض الجوانب المضيئة في القصائد التي دللت على ثراء تجارب الشعراء المشاركين.
بعد ذلك تمّ الإعلان عن نتائج المنافسات ومنحت لجنة التحكيم بطاقتي التأهّل لكلّ من الإماراتي عبدالله الجابري الذي حصل على أعلى درجات اللجنة (48 من 50) والسوداني محمد بركي الرشيدي (45 من 50) فيما ينتقل الشعراء الستة إلى مرحلة التصويت الجماهيري.
وفي نهاية الحلقة تمّ الإعلان عن أسماء الشعراء المتنافسين في الحلقة السادسة والأخيرة في المرحلة الأولى من المنافسات الأربعاء القادم وهم: مستورة الأحمدي، وعبدالله حديجان، وعريمان السبيعي من السعودية، وسليمان العلو القعيدي من سوريا، وسالم الكعبي من الإمارات، وتيسير الزلابية من الأردن، ومحمد فهد العرجاني من الكويت، وخالد صالح الشمري من قطر.


الرشيدي: نشوة الشعر أنستني الرهبة

قال المتسابق السوداني محمد بركي الرشيدي إنه قبل الدخول إلى المسرح تملكته مشاعر الرهبة غير أنه مع دخول المسرح وبدء تفاعل الجماهير معه، شعر بنشوة للشعر والتعبير، مشيراً إلى أن هناك جمهوراً محباً للشعر وقادراً على تذوقه، ومن ثم بدأت هذه الرهبة في التبدد وحل محلها التشوق لإخراج أفضل ما عنده لإرضاء هذا الجمهور.
وعن الفوز، والتأهل للمرحلة الثانية من البرنامج، بين أنه كان يتوقع الفوز قبل الحلقة ثقة بمقدرته الشعرية، ولكن بعد الدخول في خضم الحلقة والمنافسة مع زملائه الشعراء، ورؤيته لمستوياتهم الراقية، راوده الشك في القدرة على التأهل، إلا أن جاءه قرار لجنة التحكيم معيداً إليه الأمل مرة أخرى في مواصلة التباري من أجل الوصول إلى حلم البيرق.
ولفت الرشيدي إلى أن الحصول على البيرق ليس حلماً صعباً، لأنه يتطلب منه كشاعر التعب على قصائده، وهو ما سيعمل عليه، بالإضافة إلى مساندة الجمهور في التصويت، وهو ما سيتوقعه من محبي الشعر في الوطن العربي كله وليس من أهله في السودان فقط.
وأهدى الشاعر الفوز لوالده الشاعر مبارك محمد بركي الذي غرس فيه الشعر وشجعه دوماً على التجويد فيه، إلى أن تمكن من المشاركة في برنامج جماهيري ضخم مثل شاعر المليون.


الأسيمر: تصويت الجمهور هو الورقة الرابحة

المتأهل بالتصويت الكويتي سلطان الأسيمر، قال إن الأسبوع الماضي الذي سبق إعلان النتيجة كان مليئاً بالتوتر والخوف من عدم الاستمرار في المنافسة، ولكنه تغلب على هذا القلق بقوة التصويت.
وعن استعداداته للجولة القادمة، أوضح أنه سيستعد لها بكل ما لديه من موهبة شعرية عن طريق الاهتمام بالنص الذي سيقدمه لأن النص هو الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الشاعر في نيل الاستحسان، خاصة أن كل حلقة أشبه بمباراة كرة القدم، شوطها الأول ينتهى على المسرح ومع إصدار لجنة التحكيم قرارها بتأهل اثنين من الشعراء، أما شوطها الثاني، فيتمثل في تصويت الجمهور، الذي يعتبره الأسيمر الورقة الرابحة لأنه لو جاء أي شاعر بمعلقات شعرية، ولم تحظ بقبول من الجمهور، فلن يكون لها أي قيمة.
وبالنسبــة للبيرق، أشار إلى أن البيرق ليس بعيداً عن من يقدر عليه، وكل شاعر من الـ 24 المتأهلين إلى المرحلة الثانية من البرنامج يضع البيرق نصب عينيه، وهو حلم مشروع للجميع، وعن نفسه أوضح، أنه بالشعر وتأييد الجماهير يرى أن الفوز بلقب «شاعر المليون» حلم ليس بعيد المنال.

الجابري: وجودي بين الأهل سهل المهمة

قال الشاعر الإماراتي عبدالله الجابري:”على الرغم من قوة القصيدة التي شاركت بها، وأهلتني للانتقال للجولة الثانية من البرنامج إلا أنني لم أكن أتوقع الفوز، لوجود عدد من الشعراء ذوي المستوى الرائع الذين تلألئوا كالنجوم على المسرح”. أما عن اشتراكه في البرنامج لأول مرة ومواجهته الجمهور، فأشار الجابري إلى أن ذلك لم يكن مصحوباً بأي رهبة لأنه بين أهله وهو مثل حافزاً كبيراً له على تقديم أفضل ما لديه.
وبالنسبة لحلم الوصول إلى البيرق والفوز بلقب شاعر المليون، لفت الجابري إلى أنه لا يطمح للبيرق، ومع ذلك فإن من يحصل عليه لابد وأن يكون شاعراً بحق، وهو ما يراه في الـ 48 متسابقاً الذين أتوا إلى أرض الإمارات للمشاركة في هذا الحدث الكبير.
وأهدى الجابري الفوز إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي النهضة الثقافية الكبرى التي تشهدها أبوظبي، التي أضحت قبلة الثقافة والفن والأدب على المستويين العربي والعالمي.

اقرأ أيضا

واشنطن تحذر من هجمات وشيكة في سريلانكا