الاتحاد

الاقتصادي

«فودافون» تتطلع لشراكات في آسيا وأميركا الجنوبية

أعلنت أكبر شركة لتشغيل الهاتف المحمول في العالم من حيث الإيرادات أمس عن خطط للتوسع في الأسواق السريعة النمو في آسيا وأميركا الجنوبية عن طريق شراكات جديدة لدعم الزبائن الدوليين.
وستسعى فودافون البريطانية التي انتهت في الآونة الأخيرة من تقليص حجم محفظتها، بعد سنوات من التوسع السريع إلى ضمان ترتيبات جديدة مع مشغلين محليين لتوسيع انتشارها مع تجنب عمليات الاستحواذ المكلفة أو الاستثمارات الضخمة. وتختلف اتفاقات الشراكة مع مشغلين محليين عن بعضها البعض وتتيح للمجموعة تقديم خدمات الاتصال للزبائن الدوليين.
كما يعمل بعض المشغلين المحليين تحت العلامة التجارية لفودافون بينما يقدم آخرون خدمات بعلاماتهم التجارية الخاصة.
وقال محللون إن هذه الخطوة منطقية إلى حد بعيد وأن الشراكات ستطمئن المستثمرين على أن المجموعة تحافظ على نهجها المحسوب نحو التوسع بعد سنوات من عمليات الاستحواذ الضخمة في مناطق مثل الهند.
وأعلنت فودافون، شراكة جديدة في بولينيزيا الفرنسية وقالت إنها تتوقع أن تبرم صفقات جديدة في مناطق أخرى في آسيا وأميركا الجنوبية خلال 2012 وما بعدها. ومن المشغلين الرئيسيين في هذه المناطق تليفونيكا الأسبانية وأميركا موفيل المملوكة لقطب الأعمال المكسيكي كارلوس سليم وسنج تل السنغافورية.
يأتي هذا الإعلان في أعقاب برنامج لفودافون للانسحاب من الأسواق التي لم تسيطر عليها مثل فرنسا والصين وبولندا وهو ما زاد جاذبية الشركة لدى المستثمرين بعد أن أعادت كثير من الأموال إلى المساهمين. ولدى فودافون حاليا اتفاق شراكة في فرنسا في أعقاب بيع حصة نسبتها 44% في مشغل الهواتف المحمولة الفرنسية إس.إف.آر لفيفندي العام الماضي مقابل 7,75 مليار يورو. وتقدم الشركتان معا مجموعة كاملة من المنتجات والخدمات التي تستهدف أسواق الشركات.

اقرأ أيضا

تسوية "قروض المواطنين" تعتمد "الإيبور" بتاريخ تقديم الطلب