أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن هجوم مدينة مانشستر البريطانية. وقال التنظيم الإرهابي في بيان إن الهجوم تم بوضع عبوات ناسفة وسط تجمعات في مانشستر. وأضاف البيان أن «تفجير العبوات» أسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة 70 آخرين. من جهتها، قالت رئيس الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم، إن الأجهزة الأمنية تعتقد أنها تعرف هوية منفذ الهجوم في مانشستر، لكنهم لن يكشفوا عن اسمه في الوقت الحالي. واعتبرت رئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لجنة الطوارئ الوزارية، أن مانشستر وقعت ضحية لهجوم إرهابي بلا رحمة. وقالت ماي، أمام مقر رئاسة الوزراء، إن السلطات ليست مستعدة لإعلان هوية المهاجم. وأضافت أنه نفذ الهجوم بمفرده ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان آخرون ساعدوه في التخطيط له. ووصفت الهجوم على قاعة حفلات مانشستر الذي أودى بحياة 22 شخصا، بينهم أطفال، بأنه واحدا من "أسوأ أنواع الإرهاب الذي تشهده المملكة المتحدة". من جهة أخرى، أعلنت الشرطة البريطانية إلقاء القبض على رجل (23 عاما) على خلفية هجوم مانشستر. جاء ذلك في أعقاب إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الشرطة تعتقد أنها تعرف هوية منفذ الهجوم، ولكن لن يتم في هذه المرحلة الإعلان عنه.