الاتحاد

ثقافة

والتيك : الأدب والمعرفة يمكنهما تغيير العالم

ماتس سودرلوند

ماتس سودرلوند

كلف المشاركون في المؤتمر العالمي الأول للأدباء والمترجمين والباحثين في الأدب (والتيك) اتحاد الأدباء في السويد بالإعداد والتهيئة للمؤتمر القادم الذي تقرر عقده في عام ·2010
وجاء في البيان الختامي الذي وقعه مشاركون جاءوا إلى ستوكهولم من 90 بلداً وناقشوا خلال أربعة أيام الكثير من القضايا التي تهم حماية حقوق المؤلف وضمان حرية الرأي ومحو الأمية: نحن الأدباء والمترجمين ينبغي أن نستمر في لقاءاتنا ونسعى معاً لخلق مناخ مناسب لتبادل وجهات نظرنا· وحول الموعد المقبل لانعقاده، قال رئيس الاتحاد السويدي ماتس سودرلوند: لقد أبدت كثير من الدول رغبتها في استضافته، ورغم أن موعده لم يتحدد بشكل نهائي، فقد كلف المؤتمر مجموعة من المشاركين فيه لدراسة طلبات الدول واختيار المكان المناسب لعقد دورته الثانية، بعدما تم الاتفاق داخل أروقته على عقده بعد سنتين من الآن· وأضاف: لقد تقرر تخصيص حيزاً لمناقشة سبل حماية الكاتبات وتوفير الظروف المناسبة لتشجيعهن على الكتابة· وذكر بأجواء المؤتمر المشجعة على هذا الاتجاه حين قال: لقد تحدث 120 كاتباً في المؤتمر، كان نصفهم من السيدات· هذا التقسيم العادل بين الجنسين أثار نقاشاً حول الشروط التي تعمل الأديبات والكاتبات في ظلها في أنحاء شتى من العالم· وتقرر أن تدرج هذه المواضيع، إضافة إلى حماية حقوق الكاتبات ضمن جدول أعمال المؤتمر القادم· وبمبادرة من بعض المشاركات تقرر تشكل شبكة عمل تهيئ لهذا الموضوع·
كما تم الاتفاق بين اتحاد الكتاب في السويد ومنظمة حماية الطفل العالمية على تشكيل هيئة عمل تعد تصوراً لسبل مكافحة محو الأمية بين الأطفال وتأمين تعليمهم أثناء الحروب والصراعات العسكرية· ومن أجل تحقيق هذا الهدف نظم المؤتمر حملة لمساعدة الأطفال الأميين في أنحاء العالم كافة غايتها جمع 50 مليون كرونة سويدية (حوالي 8 ملايين دولار) لصالح منظمة حماية الطفل العالمية· وأكد ماتس سودرلوند أن البداية لجمع هذا المال ستبدأ من السويد، لكننا نريد مشاركة كل اتحادات أدباء العالم فيها· كما أنها تهدف إلى تعضيد مشروع ''إعادة كتابة المستقبل'' والذي ينشد لتعليم 8 ملايين طفل، يعيشون في مناطق تشهد حروباً· وجاء في البيان الختامي: نحن الكتاب والمترجمون نعلن تأييدنا للحملة المعلنة، انطلاقاً من فهمنا، ان تمكن المرء من القراءة والكتابة ليس هو حق من حقوق الإنسان فحسب، بل هو مظهر من مظاهر تطور مستوى الحياة والإنسان معاً· كما تقع علينا نحن الكتاب والمترجمين مسؤولية نشر الكلمة قدماً· وما مساهمتنا في حملة التبرع التي تبناها مؤتمر ''والتيك'' سوى شكل من أشكال تحملنا لهذة المسؤولية· وأجمع الكتاب أثناء توقيعهم على تشجيع حرية التعبير وحماية الكاتب· وعلى أهمية ودور الكتاب والكتاب في العملية السياسية· وعن هذا المبدأ، قال ماتس سودرلوند: إن كتاباً واحداً يمكنه أن يعطينا تصوراً واضحاً، يعيننا على معرفة بعضنا البعض، وأن الأدب والمعرفة يمكنهما تغيير العالم بأسره·

اقرأ أيضا

"الهايكو".. الكون في جرعة شعرية مكثفة