إيهاب الرفاعي وإبراهيم سليم (أبوظبي، منطقة الظفرة) يؤدي اليوم طلبة «الثاني عشر» في مدارس أبوظبي الثانوية اليوم امتحانهم لليوم الثالث على التوالي في مادة اللغة العربية، وذلك على فترتين، الأولى ساعة ونصف الساعة، والثانية 45 دقيقة للكتابة، فيما يؤدي الطلاب الامتحان في مادة الكيمياء غداً الأربعاء. وساد أمس ارتياح بين طلبة الصف الثاني عشر في مختلف مدارس أبوظبي بـ«المستويين الأول والثاني» الذين اختاروا مادة علوم الأرض والفضاء بأسئلة امتحان مادة علوم الأرض، مجمعين على أن الامتحانات خلال اليوم الأول والثاني جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وإن كان اختبار «علوم الأرض والفضاء» أسهل من الرياضيات، وذلك في امتحانات الفصل الدراسي الثالث والأخير لمنهج أبوظبي للتعليم. ورأي بعض طلبة «المستوى الثاني» من الورقة الامتحانية للمادة نفسها أن الأسئلة جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط، بعكس ما جاءت عليه الورقة الامتحانية لطلبة المستوى الأول، لصعوبة بعض جزئيات الامتحان وغموضها بالنسبة لهم، حيث تتطلب مهارات وتفكيراً طويلاً قبل الإجابة عنها، على حد قولهم. وجاء الامتحان في 8 صفحات شملت الثلاث وحدات هي تضاريس الألواح التكتونية، والمخاطر الطبيعية والمياه العذبة وخرائط الطقس، مشيرين إلى أن 7 من الأسئلة جاءت طبقاً للنموذج الذي تدربوا عليه. وقال الطالب محمد أحمد الذي أدى الامتحان في مدرسة ثانوية أبوظبي: إن أسئلة الامتحان جاءت سهلة. وأكدت لجان الامتحانات في أبوظبي أن امتحان علوم الأرض والفضاء جاء في مستوى الطالب المتوسط. وفي منطقة الظفرة، أعرب عدد كبير من طلاب الصف الثاني عشر عن سعادتهم بامتحان «علوم الأرض والفضاء» الذي جاء سهلاً وبسيطاً وبعيداً عن الغموض باستثناء جزئية صغيرة في بعض الأسئلة التي كانت تحتاج إلى تركيز ومنها السؤال الخاص بأسباب مجاعة الصومال. وفي الوقت ذاته، واصل صالح جذلان المزروعي المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم في منطقة الظفرة جولاته التفقدية للجان الامتحانات في مدينة زايد، حيث زار مدرسة الفلاح الثانوية بنين، ومدرسة قطر الندى الثانوية للبنات، واستمع إلى آراء ومقترحات الطلاب حول الأسئلة. ارتياح لدى طلبة العين العين (الاتحاد) أجمع طلاب بالصف الثاني عشر بلجنة مدرسة الدهماء الثانوية بمنطقة المرخانية في العين على سهولة امتحان مادة علوم الأرض والفضاء الذي جاء أمس، وفقاً لتوقعاتهم يخلو من أي شكل من أشكال الصعوبة والغموض في مستوى الطالب العادي، وإن كانت الأسئلة جاءت مدرجة من حيث المستوى بوجه عام، وفقا لإفادتهم. وقال الطالب زايد أحمد: «إن امتحان مادة علوم الأرض والفضاء جاء مطابقاً إلى حد ما للنموذج الامتحاني ذاته الذي تدرب وزملاؤه عليه خلال الفصل الدراسي باستثناء سؤال الخريطة وتحديد الصحاري عليها»، فيما أكد زميله عبد الله الكعبي «أن مستوى الأسئلة جاء مناسباً ومعقولاً يبعث على الارتياح». وقال الطالب شايع المنصوري: «إن الامتحان اتسم بالوضوح بشكل عام».