الاتحاد

الرئيسية

أسرة مواطنة تعيش في مجلس بدون سقف في الفجيرة

سقف المنزل المنهار

سقف المنزل المنهار

تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين في سقوط سقف منزل أسرة المواطن المرحوم راشد عبدالله احمد الصريدي في منطقة رول ضدنا· والتقت ''الاتحاد'' وقال نجله عبدالله راشد الصريدي ، إن أسرته تعيش في وضع مأساوي منذ أربع سنوات بسبب حالة المنزل المتهالكة، لافتا إلى أن هذا الانهيار الرابع الذي تشهده أركان المنزل رغم إجراء الصيانة المستمرة للمنزل منذ لعام 2005 ·
وأفاد تقرير من بلدية دبا الفجيرة بعد معاينة المنزل أن انهيار السقف كان بسبب تسرب مياه الأمطار من خلال بلاطة السقف أدى إلى تلف طبقة العزل وتشققات، وتكشف حديد التسليح وتساقط طبقة الحماية واحتمال السقوط المفاجئ لأجزاء أخرى من المنزل· وترى البلدية ان المسكن لا يصلح للإقامة ولا تجدي معه عمليات الصيانة· وأشار عبدالله الصريدي ''لقد فوجئنا أمس بانهيار سقف الحمام مع الغرف الأخرى في المنزل· والتصدعات الجديدة في المنزل بفعل تسرب مياه الأمطار تجعله عرضة للانهيار في أي وقت · وذكر الصريدي أنه وأفراد أسرته يجلسون وينامون في الملحق المكشوف في المنزل خوفا من سقوط المنزل في أي لحظة، رغم برودة الطقس وهطول الامطار·
وناشد عبدا لله الصريدي الجهات المعنية بإنقاذه وأسرته من هذا الوضع المتردي·


عائشة سعيد ·· نصبت خيمةً أمام منزلها المنهار وتنتظر الفرج

لم تجد أم خليفة ملاذا تلجأ إليه بعد انهيار سقف منزلها بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها رأس الخيمة على مدى الأيام الماضية، فقررت في نهاية الأمر نصب خيمة أمام منزلها والإقامة فيها لحين وصول الفرج وانصلاح الحال·
وقالت عائشــــــة حسن سعيـــــد ''أم خليفة''
لـ ''الاتحاد'' من أمام خيمة المنزل الكائن في منطقة الفحلين برأس الخيمة: ''بينما كنت منهمكة مع ابنتي في إزالة مياه الأمطار التي تجمعت في ساحة المنزل، فوجئت بانهيار سقف إحدى الغرف بشكل كامل، تبعه انهيار أجزاء من أسقف بقية غرف المنزل·''
استغاثت أم خليفة بالجيران، فهب لنجدتها جارها سعيد محمد الشميلي الذي لم يكن في حال أفضل، حيث داهمت المياه منزله وحاصرته من الداخل والخارج، ولم يجد بدا من تجميع أولاده فى غرفة ملحقة بالمنزل تم بناؤها حديثا عندما تداعى سقف المنزل بسبب الأمطار الغزيرة، فكيف يستطيع إيواء أم خليفة؟
وفي نهاية الأمر اضطرت أم خليفة المكوث خارج المنزل، فشيدت خيمة في الجهة المقابلة للمنزل الذي بني في المنطقة قبل 25 عاما، فقد حاولت جهد استطاعتها خلال السنوات الماضية ترميم ما يمكن ترميمه وتكرر ذلك ثمان مرات لجأت فى العديد منها للاستدانة من كل ما تعرف ومن لا تعرف·
وقالت أم خليفة لـ ''الاتحاد'' وهي تكفكف دموعها: ''58 عاما هي عمري في هذه الدنيا·· لم أواجه موقفا مثل هذا حتى عندما غادر زوجي المنزل قبل أكثر من عشرين عاما ليرتبط بأخرى·''
وأردفت: ''قدت سفينة الحياة الشاقة مع أبنائي خليفة ومحمد وراية، كان الأمل يحدوني أن يتجمع أبنائي وأحفادي فى هذا المنزل ونكمل حياتنا، لكن بسبب سوء حالة المنزل استأجر محمد مسكنا لا يقل سوءا عن هذا، وكذلك خليفة الذي يعانى هو الآخر في الحصول على مسكن ملائم·''
بذلت أم خليفة جهودا مضنية خلال السنوات لترميم البيت، لكنها لم تستطع وقف التصدعات والشقوق لأن البيت في حاجة إلى إحلال· وقالت إنها اضطرت خلال هطول الأمطار الأخيرة إلى الإقامة في المطبخ، إلا أن البيت المتهالك والمطر الغزير لم يمكناها حتى الإقامة في المطبخ، فلجأت إلى خيمة بعد انهيار سقف المنزل·وأكدت أم خليفة أنها راجعت وزارة الأشغال مرارا وتكرارا· وأضافت: ''قطعت المسافة من هنا إلى البلدية والأشغال عشرات المرات وفي كل مرة أحصل على رد واحد سوف نبحث الأمر·· لقد تعبت وسكنتني الأمراض بسبب هذا البيت الذي انتهى به المقام كما ترى كومة من الأنقاض·'' وبالرغم مما ألمّ بها، فأم خليفة مؤمنة بقضاء الله وقدره وتقول: ''أعيش على معاش ''الشؤون'' وأموري مستورة لكنها الآن لم تعد كذلك عندما انهار البيت واستقر بي المقام في الخيمة·''

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني يكرر دعوته المتظاهرين لإجراء حوار