الاتحاد

عربي ودولي

رايس تدعو إلى وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن

دبابات إسرائيلية على تخوم غزة

دبابات إسرائيلية على تخوم غزة

دعت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس الى وقف إطلاق نار في ''أسرع وقت ممكن'' في قطاع غزة مشددة على انه ينبغي ان يكون ''دائما'' ولا يسمح بالعودة الى ''الوضع الذي كان قائما'' سابقا·
وصرحت للصحفيين أمام البيت الابيض انه ليس لديها اي نية للتوجه الى الشرق الاوسط لمعالجة مسألة الهجوم العسكري الاسرائيلي على غزة· وفي رد على سؤال حول ما اذا كانت تنوي التوجه الى الشرق الاوسط ''ليست لدي اية نية للذهاب (الى هناك) في هذه المرحلة''
من جانب اخر أكد مسؤولون في بروكسل امس أنه من المقرر أن يتوجه وزراء خارجية كل من جمهورية التشيك وفرنسا والسويد إلى الشرق الأوسط في محاولة لإنهاء أعمال العنف الدائرة بين إسرائيل
وحماس· ومن المقرر أن يبدأ كل من وزراء خارجية فرنسا برنارد كوشنير الذي تولت بلاده الرئاسة الدورية السابقة للاتحاد الأوروبي ووزير خارجية التشيك كار شفارتسنبرج الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية الحالية للاتحاد ووزير خارجية السويد كارل بيلدت الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية المقبلة للإتحاد الأوروبي مهمتهم السلمية بالقاهرة غدا الأحد·
وسيواصل وزراء الخارجية الأوربيون جولتهم يوم الاثنين بزيارة للقدس ثم رام الله في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع بعض الزعماء الفلسطينيين من بينهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومن المتوقع أن ينهوا جولتهم في العاصمة الأردنية عمان· وتهدف المهمة الأوروبية إلى التوسط لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع عزة· ورفض المسؤولون الإسرائيليون بالفعل نداءات الإتحاد الأوروبي لوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة بينما يصر قادة حماس على أنهم سيواصلون قتالهم طالما استمرت إسرائيل في قصف غزة وهو ما يلقي بظلال من الشك حول قدرة المهمة على تحقيق هدفها·
وقالت مصادر في الاتحاد الأوروبي في وقت سابق إن البعثة الأوروبية ستضم إلي جانب وزراء الخارجية الثلاثة مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنيتا فيريرو - فالدنر والمفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا· ويري مسؤولون في بروكسل أن انضمام ممثلين عن فرنسا والسويد للوفد الأوروبي يعكس انتقالا سلسا للمسؤوليات بين الرئاسات الدورية الأوروبية المختلفة·
لكن يرى مراقبون أن التحرك يشير أيضا إلى مخاوف لدى بعض الجهات من أن جمهورية التشيك والتي أصبحت عضوا في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004 ربما تفتقر إلى الخبرة الدبلوماسية للتوسط لوقف إطلاق نار في المنطقة المعروف بأنها مضطربة·
ومن المقرر أن يقوم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأسبوع المقبل بجولة في منطقة الشرق الأوسط حيث يرغب في القيام بجهود وساطة في المنطقة بصفته الرئيس المشارك للاتحاد من أجل المتوسط مع الرئيس المصري حسني مبارك· وقال مسؤولون في باريس إنه من المقرر أن يلتقي ساركوزي بالرئيس مبارك في مصر يوم الاثنين وينضم لوزراء الاتحاد الأوروبي في مباحثات تعقد بعد الظهـر مع الرئيـــــس عباس ويتناول العشاء مع رئيـــــــــس وزراء حكومة تصريف الأعمــــــال الإسرائيلية إيهود أولمرت ومن المقرر أن يلتقي ساركوزي يوم الثلاثاء مع كل من الرئيسين السوري واللبناني

اقرأ أيضا

الولايات المتحدة تنصح رعاياها بعدم السفر إلى بوليفيا