الاتحاد

الرياضي

الكازاخستانية ألياروف من بطلة إلى مشجعة

أبوظبي (الاتحاد)

تحمل طفلاً، وتصطحب الآخر في المدرجات لمتابعة المباريات وبشكل خاص منتخب بلادها عندما يخوض النزالات، وتهتم كثيراً بنزالات اللاعبين الذين يشرف زوجها على تدريبهم وهو لاعب جو جيتسو، إنها الكازاخستانية علياء ألياروف الحائزة ميدالية فضية في نسخة عالمية أبوظبي 2016، والتي آثرت التفرغ لأسرتها بعد إنجابها الابن الثاني قبل أقل من عام لتتحول من البساط إلى المدرج متابعة ومشجعة، تقف خلف زوجها في البطولات التي يشارك فيها مدرباً.
علياء أكدت أن البطولة الوحيدة التي تحرص على الوجود فيها عندما كانت لاعبة أو بعد اعتزالها حالياً هي بطولة أبوظبي، التي وصفتها بالمتفردة في كل تفاصيلها من حيث الكم والكيف، وقالت: البطولة تعد الأفضل من حيث التنظيم الذي يتم بطريقة احترافية عالية، وهو ما كفل لها التفوق على أي بطولة أخرى، فضلاً عن المشاركة الواسعة ولمستويات متعددة لتكون البطولة من مجرد حدث تنافسي ينتهي في يومين أو ثلاثة أيام، إلى مهرجان رياضي حقيقي يتيح الفرصة لكل الفئات والأعمار من خلال البطولات العديدة التي تقام في إطار البطولة الأم، وهذا لا يمكن أن تراه إلى في مكان واحد في العالم هو أبوظبي فقط، التي تستحق أن تكون عاصمة الجو جيتسو في العالم دون منازع.
وتطرق الحديث عن إحساس علياء، وهي تتابع فقط النزالات بدلا من أن تكون طرفا فيها، وقالت: يمكن القول إنني في مرحلة انتقالية، حيث لم أتخلص بعد من إحساس اللاعبة، وشغفي كبير بممارسة اللعبة، لكنني اتخذت قراري، وأحاول الاستمتاع بالمتابعة والمشاهدة، بجانب أنني أتدرب من حين إلى آخر، وهذا يمنحني الراحة نسبيا، مشيرة إلى أن الجو جيتسو رياضة راقية، ولا تحتاج للكثير لكي تمارسها فقط الحب للعبة وزمن تقوم فيه بالتدرب أو اللعب.
وتابعت: هذه اللعبة هي شغلنا الشاغل وابني الأكبر يتدرب عليها لذلك كل حياتنا مرتبطة بهذه الرياضة، في الماضي والحاضر والمستقبل.
وبسؤالها عن الجديد الذي شاهدته في النسخة الحالية ومختلف عن النسخ السابقة قالت علياء: زيادة عدد أيام البطولة والاحترافية العالية التي تظل ليست ثابتة فحسب بل تكون في القمة دائمة مع كل نسخة جديدة، وهذه هي البطولة السابعة على التوالي التي أوجد فيها منافسة أو متفرجة من أصل 10 نسخ نظمتها أبوظبي، وأيضاً اللافت كذلك منطقة الفعاليات التي نرى فيها تنوعاً وزيادة في الأنشطة من نسخة إلى أخرى، ومن الممكن لأي أسرة أن تأتي في الصباح وتقضي اليوم كله في أروقة البطولة، لأن كل عوامل الترفيه وقضاء أوقات ممتعة موجودة للكبار والصغار، فضلاً عن توافر المطاعم المنتشرة خارج الصالة وداخلها، كما أن الدخول والخروج يتم بطريقة سهلة ودون تعقيدات، ولا يوجد تداخل في الأماكن بين الجمهور واللاعبين أو منطقة كبار الشخصيات والضيوف وهذه كلها عوامل جعلت من أبوظبي الأولى عالمياً في بطولات الجو جيتسو وبتفوق كبير في كل عام.

اقرأ أيضا

مودريتش بعد مباراته الـ300 مع الريال: أتمنى خوض 100 مباراة أخرى